مقالات

حجنا يسع الإنس والجن!!

عالم يلتهب ، ومحاجر تنتحب، وأشباح تنتهب، تصريح تلميح تلويح
انفجارات اغتيالات انتهاكات، أشلاء أحياء وأموات، وفي خضم هذه المشاهد تتوسد محور الأرض (مكة المكرمة) مهوى الأفئدة، وأمان الخائفين، وملاذ الراكعين الساجدين العاكفين، ملايين البشر، محرمين لابسين ، مستعجلين لابثين،سود بيض حمر سمر ، صغار كبار ، رجال نساء، راكبين راجلين، ذاهبين آيبين، صائمين مفطرين، داخلين خارجين ، صاحين نائمين!!
  أمم داخل (كف)، يموجون في (راحة)، لا تسمع غير الآيات والتسبيحات والتهليلات والتكبيرات، ينتظمون في صفوف، لا يخرجون
عن المألوف،إمامهم واحد، غائبهم شاهد، فأما ( الكف والراحة) ف(سلمان) العزم والحزم، وولي عهده الأمين، وحكومتهما وشعبهما الذين يخرجون ما في الجيوب، ويسترون العيوب، ويعملون من مبدأ الوجوب، طاعة لله ، خدمة لضيوف بيت الله.
   هذه الدولة تقود تحالفا يضم قرابة (٣٧) دولة ضد الإرهاب،وحوالي(٢٧)دولة لإعادةالشرعية اليمنية السليبة، وتمسك البلدان العربية كي لا تسقط فريسةللفتن المحبوكة والمبرمة على الأشهاد في دول الأنظمة الفاشية المجاورة، وتنشئ أعظم الصروح العالمية ك(نيوم والقدية) وتسهم بأكبر ميزانية تدعم الأمم المتحدة بالنسبة للناتج المحلي بعد الولايات المتحدة مباشرة ولكن بصورة غير ممنونة ولا مشروطة، وتؤسس لأعظم ذراع إنسانية تخدم البشرية دون تمييز( مركز الملك سلمان للإغاثة)ومع كل هذا تفتح خزائنها منذورة للحرمين الشريفين وبميزانية تفوق(١٢٠ مليار ريال) تجهيزا وتأسيسا وتجميلا لهذين الحرمين الشريفين (سنويا) ،تتضمن إقامة مدن كاملة التجهيزات في وضع أشبه بالمستحيل ويفوق ما تصوره(آرسطو) في مدينته الفاضلة
ويتجاوز مقدمة (ابن خلدون) !!!
   إن السعودية هي الدولة الوحيدة على مستوى العالم التي من إتقانها واستشعار مسؤولياتها تبني صروحا للإنس والجن في آن واحد ، وبميزانية مفتوحة تتدفق كتدفق نبع( زمزم) التي يروي ماؤها ويشفي
وتقدمه سعوديتنا باردا سائغا لذة للحجاج والمعتمرين وكأنها تقول لكل قادم حبيب إلى رحاب الله:
أتيتنا فلقيناك، أطعمناك وسقيناك، وللجنة بإذن الله أعددناك،
   حمى الله بلاد الحرمين، ورعى قيادتها ، وبارك شعبها ورباها، وأظهر أمنهاوأعلى شأنها، وكبت عدوها إلى يوم الدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق