ديوان الأدباء

محاورة بين ،، الإبن ،، والأب

سليمان حسين

هل يدرك الكبار أن الشباب يتحرجون ويتضايقون مما طاحوا فيه من المبالغات والمزايدات والجور والتفاخر في مناسبات الزواج وهل أحسوا أن الكثير منهم أصبح يرى ذلك شبحا مخيفا واقفا أمامه يكاد يبعده على الإقدام على الزواج رغم قدرته وحبه لذلك وحتى الذين هم من طبقة المقتدرين فهم يعيشون في كابوس ذلك الشبح قبل وبعد ، وهذه هي الحقيقة  وأحاديث البعض من الشباب الذين افصحوا عن ذلك وكأنهم أسارى لهذه الظاهرة الغليظة ف الهول والتبذير ..
اللهم أدم علينا النعم وارزقنا رعايتها ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا وصلى الله على نبينا محمد
                الإبن
أبي هل  تذكر  تلك  السنينا
            ونحن فـ نتظارك جايعينا
وما فـ مبيت حبّن أوطحينا
            ولا ما يشبع جوع الصغيرا
              الأب
نعم  أذكر —- ولكنا  نسينا
             وصرنا نقتدي بـ الآخرينا
نقلد  عل  عماها – ما درينا
             ونتباهى  صغيرن والكبيرا
توشحنا  التقاليد  الحزينا
             وسابقنا فسباق المفلسينا
تعاقبنا  على ظهر السفينا
          هواجيسن تؤنب فـ الضميرا
           الإبن
أبي من أجلنا  أصبح مدينا
             ليعلن حفلنا  ف العالمينا
فلا راحة  لخاطر  أوسكينا
             وقام الطير  بـ رزاقه يطيرا
                الأب
بُنيّا  شئنا — أحنا  أو أبينا
               ترانا  ب المناظر مغرمينا
نكايل  بين كيال  الكايلينا
               وما ندري إلى أين المصيرا
فلت حبل القيادة من يدينا
             وجرونا  شمالن  واليمينا
حلمنا الحمل فوق الغاربيْنا
             بنيّ سر على الدرب اليسيرا
وأدعو  الله  إيمان  ويقينا
            صلاح الحال في دنيا ودينا
هو الهادي هو النور المبينا
             عظيم الشأن إليه المصيرا
وصلى الله وسلم عل نبينا
             محمد خاتم الرسل الأمينا
وآله  والصحاب والتابعينا
           دجى الليل وف الصبح المنيرا
الأحد 14 صفر 1441 هجرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق