مقالات

الإجازة والسيد كونان

فهد بن جابر   

لم يصْف الزمن لأحد، فلن يفعل ذلك لي. لذلك لن يكون ذلك مبتغاي.
ولكن الإجازة للراحة، وحينما تتحول لتكون شبه جلسة تحقيق في مكتب شرطة فيدرالية، يمسي العمل إجازة.
بعد المقدمة المعروفة عن الحال يبدأ مشوار جمع البيانات، وتحليل المعلومات.
س: شيف تيتَ؟ ذا أتى معج؟ جمها إمجازة؟
على قدر التجاوب من المُتهم، يحدد السائل عمق السؤال التالي.
س: ومتى بتردع؟ آمع من خوج حدٍ؟ إينو؟ ولمَ ما أتى فلان؟
خوارزم فائقة السرعة، في حالة نعم، يتم تحديث قائمة الاختبار، وفي حالة لا كذلك.
أحيانا اختار أسلوب الاستعباط -وأنصح ب- وإليك مثال عليه.
س: جمها إمجازة؟
ج: الحمد لله! كيف حالك أنت؟
س: ومتى بتردع؟
ج: على حسب، وكيف حالك أنت!
س: آمع إجازة طويلة؟
ج: نحمد الله، تقول لي، كيف حالك أنت؟!
س: وكمها إجازتك؟
ج: والله جوكم (زين/غبار/….) عن إذنك.
يدافع البعض عن كونان قائلاً، السؤال من دافع المحبة والمعزة؛ فأقول يا أخي اكرهني ولا تحبني، ولا تعزني! بمقاييسك هذه. نحتاج كثيراً أن نطور أنفسنا في مجال الذكاء الاجتماعي، ولا يعني ذلك أن أفهم أن غير ذلك الشخص فضولي!  بل يجب أن يفهم الجميع قوله صلى الله عليه وسلم (من حسن إسلام المرء؛ تركه ما لا يعنيه).
التهمت شغلة معي، وسوداعة الله.
س: مذها؟
طوط طوط طوط
 @FahdBinJaber

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: