مقالات

سمو الأمير محمد بن سلمان..والأعداء الساقطون !!

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد:

سمو الأمير محمد بن سلمان – حفظ الله تعالى – هو رجل المرحلة ، وعضد خادم الحرمين الشريفين ، والعقل المدبر لمسيرة النهضة العملاقة بحول الله تعالى في رؤية 2030.

وسموه – حفظه الله تعالى – قد جعله الله سيفاً مصلتاً يضرب وجوه الحاقدين والحاسدين والمتربصين ببلاد الحرمين الشريفين ، وبولاة أمرنا وعلمائنا ، ومجتمعنا بشكل كامل.

إن من يتتبع ردود الأفعال على الأزمة الحادة التي نشأت بين المملكة – أعزها الله- وكندا المتغطرسة! ، التي ظنت أن دولتنا المباركة تنصاع لأوامر وتوجيهات مستفزة تتقيأُها وزيرتهم البائسة على منصات التواصل الاجتماع!!.. فلما جاء الرد السعودي الحازم والحاسم والمزلزل ، والذي اتخذه رجال أكفاء ، وشجعان صناديد ، يقودون دولة تفخر بهم قادة لها ، وهم يفخرون بها وطناً وإنساناً ، ولهم في السياسة باع طويل ، وخبرة ومعرفة تتضاءل أمامهما التحليلات المتباينة ، والأراجيف المفتعلة!.

نعم.. لنا قادة نحبهم ونفخر بهم ، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز– متعه الله بالصحة والعافية ، وأمدَّ في عمره على طاعته ومرضاته – ، وبمؤازرة ولي عهده الأمين ، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله ، وسدده في أقواله وأعماله وآماله وطموحاته – ، ومعه كل مخلص صادق من رجال الدولة ، وكافة منسوبيها.. ونحن نعلم أننا جميعاً بشر نصيب ونخطئ ، وقادتنا وعلماؤنا ، ورجال دولتنا ليسوا معصومين ، فقد يحدث خطأ ، وتقع زلة.. وعلاقتنا مع ربنا علاقة العبد مع المعبود، والمخلوق مع خالقه ، والفقير العاجز مع القادر القاهر سبحانه.. فنحن نقر لربنا بعجزنا وضعفنا ، ونعوذ به من شرور أنفسنا ، ومن شر ما صنعنا ، ونبوء له بنعمته علينا ، ونبوء بذنوبنا وتقصيرنا ، ونسأله تعالى أن يغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا هو.. فهو جلَّ في علاه غفار الذنوب ، وستّار العيوب.. هذا حالنا جميعاً مع ربنا سبحانه.. وهذا ما نعرفه ونشهده من ولاة أمرنا حفظهم الله وأعانهم على طاعته ومرضاته.. فلسنا متعالين على أحدمن خلقه ! ، ولا منكرين خوفنا من ربنا ، ورجاءنا له ، وإشفاقنا من عذابه سبحانه.

وهذه الاستكانة والاعتراف لله عز وجل بالفضل والمنّة هي معاني إيماننا بالله عز وجل رباًّ خالقاً ، ومدبراً حكيماً ، وناصراً معيناً.. ولن نحيد عنها مهما أرجف أعداؤنا واتهمونا بالاتهامات الباطلة والكاذبة والملفقة.. ونسأل الله أن يجعلنا ممن يعبد الله حق عبادته في السراء والضراء ، والشدة والرخاء ، وأن يثبتنا على طاعته حتى نلقاه غير ضالين ولا مبدلين.
وعوداً على بدء فيما يتعلق بالأزمة السعودية الكندية ، أقول:
أولاً: إن أعظم ما كشفت عنه هذه الأزمة هو الحقد الدفين! ، والعداء السافر الحقير ، والرغبة الجامحة في الشماتة بنا من أعدائنا الساقطين ديانة وأخلاقاً ، وعدلاً وصدقاً وإنصافاً.. ومما يحزُّ في النفس ، ويؤلم القلبَ أن أولئك الأعداء الساقطون جلّهم عرباً باعوا ضمائرهم ، وديانتهم ، وأخلاقهم بثمن بخس دراهم معدودة!، وكانوا فيها من الطامعين!!.

ثانياً: مع بالغ الأسف أن أولئك الأوباش الحاقدون ، والناعقون الكاذبون يركزون جهدهم للطعن في سمو الأمير محمد بن سلمان!! بألفاظ بذيئة! ، وعبارات ساقطة كسقوط الحياء من وجوههم القبيحة!!.
وهذا هو دينهم منذ أن ذاع صيته ، وبزغ نجمه ! ، وعلا في عالم السياسة والإدارة ذكره وشأنه.. حسداً من عند أنفسهم! ، وكيداً من أعماق قلوبهم المشحونة بكل أقذار الأخلاق السافلة الساقطة!.

ثالثاً: نحن أبناء المملكة العربية السعودية نقف وقفة حب ووفاء ، وفخر واعتزاز بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – وفقه الله تعالى – فهو رجل الدولة والمرحلة ، وهو عضد خادم الحرمين الشريفين ، وهو الشجاع المقدام ، والبطل الهمام ، الذي فضح الله به خفايا ونوايا أعداء ديننا ووطننا.. فأغاضهم غيضاً جعلهم يتقيؤون ما في نفسوهم المريضة من الحقد الأسود ، لنراهم على حقيقتهم التي لم يعد باستطاعتهم اخفاءها!!.

فوسائل إعلامهم رمت جانباً بكل معاني المهنية والمصداقية! ، واحترام المتلقي وعدم تضليله ! ، أو تلبيس الحقائق عليه!.
ومأجوريهم من أصحاب مواقع التواصل الاجتماع والقنوات الشخصية كاليوتيوب وغيرها أفصحوا عن حقيقة سفالتهم! ، وقلة حيائهم!! .. وأنهم عبيد دينار ودرهم!.

كما أبانت وسائل إعلامهم ، ومأجوريهم عن ضعف انتمائهم الإسلامي ، والعربي!!.. فهم مع كل عدو للمملكة مهما بلغت عداوته للإسلام والمسلمين!! ، كإيران المجوسية! ، وإسرائيل الصهيونية !، وكندا المتغطرسة!.. ونرى أولئك الساقطين يتمنون أن يحصل العداء والصدام بين المملكة وأمريكا!! ؛ لأنهم يريدون أن يتشفوا فينا ، ويشمتوا بنا!!.. وما علم أولئك الأوباش أن المملكة تدافع عن سيادتها ، وتتعامل مع أعدائها كائناً من كان بكل حزم وصدق وواقعية ، دون مغامرة أو استعراضات كاذبة ، بل بالحق والمنطق والعدل ، والتعامل بالمثل.. وهي في كل ذلك تعتمد على الله وحده ، ثم على أبناء شعبها وقدراتها وإمكانياتها التي حباها الله عز وجل بها.

نسأل الله أن ينصر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ، وأن يكبت أعداء الدين والوطن ، ويكفينا شرّ كل ذي شر ، كما نسأله تعالى أن يسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة ، وأن يرزقنا شكرها ، وأن يستعملنا بها في طاعته ومرضاته.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

‫5 تعليقات

  1. بارك الله فيك يا دكتور علي أبو عبد الرحمن فأنت دائماً تتصدى لكل أعداء الدين والوطن.. وتدافع عن ولاة الأمر والعلماء ، وتحاول أن تفيد القراء ، وتلفت نظرهم إلى المخاطر التي تهدد وتستهدف وطنا ، وولاة أمرنا وعلمائنا.

  2. بارك الله في علمك أبا عبدالرحمن دائماً ماتكون تعليقاتك في مكانها أسأل الله أن يكتب أجرك على علمك وماتنقله للعامة من معرفة

  3. وفقك الله يا أبا عبد الرحمن أصبت عين الحقيقة زادك الله علما وتقا ونفع بك وبما سطره قلمك لاعدمنا أمثالك المخلصين المحبين لحكامهم ووطنهم سلمت وسلمت اناملك الذهبية..

  4. تعليق دكتور واي دكتور فقيه في علمه أديب في خلقه متحدث في حواراته مصيباً في اقواله اميناً في كلمته يقول الصدق يحب وطنيه يجل قادته يوقر عالمه يحترم ذاته يؤمن بأن شرعنا وقوتنا وحزم حكومتنا من منبع عقيدتنا ودستورنا قرءاننا وسنة نبينا ولاعزتاً لنا الا بعقيتنا فلن يذلنا ألله ونحن وحكومتنا وكافة شعبنا متمسكين بتلك العقيده….صحت اناملك ايها الدكتور لقد اصبت في تقبيح وجيه المسيئين ومدح اهل الدين والحكمه مع ورثة الأنبياء والمرسلين

  5. سلمت اناملك يا دكتور علي بارك الله فيك ونفع بك وزادك علم وتقي.. لاعاش من يريد النيل من حكامنا.. حفظ الله مملكتنا بحكامها وشعبها الوفي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق