كل الرياضة

بهدف الأسطورة “ميسي” الأرجنتين تحقق كأس السوبر كلاسيكو من أمام البرازيل

شهد ملعب جامعة الملك سعود بالرياض “محيط الرعب” أول بطولة مع المنتخب الأول لنجم الكرة الأرجنتينية الأسطوري ليونيل ميسي عندما ثأر لمنتخب بلاده وقاده إلى الفوز على نظيره البرازيلي 1- صفر في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين أمس (الجمعة) ضمن فعاليات موسم الرياض في مباراة “سوبر كلاسيكو”.

وجاء هدف المباراة الوحيد من ضربة جزاء في الدقيقة 14 وسجله ميسي، نجم برشلونة الإسباني، ليحقق بذلك عودة ناجحة لمنتخب بلاده بعد انتهاء عقوبة إيقافه عن المشاركة الدولية لثلاثة أشهر والتي فرضت عليه بسبب اتهامه لاتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية (كونميبول) بالفساد.

وجاء فوز الأرجنتين اليوم بعد أكثر قليلاً من عام واحد على فوز المنتخب البرازيلي على نظيره الأرجنتيني 1 – صفر ودياً في مدينة جدة.

وقبل صافرة البداية في مباراة الأمس، حرص المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه على النزول إلى أرض الملعب وصافح جميع لاعبي المنتخبين والطاقم التحكيمي كما توجه لمصافحة البدلاء، لتنطلق بعدها المباراة وسط أجواء احتفالية.

وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع واستحواذ من جانب المنتخب البرازيلي، الذي كثف تركيزه في الدقائق الأولى على فرض أسلوبه في اللعب، بينما استغل المنتخب الأرجنتيني الدقائق الأولى في جس نبض منافسه.

وارتكب الدفاع الأرجنتيني خطأ في الدقيقة السادسة كاد أن يسفر عن هز الشباك مبكراً حيث وصلت الكرة إلى جابرييل خيسوس في غياب الرقابة عنه ليسدد بقوة لكن الحارس الأرجنتيني استيبان أندرادا أمسك بالكرة بثبات.

وحصل المنتخب البرازيلي على ضربة جزاء في الدقيقة التاسعة بداعي تعرض خيسوس لعرقلة من جانب لياندرو باريديس، وتقدم خيسوس لتنفيذ ضربة الجزاء لكنه سدد الكرة بجوار القائم إلى خارج الشباك.

وفي الدقيقة 12، حصل المنتخب الأرجنتيني على ضربة جزاء، بداعي تعرض ميسي لعرقلة من جانب أليكس ساندرو، وتقدم ميسي لتنفيذ الضربة وقد سدد كرة تصدى لها الحارس أليسون لكن ميسي تابعها بتسديدة أخرى إلى داخل الشباك

حاول المنتخب البرازيلي الحفاظ على هدوئه وكثف تركيزه من جديد على الاستحواذ على الكرة والتمهل في البحث عن الفرصة لاختراق الدفاع الأرجنتيني.

وظهرت حالة من التوتر في أداء بعض عناصر الفريقين متمثلة في الخشونة، وقد حصل كل من البرازيليين كاسيميرو ودانيلو على البطاقة الصفراء، في الدقيقتين 22 و27، على الترتيب.

بعدها استعاد المنتخب البرازيلي ضغطه الهجومي وتكررت الأخطاء الدفاعية من جانب المنتخب الأرجنتيني، التي كادت أن تكلفه اهتزاز شباكه في أكثر من مرة.

وفي الدقيقة 31، كاد ميسي أن يضيف الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده، حيث أخفق المنتخب البرازيلي في تشتيت كرة خطيرة بالشكل المطلوب لتصل إلى ميسي الذي سدد بقوة لكن المدافع دانيلو تصدى للكرة بصعوبة وحولها إلى ضربة ركنية لم تستغل.

ورد المنتخب البرازيلي بمحاولة في الدقيقة 36، انتهت بتمريرة طولية إلى دانيلو الذي سدد بقوة لكن الكرة مرت أمام العارضة مباشرة.

ورغم هفوات الدفاع الأرجنتيني، إلا أنه نجح في إخماد محاولات ويليان من الجهة اليسرى ولم يسمح بخطورة تهدد مرماه من جانب فيرمينو كما استطاع مع مرور الوقت تقليص خطورة خيسوس.

واستمر تفوق المنتخب البرازيلي في الاستحواذ على الكرة لكنه افتقد الفاعلية الهجومية المطلوبة.

وقدم ميسي واحدة من انطلاقاته الرائعة في الثواني الأخيرة من الشوط الأول متحدياً الرقابة الدفاعية وسدد بقوة لكن الحارس أليسون تصدى للكرة على مرتين، لينتهي الشوط الأول بتقدم الأرجنتين بهدف دون رد.

ومع بداية الشوط الثاني، دفع تيتي المدير الفني للمنتخب البرازيلي باللاعب فيليبي كوتينيو بدلا من لوكاس باكيتا.

وجاءت بداية الشوط الثاني مختلفة، حيث فرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على الكرة وشكل ضغطاً متواصلاً على منافسه في الدقائق الأولى لكن دون خطورة حقيقية على المرمى. وأجرى تيتي تبديله الثاني في صفوف المنتخب البرازيلي في الدقيقة 55 حيث أشرك فابينيو تافاريس بدلاً من آرثر. وبعدها بأربع دقائق، أجرى ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني تبديله الأول عندما أشرك ماركوس أكونيا بدلاً من جيوفاني لو سيلسو.

وحاول المنتخب البرازيلي استعادة سيطرته على مجريات اللعب وضغط بقوة بحثاً عن التعادل لكنه اصطدم بصلابة دفاعية واضحة من جانب المنتخب الأرجنتيني.

وأجرى تيتي تبديله الثالث في الدقيقة 64 حيث أشرك رينان لودي مكان أليكس ساندرو.

وكاد ميسي أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 67، حيث سدد كرة خطيرة من ضربة حرة لكن الحارس أليسون تصدى لها بصعوبة وأخرجها إلى ركنية لم تستغل.

وفي الدقيقة 72، منح مدرب البرازيل اللاعب رودريجو جوس فرصة المشاركة الدولية الأولى ودفع به بدلا من ويليان.

وكاد باريديس أن يضيف الهدف الثاني للأرجنتين في الدقيقة 76 حيث سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء لكن الحارس البرازيلي أليسون تصدى لها ببراعة شديدة.

وأحكم المنتخب الأرجنتيني قبضته على المباراة في الدقائق الأخيرة وتوالت محاولاته الخطيرة لكن تألق الحارس أليسون، وكذلك افتقاد الدقة أحياناً في اللمسات الأخيرة، أضاعاً أكثر من فرصة تهديفية حقيقية للأرجنتين.

وأظهر المنتخب البرازيلي إصراراً شديداً في الوقت القاتل على إدراك التعادل وهدد المرمى الأرجنتيني لكن كل محاولاته باءت بالفشل لينتهي اللقاء بفوز الأرجنتين 1 – صفر وتكون الهزيمة الأولى للمنتخب البرازيلي خلال تسع مباريات خاضها في السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق