مقالات

لبس الإزار والقميص المشاهد في جبال فيفا وما جاورها واختلاف الرأي حوله.

عبدالله يحي مريع

ما زال موضوع ارتداء الإزار والقمصان الملونة في الأماكن العامة في منطقتنا وأمام الكاميرات في بعض الاحتفالات والمناسبات محل خلاف بين فريقين :
فريق يرى أن هذا اللباس ليس من الموروثات الشعبية الخاصة بمنطقتنا،  وإنما لظروف وقتية أحاطت بغالبية القطاع الجبلي وأجزاء من تهامة في زمن ما، وجدوا من خلاله أن  هذه الألبسة هي المتوفرة في الأسواق الشعبية فارتدوها لانتشارها وشيوعها.
أما الفريق الثاني فيرى أن هذا تراث الآباء والأجداد ويجب الحفاظ عليه والافتخار به في كل زمان ومكان .
وأمام هذا السجال لابد أن نذكر أن هناك مؤرخين من أبناء القطاع الجبلي أفنوا وقتهم ومالهم في البحث والتقصي عن تاريخنا وأنسابنا وتراثنا وبالتأكيد أنهم عرجوا على نقطة الخلاف وهي اللبس الشعبي كما يسميه مناصروه .
ومن هؤلاء المؤرخين الأفذاذ هو المهندس حسن جابر قاسم الحكمي الفيفي ( أبو سامر ) الذي بذل جهدًا كبيرًا ووقتًا طويلًا في هكذا مواضيع.
ومن هنا نأمل أن يكون قد تابع هذا السجال وننتظر منه التكرم والتداخل مع المجتمع لتوضيح ما نجهله حول تاريخ لباس القطاع الجبلي عامة وفيفاء خاصة هو وكل من لديهم اهتمام وبحث حول هذه النقطة الخلافية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.

تعليق واحد

  1. طبوغرافية المنطقة ووعورتها او ايتوائها وثرواتها ووضعها الامني يصنع ثقافة اهلها في جميع المجالات فضلا عن تبادل الثقافات من المحيطين وذلك ينطبق على جميع البلدان ويتضح ذلك في لكنة الكلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق