مشائخ .. واعلام .. ذكريات

اسبانيا (الاندلس) (1)

عبدالله بن علي قاسم آل طارش الفيفي ـ ابو جمال

الاندلس اسم له ذكرى واعتزاز لدى كل مسلم، ويخلّف في النفس حسرة على حال المسلمين، وتفريطهم في اراض قد اسسوا فيها عزا وحضارة، كان حلما لي أن ازور هذه الاراضي، ولم يكتب لي إلا في هذا العام، والحمد لله على توفيقه وامتنانه، استكملنا كمجموعة الاجراءات المطلوبة، من السماح بالدخول إلى اوروبا (فيزا شنقن)، وجمعنا المعلومات، واكدنا الحجوزات، في الطيران والفنادق، بعد أن رسمنا خطة جولتنا، وكان المقصد بلاد الاندلس.
وتقع الاندلس في دولتي اسبانيا والبرتقال في العصر الحاضر، ومعظمها في اسبانيا في المنطقة الجنوبية منها، لذلك ركزنا جولاتنا في هذا الجزء، واخترنا مدينة ملقا لتكون مقرنا، لتوسطها بين معظم الامارات القديمة، والمدن الاندلسية الحديثة، اشبيليا وغرناطة وقرطبة وجبل طارق ومربيليا، وبعد البحث عن افضل السبل واقلها تكلفة، وجدنا أن السفر عن طريق الطيران المصري هو الافضل، ثم لا يكون مباشرة إلى اسبانيا بل إلى روما عاصمة ايطاليا، ثم منها إلى اسبانيا، ومن ايطاليا كان امامنا ثلاث خيارات، اما بحرا أو برا عن طريق عدة دول إلى أن نصل إلى اسبانيا، أو بالطيران الاوروبي، ووجدنا أن الطيران يختصر لنا كثيرا من الجهد والوقت، فاخترنا الطيران من روما إلى ملقا مباشرة، بعد زيارتنا لروما والتعرف عليها لمدة اربعة ايام (سبق الحديث عنها).
وصلنا مطار ملقا في تمام الساعة 2.15 ظهرا بتوقيت اسبانيا، 4.15 عصرا بتوقيت المملكة، من يوم الثلاثاء الموافق 19/7/1440هـ، قادمين اليها من روما عاصمة ايطاليا، بواسطة الطيران الاوروبي (ريان)، وكفتنا التأشيرة السابقة (شنقن)، فهي شاملة لجميع الدول الاوروبية عدى انجلترا، واخذناها من الرياض لإيطاليا، حيث كانت اول محطاتنا لهذه الزيارة، واما الرحلة من ايطاليا إلى إسبانيا فتعتبر رحلة داخلية، واختيارنا لمدينة (ملقا) لتكون مستقرا وسكنن لنا، ننطلق منها لبقية مناطق ومدن الاندلس، التي خططنا لزيارتها في هذه الرحلة، وذلك لعدة اسباب من اهمها، أنها تتوسط بموقعها كل الأماكن والمدن المهمة في الاندلس، فلا تبعد عن كل من غرناطة الا بمقدار (160) كم، وعن اشبيليا بمقدار (200) كم، وعن قرطبة بمقدار(170) كم، وعن مرابيليا بمقدار (60) كم، وعن جبل طارق بمقدار(120)كم، فكانت هي افضل الخيارات للاستقرار فيها، بحيث نستطيع الانطلاق منها والعودة اليها، في أي اتجاه نرغبه بسهولة وراحة، وبالذات ولدينا سيارة تحت تصرفنا، استأجرناه طوال مدة مكثنا فيها، المقدرة بخمسة ايام.
بعد هبوطنا في مطار ملقا، واستكمال اجراءات الدخول الميسرة، استلامنا حقائبنا وانطلقنا إلى خارج صالات المطار، وفي الساحات الخارجة تم الاتصال بشركة تأجير السيارات، التي سبق الحجز لديهم من قبل، وحضرت لنا سيارة اقلتنا إلى مقر الشركة، ولم يكن ببعيد عن المطار، وهناك تم استكمال بقية الاجراءات الورقية، وتم التوقيع على العقد، وحددت المدة واستكملت اجراءات التامين الشامل، وبعد حوالي نصف ساعة خرجنا بسيارتنا، وبعد أن حددنا هدفنا على طريق الجارمان، قادنا بكل براعة يمينا وشمالا إلى أن اوصلنا إلى مبتغانا، الفندق الذي حجزنا فيه من قبل، كان فندقا متوسط المستوى، ذو ثلاثة نجوم، ولكنه فندق جميل وهادئ، بتكوينه وموقعه وسط المدينة، ويتكون من دورين ارضيين، ومعظم الفنادق على هذه الكيفية.

بعد راحة بسيطة في الفندق، انطلقنا قبل المغرب بقليل، والمغرب هنا لا يدخل إلا بعد الساعة الثامنة، فالفارق في التوقيت مع السعودية حوالي ثلاث ساعات، كان الهدف من الخروج هو التعرف الاولي على المحيط من حولنا، ومعرفة اماكن الخدمات الضرورية التي نحتاج اليها، كان خلف الفندق حي راق جميل يقع فوق تبه، مكون من فلل جميلة تنتشر على مستويات تصاعدية، فالمكان في الاصل هضبة متوسطة، صعدنا في شوارعها المتعرجة بين البيوت مشيا على الاقدام، لما يقارب عشر دقائق حتى انتهت بنا في شارع عام في الاعلى، وتقاطعات لشوارع كثيرة، وراينا على البعد لوحة سوق مركزي (كارفور)، فاخترقنا بعض الشوارع متجهين اليه، وكان سوقا كبيرا مناسبا، يحتوي على عدة ادوار ومحلات خدمية، وسوق مركزي (سوبر ماركت)، اشترينا منه بطاقات الاتصال والبيانات، وتزودنا ببعض الاشياء الضرورية البسيطة، وكان قد لحقنا فيه بعض الاخوة بالسيارة، فانطلقنا فيها لنأخذ لنا جولة تعريفية على بقية البلدة، حيث انتهى بنا المطاف في مطعم لأحد الاتراك، قريب من الشاطئ، ويقع على نفس الشارع الذي به فندقنا، وكان المكان مليء بالمطاعم، ولكن اختيارنا وقع على هذا المطعم، لحسن استقبال صاحبه لنا واخلاقه العالية، ولما يقدمه من اكل جيد ومناسب، وقد اتخذناه عميلا دائما نتناول فيه عشاءنا كل ليلة، طوال بقائنا في هذه المدينة.
مالاغا أو ملقا عاصمة مقاطعة ملقا اندلوسيا، تقع في جنوب اسبانيا على البحر الابيض المتوسط، بناها الفينقيين قبل حوالي (2770) عاما، وهي اهم ميناء إسباني بعد برشلونة، تحيط بها الجبال، وحولها نهري غواد المدينا وغوادا هورس، مناخها لطيف معتدل، وهي المدينة التي ولد فيها الرسام العالمي المشهور (بابلو بيكاسو)، وثبت اسمها مالقه عليها من ايام الحكم الاسلامي، وهو ما خوذ من الاسم الفينيقي (مالاكا أو ملكة)، كان الفتح الاسلامي لها من اسهل الفتوح، وفتحت مرتين، الاولى في القرن الثامن الميلادي، فتحها فتحا هامشيا طارق بن زياد، وما لبث أن استعادها اهلها، ثم فتحت الفتح النهائي في عام 94هـ ، ولموقعها المميز كانت لها ادوار كبيرة في البناء السياسي والاقتصادي لدولة الاسلام في الاندلس، وتنقلت بأدوارها المهمة بين الطوائف والامارات التي تداولت على الاندلس، بين الموحدين والمرابطين، إلى أن سقطت بيد المسيحيين في عام 892هـ، حيث بقيت تحت الحكم الاسلامي (800) سنة، وقد وقعت فيها مجزرة هائلة بعد استيلاء الاسبان عليها، ولا حول ولا قوة الا بالله.
وأما في جولتنا هذه فقد عدنا بعد تناول طعام العشاء إلى الفندق، لننعم بليلة هانئة، ونوم عميق، استعدادا ليومنا التالي، بمشيئة الله وتوفيقه.
الاربعاء 20/7/1440هـ :
افطرنا في الفندق في حوالي الساعة التاسعة بتوقيت ملقة، حيث كان شروق الشمس عند الثامنة تقريبا، وانطلقنا في سيارتنا إلى وجهتنا التي حددناها لهذا اليوم، وكان المقصد مدينة غرناطة، اخر امارة خرج منها المسلمون، تقع من هنا في جهة الشرق الشمالي، بمسافة تبلغ (160) كم ، في طرق معبدة فسيحة، وتمر في حقول ممتدة خضرتها على الجانبين، واكثر ما يلاحظ اهتمامهم فيها بزراعة الزيتون، فكل الارض على امتداد النظر مشتولة بأشجار الزيتون، فطول الطريق بل معظم الاراضي على جنبات كل الطرق، التي تربط بين كل المدن في كل الاتجاهات، مزروعة في شتلات منتظمة وفي خطوط متساوية بالزيتون، وضع بهذا الشكل ليسهل على ما يبدو عملية جنيه الموسمي، فمحاصيله الكبيرة تجنى بواسطة الآلات الخاصة، فتراه على مدى النظر في خطوط متقاطعة، لا تخلو تلة ولا مكان منبسط من الارض منه، فحيثما اتجهت وسرت تجده المنظر المسيطر، ولا ادري هل هي الدولة التي تقوم عليه، أو هو تشجع منها للمواطنين على استصلاح الارض وزراعتها بهذا الشكل الكثيف.

وصلنا إلى مدينة غرناطة الممتدة على مساحات كبيرة، في سفح جبال مرتفعة وهضاب، فترى على البعد في جهة الشرق، جبال مرتفعة يكسوها الثلج بكثافة، بيضاء ناصعة البياض، رغبنا أن نصل اليها واخبرنا أنها بعيدة جدا، وتحتاج إلى ما يقارب ثلاث ساعات للوصول اليها، وليست طرق معبدة يسهل الوصول اليها.

اتجهنا حسب مرشدنا الآلي، حيث كان هدفنا الاهم، قصر الحمراء المشهور، فاخترقنا اليه البلدة من اطرافها الغربية الجنوبية، حتى اعتلينا هضبة كان القصر رابض في احضانها، وامام القصر مواقف واسعة في المدخل اليه، واتجهنا إلى المواقف مباشرة واوقفنا سيارتنا، ثم اتجهنا بشوق إلى حيث البوابة الرئيسية لمدخل القصر، وما إن بلغنا حتى انصدمنا بصدنا عن الدخول، بحجة نفاذ التذاكر المخصصة لذلك اليوم، وقد طرقنا شتى السبل لإيجاد حل لذلك، ولكننا لم نجد أي فائدة، حيث اخبرونا أننا لا نستطيع الدخول في ذلك اليوم، مع ان الوقت كان مبكرا، فهو قبل الظهر بكثير، وامثالنا كثر الا من جاء ولديه حجز مسبق عن طريق الموقع الخاص بذلك.

لما راينا انه لا فائدة في المحاولة، قررنا أن نجول حول المكان من الخارج، لذلك هبطنا من ممرات جوار القصر، ودخلنا من تحت جسر يمر من اسفله، وشاهدنا كامل المبنى من الخارج، وعظمة بنائه وتحصينه، واستمر بنا الهبوط لما يقارب الكيلو متر او يزيد قليلا، إلى أن وصلنا إلى اسفل الوادي على ضفاف نهر يجري هناك (نهر الحدّارة) اسمه اليوم (ديرو)، وكان هذا بداية المشوار داخل المدينة القديمة، ومن هذه النقطة نكون في اطراف حي (البيازين) القديم، الذي يعدّ أشهر الأحياء في غرناطة، يزوره يومياً كثير من السياح؛ لأنّه يعد نقطة تاريخيّة قديمة، ولما تمتلكه مبانيه من هندسة معماريّة جذابة، ومن أهمّ المعالم التي توجد في هذا الحي (جدار زيري، وباب الأوزان، والعديد من الأبواب كباب كويستا دي سان غريغوريو ألتو، ولونا لين، والعديد من الكنائس ككنيسة السلفادور، وسان ميغيل باجو، وسان جريجوريو، وسان كريستوبال، وسان خوان دي لوس رييس، وسانتا آنا، ومعبد سانت لويس، وبيت الشاعر بيدرو سوتو دي روخاس، وبيت يانجواس، ومتحف كاريرا ديل دارو، وقصرا لونا لونا، وقرطبة).

سرنا في هذا الشارع على ضفة النهر، ولفت نظرنا تمثال في الشارع لرجل عند قدمية رزمة من الاوراق الملفوفة في داخل سلة امامه، وبجوارها لوحة فيها دعوة لأخذ ما تريد من هذه اللفايف، فاتضح أن التمثال يمثل (الشاعر بيدرو سوتو دي روخاس)، وكأنه شاعر مشهور لديهم، وكان من سكان هذا الحي، واللفايف في السلة هي قصائد من شعره.

نظرنا من فوقنا إلى جهة اليسار مباشرة، فتتبدى لنا معالم قصر الحمراء.

ثم تعمقنا مع مجرى النهر داخل البلدة، وكلما تقدمنا وجدنا الحركة والصخب، وتكثر فيها الاسواق والمطاعم والجلسات، ووجدنا عندها (حافلة) باصا سياحيا، يطوف على معظم المعالم السياحية المهمة في البلدة القديمة، فركبناه في جولة ممتعة استغرقت حوالي الساعة، مر خلالها بداخل البلدة القديمة ثم صعد بنا في هضبة، ونزل من اخرى بين البيوت والشوارع الضيقة القديمة، وقد اتيح للزائر سماعات يضعها على اذنيه، يعرف منها بما يتقنه من اللغات هذه المعالم على جنبات الطريق، ومن هذه اللغات كانت اللغة العربية، وقد انتهت بنا الجولة في النقطة التي قبل الاخيرة عند بوابة قصر الحمراء، حيث هبطنا فيها واتجهنا إلى سيارتنا، وفي موقف السيارات صلينا الظهر والعصر، ثم ركبنا سيارتنا مقررين أن نواصل صعودنا في طريق من خلف القصر، يصل إلى اعلى هذه الهضبة التي فيها القصر، كان طريقا ترابيا في معظمه، يسير في اطراف غابات مليئة بالسنوبر، جهزت لتكون منتزهات جميلة، وتشرف من اعلاه على اجزاء من مدينة غرناطة، وقد وصلنا إلى قمتها، وكان مكانا فسيحا وممتدا، وجلنا فيه وفي معظم انحائه، ثم اوقفنا سيارتنا، وقمنا سيرا على الاقدام بإطلالة على الجهات التي يشرف عليها، ثم اتخذنا طريقنا عائدين إلى الاسفل من حيث جئنا، ومررنا بجانب قصر الحمراء مواصلين الهبوط إلى داخل المدينة، ثم اتجهنا وارتقينا هضبة كنا قد مررنا بها اثناء تجوالنا في الباص السياحي، رأيناها تشرف مباشرة على قصر الحمراء، وقد وصلناه قبيل غروب الشمس بلحظات، واوقفنا سيارتنا في ساحة احد المدارس في الجوار، التي يستغلون ساحاتها كمواقف للسيارات في المساء، مقابل مبالغ نقدية تستحصل من المستفيدين، كانت هذه اطلالة جميلة ورائعة مع غروب الشمس، بقينا فيها لما يقارب النصف الساعة، استمتعنا بالمناظر من تحتنا للمدينة ولقصر الحمراء، وغيرها من المعالم الجميلة.


ثم بعدها ركبنا سيارتنا مغادرين هذه المدينة إلى ملقا، ولعل في عدم تمكننا من دخول القصر خير، وان كان حز في انفسنا حينها، ولكننا عوضناه بهذه الجولة المكثفة على الموقع من خارجه، وفي تغلغلنا داخل البلدة القديمة، والتعرف على مواقع جميلة وفريدة فيها، وكان المقدر بحمد الله ان لا يتاح لنا الدخول كما اردنا، وبالطبع قصر الحمراء من اهم المعالم في اسبانيا واضخمها، كان هو اخر امارة كانت للمسلمين في الاندلس، وهو ينسب إلى آل الاحمر، الذين كان اخر ملوكهم عبدالله الصغير، الذي استسلم ووقع الاستسلام، والذي يقال أن امه خاطبته قائلة: ابكي كالنساء على ملك ضيعته.
ولزيادة التعريف التاريخي بهذه المدينة، نقتطف بعض ما ذكر عنها في هذا المجال:
مملكة غرناطة، أو امارة غرناطة، تقع على سفح جبال سييرا نيفادا، وبزغ نجم هذه المدينة الأندلسية إبان تهاوي عواصم المسلمين في الاندلس، وتساقطها الواحدة تلو الأخرى، حيث تمركز المسلمون في قصبتها الشهيرة، وتولي ابن الاحمر زمام الأمور فيها عام 635هـ الموافق 1238م، وأضحت في زمانه وزمان خلفاءه من بعده جوهرة المدائن، إلى أن قام الخليفة محمد الثاني عشر، آخر الخلفاء المسلمين في الأندلس بتسليم غرناطة، لفرناندو الثالث ملك قشتالة والملكة إيزبيلا الاولى، في عام 897هـ الموافق 1492م، بعد حصار شديد استمر لأكثر من عشر سنوات، فكانت آخر امارة إسلامية في شبه الجزيرة الايبيرية (الاندلس)، وانتهى بها حكم المسلمين للأندلس.
ويُعتبر الان قصر الحمراء، وجنة العريف من أعظم الثروات الثقافية في غرناطة، وجنة العريف حدائق مرفقة بالقصر، تتميز بموقعها وتصميمها الفريد، فضلاً عن التنوع في أزهارها ونباتاتها ونوافيرها، وقصر الحمراء تتويج لأبرز الأعمال المعمارية في عهد بنو الاحمر، في الفترة بين القرنين الثالث عشر والرابع عشر، وتم بناء معظمه في عهد يوسف الأول ومحمد الخامس، بين الأعوام 1333 وعام 1354م، وهما الان من اكثر الأماكن جذب للسياح في غرناطة، وللأسف أن معظم السياحة في العصر الحاضر في اسبانيا، انما تقوم على التراث الاسلامي الذي خلفه المسلمون فيها، وقد حولوا مساجدها إلى كنائس، وقصورها عبثوا بها وغيرت معالمها، وكمثال فان كاتدرائية غرناطة بنيت فوق مسجد غرناطة الشهير، الذي بناه بنو الاحمر في وسط المدينة، وكذلك حال المساجد في قرطبة واشبيلية وطليطلة، كما سنتطرق اليها عند الحديث عنها.
وبعد هذه الجولة التي لم تكتمل كما خططنا، ولكنها اعطتنا صورة اجمالية عن هذه البلدة الجميلة، عدنا إلى ملقا، وإلى فندقنا بعد أن عرجنا قبل الوصول اليه على مطعمنا التركي، وتعشينا فيه ثم سارع كل منا إلى غرفته لينعم بنوم عميق ومريح.
وإلى اللقاء في حلقة قادمة بمشيئة الله .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق