ديوان الأدباء

وطن الوفاء والأوفياء

شعر. الحسين بن احمد النجمي

وَطَنِي سَيَبْقَى فِي القُلُوبِ لَكَ الوَلَاءْ
…………….عَهْدٌ يُجَدِّدُهُ كِرَامٌ أَوْفِيَّاءْ
وَطَنِي وَكَمْ لَكَ فِي القُلُوبِ مَكَانَةٌ
……….تَسْمُو بِنَا وَتُثِيرُ فِينَا الكِبْرِيَاءْ
.. يَا مَوْئِلَ العَرَبِ الَّذِينَ تَوَشَّحُوا
………كُلَّ المَفَاخِر مُنْذُ أَنْ بَزَغَ الضِّيَاءْ
 مُنْذُ اِنْتَشَى فَجْرُ الرِّسَالَةِ مُشْرِقًا
…….وَهَمَى عَلَى خَيْرِ البَرِّيَّةِ فِي حِرَاءْ
 فَأَضَاءَتْ الدُّنْيَا بِنُورِ نَبِيِّنَا
…..وَالوَحْيُ يَرْبِطُ أَرْضَ مَكَّةَ بِالسَّمَاءِ
 وَلَدَ الهُدَى وَاِنْسَابَ نَهْرُ هِدَايَةٍ
….. لِيُحِيلَ أَصْنَامَ الضَّلَالِ إِلَى هباءْ
 وَرِسَالَةَ الإِسْلَامِ مَنْهَجُ أُمَّةٍ
…. قَدْ أَخْرَجْتَنَا مِنْ دَيَاجِيرِ الشَّقَاءْ
مِنْ رِبْقَةِ الأَغْلَالِ وَالكُفْرِ الَّذِي
…. هُوَ ظُلْمَةٌ تَرْنُوا لِفَجْرٍ مِنْ سَنَاءْ
 ضَاقَتْ بِهَذَا الَكُونِ رَغْمَ رَخَائِهِ
…….. لتَرَى بَدِينِ اللهِ دَالِيَةَ الرَّخَاءْ
وَطَنِي وَأَنْتَ مِنْ العُيُونِ سَوَادُهَا
 خُذْ مِنْ دِمَانَا فِي المَعَامِعِ مَا تَشَاءُ
هَا نْحَنُ نَرْفَعُ رَايَةً لَا تَنْحَنِي
…….. فِيهَا الشَّهَادَةُ خَيْرُ رَمْزٍ لِلنَّقَاءِ
 نَحْنُ السَّعُودِيِّينَ أُكْرِمُ أُمَّةٍ
….فِيهَا الشَّهَادَةُ قَدْ تَجَلَّتْ فِي اللِّوَاءْ
 رَايَاتُنَا رَمْزُ اخْضِرِارِ بِلَادِنَا
… هِيَ لِلخُصُوبَةِ نَهْرُهَا وَهِيَ الرُوَاءْ
وَبَيَاضُهَا يَحْكِي سَرِيرَةَ شَعْبِهَا
.. فِيهَا الحَقِيقَةُ تَزْدَهِي وَبِهَا الصَّفَاءْ
 وَمَلِيكُنَا سَلْمَانُ تَاجٌ رَؤُسَنَا
….. وَعَضِيِدُهُ صَقْرُ البِلَادِ بِلَا أمْتِرَاءْ
.
بَدْرُ الدُّجَى نَوُرَ البِلَادِ مُحَمَّدٌ
……… مَنْ خَصَّهُ رُبَّ البَرِّيَّةُ بِالدَّهَاءِ
وَبِذَاكَ أَشْبَهَ جَدَّهُ أَسَدَ الشرى
……… مِنْ قَدْ أفَاءَ غَلْيُهُ رَبِّي مَا أفَاءْ
 مَنْ أَسَّسَ البَلَدَ العَظِيمَ عَلَى الهُدَى
………… وَبَنّى حَضَارَتَها بَنُوُهُ الأَتْقِيَاءْ
 هانْحَنُ كُل حَضَارَةٍ فِي دَارِنَا
……….. وَبِلَادُنَا أَرْضُ السَّعَادَةِ وَالنَقَاءْ
وَهُنَا جَنُوبَ الخَيْرِ يُشَرِّقُ بِالَسْنَا
……..يَفْدِي حُدُودَ بِلاَدِنَا أهْلُ العَطَاءْ
وَهُمُ رِجَالٌ أُرْخَصُوا أَرْوَاحَهُمْ
…………..لِلهِ ثُمَّ لِأَجَلِهَا بَذَلُوا الدِّمَاءْ
 يُحَمُّونَ دِينَ اللهِ وَالوَطَنَ الَّذِي
…….ظَهَرْتُ بِهِ أسْمَى رِسَالاتِ السَّمَاءْ
 يَا مَوْطِنَ الإِيمَانِ يَا رَمْزَ الُوَفًا
…….. سَنَظَلُّ لِلوَطَنِ المُقَدَّسِ أَوْفِيَّاءْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق