مقالات

الكرم والكرماء

سليمان حسين الداثري الفيفي

كلمتان لهما وزنهما الثقيل في عصور الأولين والآخرين ومن يتصف بهذا وشاء الله أن يكون كذالك فهو ذو حظ عظيم ولكن
لا بد  أن يكون كرمه في حدود المعقول وب الإعتدال فلا يكون غليظ اللسان إن أحب ضيوفه أو أحب أن يكرم الآخرين فيحرجهم ويطلق عنان لسانه ب العبارات التي هي إلى الإثم أقرب من أن تكون ميزة تتغلغل في آذان المستمعين فيرتجفون خوفا من الله سبحانه وتعالى ويستغفرون وهذه الألفاظ الغليظة لم يستعملها من قبلنا وهم أقل منا علما ومعرفة والضيوف يجلسون على المائدة وهم يفكرون فيمن بعدهم فليس هناك مستودعات مليئة ب المواد الغذائية ولا حب ولا طحين ويقتصد الرجل في أكله فلا يأخذ إلا أقل القليل مراعاة للضروف فلا يخاطبهم المضيف بجاهو وجاه الله جلّ جلاله وكذالك إن أراد أن يستضيف أناسا من مضيف آخر ويريد أن يرد لهم واجبا أو ماشابه ذالك فلا يخاطبهم بتلك الألفاظ المغلظة خوفا من الله سبحانه وتعالى فكيف بنا اليوم ونحن نعيش بين العلم والعلماء صغيرنا وكبيرنا ونسمع ولكن لا نعي أو نتجاهل فكلمة أن تسأل قوم بجاهك وجاه الله تكلم عنها أهل العلم أنها شرك ومن أراد التوضيح في هذا فعليه أن يرجع للشيخ الدكتور محمد بن فرحان الشراحيلي حفظه الله ورعاه إخواني ف الله والله أني قد حضرت مناسبات فنخاطب بهذا وتضيق صدورنا ويتعكر مزاجنا أخي الكريم إن كنت تريد أن تكرم وتتجمل ف الكرم ليس إلحاحا ولا إحراجا ف الإحراج أقرب إلى الإهانة ولكن بالكلام الطيب والحسن والعبارات الجميلة كثيرة عامل الناس بما تحب أن تعامل به نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ علينا هذه النعم ويرزقنا شكرها والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق