مقالات

ولي العهد واللعب على المكشوف!!

سيدي ولي العهد: وأنت أمل ملة، وحبيب شعب، ورائد طموح، وزعيم رؤية، وباعث همة، ونجاة أمة، لا نمل خطابك، ولا نتردد في مناشدة جنابك، ولا نهاب من مناصحتك، فأنت نحن ونحن أنت قدرنا مربوط بالله ثم بكم -آل سعود- وبلاغنا معقود على ناصيتكم، ومجدنا مديد قامتكم، ولأننا نحلم بالوصول لمعارج قيادة عالمنا لا نشك في قدرتكم ومراقبتكم للواقع عن كثب، ولهذا السبب أستبيحكم سيدي العذر في إطلاعكم على أمر يشغل البال، ويستشعر المآل، من خلال ما رأيت وسمعت من أمور أجملها في:
١-كثرة الأصوات في مختلف الإذاعات والقنوات المتعاليةوالمتنادية على الدين، ومحاولة فصل السنة المطهرة عن كتاب الله العزيز عبر استضافة أهل الكلام، وإتاحة المنابر للمبتدعة والمنظرين، فيشككون في الأحاديث الصحيحة،وهذا يقصم الظهر ، ويدفع شيئا فشيئا إلى التشكيك في كتاب الله، وبالتالي زرع الفتنة، وحلق الدين ، ولكم سيدي الأمر من قبل ومن بعد بعد الله في هذا الشأن، وأنتم الحصيف اللبيب.
٢-شهر رمضان شهر اجتماع الشمل والتفاف العوائل، وتجمع القلوب والعقول حول موائد الإفطار كإرث نبيل تميزت به بلادنا بخاصة على مستوى العالم، ولقد حذقت معاول الهدم لهذا منذ العقدين تقريبا وبدأت في الحشد لبرامج ظاهرها التنفيس والترويح والتسلية وباطنها قصف الدولة وهتك النسيج الاجتماعي وتفكيك الأسر، وقد تركزت هذه البرامج في مجملها على:
   * النيل من علماء البلد.
   * التشكيك في نزاهة القضاء.
   * تشويه صورة رجل الأمن.
   * إذكاء روح الثورة لدى الشباب.
وهذه أمور أقلها دق عرا اللحمة بين القيادة والشعب ، فمع أول محاولة للنيل من ثوابتنا الدينية والوطنية من سيصدق ذلك العالم الذي صور هزليا عندما يقول: عليكم بطاعة الله ورسوله وولي الأمر؟!!
من سيثق بالقاضي الذي رأى في زوجة رجل اختصما لديه ما وافق هوى في نفسه فدفع الرجل لطلاقها كي          ينكحها؟!!!!
من سيحترم رجل أمن قدم في هيئة ساذج لا يجيد لبس بدلته ولا تنسيق رتبته العسكرية؟!!!
من سيقيم شأنا لمجتمع تحاول فيه الجارة المتزوجة إغواء جارها وتبذل في سبيل ذلك قصارى جهدها؟!!
سيدي: هذه برامج وحلقات يلعب أبطالها على المكشوف دروا أو لم يدروا عما خلف الكواليس، ويتحركون دون حسيب أورقيب، فمتى سيتم الالتفات لها واستعمال مقص الرقيب الذي لا بد أن يغرز فيها خيوط الصلات وقوي الأواصر،ويضع حدا للنيل من مشايخنا الأجلاء وقضائنا النزيه، ورجال أمننا الأبطال، وأفراد مجتمعنا الراسخين في حب بلدهم المقدس ، وقيادتهم العظيمة؟.

تعليق واحد

  1. كلام سليم من إنسان حصيف الرأي ، وما ذكرتم يشغل بال الجميع وينال حيزا كبيرا من تفكيرهم خوفا على بلادنا الحبيبة من الفتن التي نراها تحيط بنا من كل جانب ، ولا يخفى على الجميع ما يحاك ضد هذه البلاد من أعدائها المتربصين ، الذين يتمنون أن تتفكك حتى يسل عليهم التهامها……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق