مقالات

إلى من يهمه الأمر

تقف الحكومة الشرعية في اليمن الشقيق على أعتاب نصر مؤزر على الخونة وأذناب الفرس ، بمؤآزرة ومساندة حثيثة من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية .
وكالمعتاد كأني بأيادي أخطبوط الشر تتمدد في مختلف الاتجاهات ؛ لعرض الوساطة ، والتي ماهي إلا محطة استراحة يعاد فيها لملمة ماتبقى من أذناب المجوس ، وتشكيل قواهم لإعادة الكرة عاجلا أو آجلا ، وكأن العبرة للمرة السابعة غير كافية !
فأقول لقوات الشرعية وقوات التحالف :

لاتقطعَنْ ذنَبَ الأفعى وتتركها *

إن كنتَ شهما ، فأتبع رأسها الذّنبا .

فلقد أثبتت كل التجارب القريبة السابقة أن هؤلاء العملاء ومن يقف خلفهم لادين لهم ولاملة ، ولايعرفون للمواثيق والعهود غير اسمها وشكلها ، ومن الخطأ الفادح أن تثخن حيوانا مفترسا بالجراح ثم تتراخى ، وتدعه يستعيد عافيته فسيعود بقوة مادية ومعنوية وحقدية أكبربكثيرمماكان ، ولن يتوانى عن الانتقام ، وبصوروأشكال شتى ، والمطلوب في هذه المرحلة الحسم العسكري ، ولاغير الحسم العسكري يمكن أن يجتث شأفة أعداء الدين والإنسانية .
فهل أنتم فاعلون !

 

‫4 تعليقات

  1. أكثر ناس خونة من اليمنة ذا ملتهم ملة بهودي صعدة عبدالملك الحوثي خاصة ذا يقال لهم بني عياشن ومنبه حاقدين على فيفاء وبني مالك وعفاش تحارب معهم 6 حروب كل مرى يعلنون هدنة وثاني يوم ينقضونها قبل التخزينة رأي ولما يخزن يتغير الرأي ذا ذبحوا خويهم عفاش ما منهم مأمن الحرب لها أكثر من 5 سنوات صلح مع الحوثي خطأ وخطط الحوثي وذا قبله هو اليمن الكبير لا بد طردهم الحوثي من صعدة وعودة اهل دماج لصعدة وتعويضهم ولا بد من عودة المذهب لمذهب الأعتدال وتنظيفه من فكر إيران ولاية الفقيه وسب الصحابه وامهات المؤمنين

  2. بارك الله فيك اخي الكريم. الشيخ أحمد
    انت رجال غيور وصاحب نظرة بعيدة .
    فعلا هؤلاء القوم عندهم حقد مدفون من زمان على المملكة العربية السعودية وأبنائها رغم كل ما تقدمه دولتنا لهم ولغيرهم ولكن للأسف هم شرذمة فاسدة يجب قطعها وابادتها من على الأرض كي يسلم المسلمين من أذاهم الخسيس القذر .
    دولتنا أعزه الله ونصرها على أعداء الإسلام والمسلمين في كل مكان وزمان لن تسمح بعد اليوم لأي مجرم كاين من كان للحبث في أمر المسلمين وإساءة للاخرين.

    نحن في عصر الحزم والعزم ودق خشوم الأعداء بالنار التي تشوي كل عضو في جسمه.

    دام عزك يا وطن برجال لك الأوفياء المخلصين.

    ابوعيسى المشنوي. تبوك الورد.

    احمد بن حسن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: