ديوان الأدباء

اللقاء الأدبي مع مؤسس نخبة فضاء الأرواح الأدبية الشاعر عبدالله الأمير في (ملتقى شعراء جازان).

إدارة: المشرف العام على الملتقى د.جبران سحاري. أعده للنشر: أ. علي السبعي

استضاف ملتقى شعراء جازان الشاعر الأستاذ عبدالله بن محمد الأمير في لقاء استثنائي خاص عن نخبة فضاء الأرواح الأدبية وذلك بعد مغرب يوم الأربعاء ٥ محرم ١٤٤١هـ ليكون اللقاء الافتتاحي لهذا الموسم ضمن برامج الملتقى في دورته الجديدة.
بداية رحب به مدير اللقاء المشرف العام على الملتقى د. جبران بن سلمان سحاري قائلا: (نرحب بالشاعر عبدالله بن محمد الأمير في ملتقى شعراء جازان لعقد لقاء خاص استثنائي عن تجربته في مجموعة نخبة فضاء الأرواح الأدبية)
وهنا بعض الأسئلة✍🗂
س١: في البدء حدثنا عن ضوابط تلك المجموعة وما سبب إنشائها ومن تستهدف؟
فأجاب: كانت الضوابط ضوابط تصب في مصلحة الأعضاء بالمقام الأول حتى لا يتسلل الملل لنفوسهم.
ومن الضوابط التي وضعناها التالي:
* الالتزام بعدد النصوص خلال الأسبوع لنعطي كل نص حقه من القراءة والتعليق.
* عدم النسخ واللصق ما لم يكن الموضوع يخص الشاعر نفسه.
* عدم التطرق للأخبار ونشرها.
* عدم الحديث الجانبي ما لم يخص النص.
* منع جميع المشاركات التي لا تخص أعمال الشعراء ومنها الرياضة…إلخ
وتستهدف جميع الشعراء من جيزان والوطن ومن خارج الوطن أيضاً ..
 س٢: هل تحققت أهداف المجموعة وهل لكثرة المجموعات الأدبية أثر في الفتور والتشبع؟
فأجاب: كانت الطموحات لدينا أكبر بكثير من الإمكانات وكذلك حالت دون تحقيقها كثرة الملتقيات وارتباط الأشخاص بأكثر من ملتقى ..
نعم كثرة المجموعات يؤدي لفتور الأعضاء والتكرار ممل في كل حالاته ولا ألومهم في هذا؛ لأنني لمست ذلك بنفسي مما أدى لعزوفي عن المشاركات في غالب الأحيان.
س٣: هل كنت يا أبا نواف صارما في التزام الضوابط والشروط أم اتسع الخرق؟
فأجاب: لا أخفيكم في البداية كان الجميع ملتزماً بالقوانين وأغلبهم كان ملتزماً بذلك إلى ما قبل حذف المجموعة، وهناك بعض الضيوف الكبار كانت لهم شطحات ويمنعنا الحياء من إيقافهم وخصوصاً أنهم من خارج المملكة ولكن هذا العدد لا يكاد يذكر مقارنة بالملتزمين بقوانين المجموعة فالأغلبية كانوا عند حسن الظن بهم وخصوصاً أنني كنت أرسل الشروط للعضو قبل إضافته ومتى ما قبل ووافق قمت بإضافته.
س٤: هل استطعت السيطرة على تكرار النشر والنسخ واللصق وترتيب معدل النشر الأسبوعي للنصوص؟
فأجاب: كان ذلك قبل أن أغادر المجموعة بسبب ضغوط العمل ولا أخفيكم سراً السيطرة تحتاج إلى تكاتف بين المشرفين والأعضاء
أما بعد أن غادرت اختل الالتزام بالمعدل الأسبوعي للنشر لكن موضوعات النسخ واللصق أستطيع القول نعم إلى حدٍ ما.
س٥: سارعت بإنشاء قناة على اليوتيوب فهل كان هدفها مطابقا للمجموعة وكيف التفاعل معها مشاهدة وتعليقا؟ وما صفة البوح الذي ينشر فيها؟
فأجاب: الهدف من إنشاء القناة هو نشر نتاج الشعراء مَرئياً وقد حققت بعض الأهداف وليس كلها..
أما التفاعل: فمن حيث الاشتراك أغلب أعضاء المجموعة مشتركون، ومن حيث التعليقات فقلة جداً لا توازي الطموح.
وصفة البوح الذي ينشر فيها هو الشعر الفصيح لأعضاء المجموعة، ومن بعدها بدأنا ننشر للجميع من شعراء جازان.
س٦: هل هناك أعضاء رغبوا عن المجموعة بسبب القيود والضوابط؟ وهل يستطيع المشرف الحزم في تطبيقها على الجميع؟
فأجاب: لم يظهر أحدهم الامتعاض فقد كانت القيود والضوابط في صالحهم كما أسلفت أما إن كان مضمراً في النفوس فالله أعلم بذلك..
ويستطيع المشرف الحزم في ذلك طالما أن الضوابط واضحة للجميع ولكن يحتاج إلى تكاتف بين جميع المشرفين ولا يخفاكم فالمهمة ليست باليسيرة ولكن ذلك ممكنٌ مع القليل من الصبر من قبل أعضاء الإدارة ..
فقد كانت سياستنا بيان ما يتعارض مع ضوابط المجموعة عبر إرسال ذلك للعضو المخالف في الخاص أول مرة فإن تكررت المخالفة يتم التنويه في العام بما سبق حتى يستفيد الجميع ويتيقن العضو بأن تلك السياسة تستخدم مع الجميع وليست خاصة به.
س٧: كلمة ختامية توجهها للملتقى في دورته الجديدة وموسمه الجديد هذا وشكرا.
فأجاب: أقول للجميع بأن ما يتم إضافته من ضوابط هي في صالحهم بالمقام الأول وأن العمل المنضم المبني على الأسس والضوابط لاشك سيؤتي ثماره وسنجنيها جميعاً
فكل مجموعة ليست لها رؤية وأهداف واضحة سيشوبها نوع من التخبط وتضيع الجهود وتهدر الطاقات بلا مقابل.
ورؤية الملتقى في دورته الجديدة نتاجها شاهد لها بغض النظر عما سأقوله، ولعل الجميع لمس هذه النقلة النوعية والتي أعتبرها من الظواهر الصحية للاستمرارية؛ فما يقوم به الإخوة مشكورين من دراسات نقدية وتوجيهات جميعها تصب في مصلحة الشاعر نفسه، ويستفيد منها البقية  والشكر يعجز عن موازاة ما يقومون به حقيقة لا جدال فيها..
وختاماً: أشكر الإدارة التي أتاحت لي الفرصة للتحدث عن تجربتي السابقة مع مجموعة نخبة فضاء الأرواح الأدبية، كما أتمنى للجميع النجاح والتوفيق.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ومع هذا الختام شكره مدير اللقاء والمشرف العام د.جبران سحاري قائلا: (في ختام هذا اللقاء نتوجه بوافر الشكر لضيفنا في هذا اللقاء الاستثنائي الخاص عن مجموعة نخبة فضاء الأرواح الأدبية وهو مؤسسها الشاعر عبدالله بن محمد الأمير
شكرا كفاء ما قدم من إجابات وإفادات وتوصيات، وإلى لقاء قادم يجمعنا بشخصية أخرى والله الموفق).
قام بمتابعته وإعداده للنشر الأستاذ علي السبعي بمراجعة المشرف العام، وسعدت بنقله صحيفة فيفاء الالتكرونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: