كل الرياضة

هل هذا منتخبنا

أن تكتشف اخطاءك قبل البداية أفضل بكثير من أن تكتشفها في النهاية ، ربما هذه الإيجابية الوحيدة التي خرج بها منتخبنا من ودية منتخب بلجيكا والتي كشفت ضياع في هوية المنتخب السعودي داخل الملعب وتراجع مستوى أغلب اللاعبين مما جعلنا نطرح هذا السؤال المهم هل هذا منتخبنا الذي سنذهب به لكأس العالم 2018 القادم بروسيا؟ وماذا سنقدم بهذا المستوى الباهت والذي نستبعد معه الذهاب بعيداً في مجموعتنا المونديالية وقد يتكرر الخروج بإخفاق جديد بعد منجز مونديال 94 الذي أسعدنا به جيل العمالقة.
لابد من تقييم منتخبنا فمن المهم أن نعرف حجم إمكانياتنا والعمل عليها أكثر والأهم أن نحدد الهدف الحقيقي من المشاركة ونبني عليه طموحنا واستعدادنا فلا زال أمام منتخبنا والجهاز الفني متسع من الوقت لتغيير المنهجية التي تتناسب مع أسلوب لاعبينا وقدراتهم الفنية والاعتماد عليها وتصحيح أكبر قدر من السلبيات ودعم ما تحقق من الإيجابيات خلال الفترة الماضية كما أمام اللاعبين فرصة كبيرة لبذل المزيد من العمل والجهد لتقديم الصورة المشرفة للكرة السعودية وكتابة التاريخ فهم على أبواب مونديال عالمي وإفتتاح تاريخي كحدث يحدث لأول مره سيكون محط أنظار العالم أجمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى