مشائخ .. واعلام .. ذكريات

الحلقة الاولى : سوق النفيعة

عبدالله بن علي قاسم آل طارش الفيفي ـ ابو جمال

كانت الاسواق الشعبية في الماضي شريان الحياة للمجتمعات، فيها يلتقي الناس ويتبادلون السلع والمصالح والاخبار، وكانت الاسواق عنوان المكان الذي تقع فيه، وتقدّر قوة المجتمعات بقوة هذه الاسواق، فعادة لا ينشئ سوق في أي مجتمع، إن لم يكن هناك قوة تحمية، وتؤمن مرتاديه، والسبل الموصلة اليه، فكلما كان السوق قويا آمنن، سواء في داخله من حسن ادارته، وفي الرقابة الحازمة على التعامل فيه، من حفظ الحقوق، وعدم الغش والتلاعب والتظالم، وفي تأمين الطرق الآمنة الموصلة اليه، فكلما كان السوق على هذه المواصفات الراقية، اطمأن الناس وتوافدوا إليه من كل مكان، والعكس بالعكس.
فيفاء بلد زراعي حضاري، مكتظ بالسكان في كل زواياه، تقيم فيه اكثر من ثمانية عشرة قبيلة، من اصول واحدة، تنمى إلى اليهنوي من قبائل خولان بن عامر، وتحكمهم شرائع وعادات وتقاليد واحدة، وتتعامل فيما بينها وبين محيطها بسلوم وقواعد مرجعية ثابتة، ففي الغالب أن مثل هذه المجتمعات لا تستغني عن توفر كثير من الخدمات والسلع والاحتياجات المعيشية، وفي تسويق منتوجاتها وجلب ارزاقها، وكم اشتهرت بكثير من المنتوجات الزراعية والحيوانية، حيث يزرع فيها انواع متعددة من الحبوب والفواكه والاشجار العطرية، والبن والتتن وغيرها، ويحتاجون هم إلى شراء الملبوسات والاواني والاباهير والاسلحة وادوات الحرث، وبالطبع اماكن تبادل هذه السلع هي الاسواق، وكانت في فيفاء على مر الازمنة عدد من هذه الاسواق، تقام هنا وهناك، وينتعش هذا السوق ويتقلص آخر، على حسب قوة محيطه وانظمته التي تضمن له القوة والديمومة، ومن هذه الاسواق التي عرفت في فيفاء واشتهرت:
⦁ سوق رفيعة، في جهة اللعثة بجبل آل عبدل، ألغي في منتصف القرن الثاني عشر الهجري، واقيم بدلا منه سوق النفيعة.
⦁ سوق السفل، جهة آل عبدل، كان يقام لمدة ثلاثة اشهر في السنة، ولم يدم طويلا، (يقع هذا السوق في حبيل آل جرادة، متصل الان بالبنيان الممتد من نيد الضالع، إلى بداية خط اثنا عشر، مقابل الورشة القائمة الان في الطلعة، وهذا الموقع تحت سوق رفيعة مباشرة).
⦁ سوق نيد الضالع، اقيم لفترة قصيرة، عندما اختل فيها أمن سوق النفيعة.
⦁ سوق قهاب، سوق قديم في جهة حقو مدر، قريب من شط الصبايا.
⦁ سوق السبت، في جهة القزعة بسقام، على ضفة وادي ضمد، الغي في عام 1342هـ، بسبب احداث أخلت بأمن السوق حينها.
⦁ سوق نيد الدارة، وكان سوقا خاصا بالنساء، اسس في عهد الامام محمد بن علي الادريسي، في حوالي عام 1330هـ، ولم يدم طويلا.
⦁ سوق عيبان، ويقع بين فيفاء وبلغازي على ضفة وادي جورى، ويعتبر من اكبر اسواق المنطقة، وله قواعد امان مشتركة تحفظه بين الفيفي والغزواني وما زال قائما.
⦁ سوق معتقة، على ضفة وادي جورى، على الحد بين الفيفي والغزواني، اقيم في العهد الادريسي، ولم يدم طويلا.
⦁ سوق النفيعة، يقع في منطقة النفيعة من الجبل الاعلى من فيفاء، أسس في منتصف القرن الثاني عشر الهجري بديلا عن سوق رفيعة، واستمر قويا يقوم بأدواره إلى عهد قريب، إلى أن انتهى تدريجيا كسوق اسبوعي لانعدام الحاجة اليه، من حوالي عقدين من الزمن.
لذلك سنقصر حديثنا في التعريف بسوق النفيعة، لكونه من اشهر الاسواق المتبقية عدى سوق عيبان، وقد كان سوقا قويا ومشهورا، منذ تأسيسه من حوالي ثلاثمائة سنة وإلى اليوم، والمشهور أن من اسسه هو الشيخ الحزامي بن مهدي، الذي عاش كما ورد في بعض الوثائق المؤرخة، في بداية ومنتصف القرن الثاني عشر الهجري, حيث توجد بين ايدينا وثيقة بتوقيعه تثبت هذا التاريخ، وهي وثيقة الحلف بين آل المودحي وآل المثيب، المؤرخة في عام 1144هـ، وهو احد الموقعين عليها، وهذه هي صورتها.

والاسواق في العادة تستند في تأسيسها على قواعد ثابتة، ومرجعية قوية، وكفلاء يضمنون امنها والحفاظ عليها، ليأمن مرتادوها على انفسهم، وعلى بضائعهم واموالهم، لذلك لا بد انه قد وضع لهذا السوق عند تأسيسه شيء من هذه القواعد والضمانات، مما ضمن تأمينه وامن الناس داخله، وسلامتهم في طريقهم منه وإليه، لم يعثر على شيء مكتوب، ولكن المشهور أنه قد وثق هذا الامان بضمناء، حددوا في سبعة دور كبيرة حينها، من قبائل آل عبيد التي يقع السوق في ارضها، وهذه الدور على النحو التالي :
1ـ حلف حيدان من الابيات.
2ـ اهل النعيري من آل المودحي.
3ـ آل الظهر من آل ظلمة.
4ـ اهل اللبنة من عمر السهل (الدفرة).
5ـ آل برقان من عمر الجبل.
6ـ آل شومان من آل سلمان.
7ـ آل سنحان من آل مثيب.
ولا شك انها دور كبيرة لها مكانتها، وتدعمها قبائلها التي تنتمي اليها، وقد احيط السوق ايضا بتأمين حسي ومعنوي، وعلى ما أظن أن القلاع والقرى القوية المحيطة به كانت من هذا القبيل، فلو تأملنا في بنيانها واختيار مواقعها لتأكد لنا ذلك، فالأولى قرية النفيعة الكبيرة، الواقعة في طرف السوق الغربي، وهذا الموقع الذي من بقاياه اليوم بيتنا الحالي المسمى (الطائف)، الذي بناه الوالد (رحمه الله) على انقاض وبقايا هذه القرية (القلعة)، التي كانت قرية ضخمة حصينة، تتربع فوق الصخور الطبيعية الممتدة من اطراف السوق إلى الاسفل في كل الاتجاهات، وتشكل موانع طبيعية صعبة.
وعند تجديد بنيانها ازيلت ملاحقها، حتى لم يبقى منها إلا الاسطوانتين (الاعلاء)، لأنهما بقيا متينين لم يتصدعا كبقية المبنى، وكان كل منهما في الاصل يتكون من خمسة ادوار، وتهدمت منهما اجزائهما العليا، فأزيلت الاجزاء المتهدمة، حتى لم يبقى من كل منهما إلا ثلاثة الادوار الحالية، واما الملاحق التي كانت امامهما في شكل مرابيع، وتستحوذ على قمة كامل الصخرة التي بني عليها، فقد ازيلت وبني محلها غيرها، وهذه القرية تنقلت ملكيتها على مر العصور بين اكثر من مالك، إلى أن اصبحت في بداية العهد السعودي الحالي، في ملك سلمان بن صبحان الابياتي (رحمه الله)، اشتراها من يحيى بن اسعد الداثري (رحمه الله)، واستأجرت منه من قبل مركز الامارة، لاتخاذها سكنا لبعض اخوياء المركز، والدور السفلي منها استخدم سجنا عاما للرجال، حتى أنه غلب على تسميتها بين الناس مسمى (الحبس)، واشتراها الوالد من سلمان بن صبحان في حوالي عام 1375هـ.
وفي تصوري الشخصي، مع أني لم اسمع به من احد، ولكن من خلال النظر في موقعها الاستراتيجي، وفي تكوينها الحصين، انها انما كانت تمثل حماية قوية لهذا السوق، من جانب مهم من جوانب توقع الخطر عليه.
ويشاركها ايضا في ذلك المبنى المجاور لها، وهو ايضا من املاك آل سلمان صبحان الابياتي، وما زال إلى الآن على وضعه الطبيعي الاصلي لم يغير فيه شيء، ولكنه بعد هجرانه من فترة طويلة، اصبح يرى أثر الخراب والتهدم ظاهر عليه، وان لم يتدارك فسيؤول إلى الزوال، وهذا البيت الواقع في الطرف الغربي الشمالي من السوق، وهو مناظر أو في مستوى اخفض قليلا من البيت السابق، ويفصل بينهما جامع النفيعة، الذي مر هو الآخر بعدة توسعات واضافات في العقود الاخيرة، وهذا البيت يسمى ايضا بالنفيعة، وكان يشغله من بداية العهد السعودي مركز امارة فيفاء، (من منتصف عام 1353هـ).

(بيتا النفيعة وبينهما الجامع)
واما المبنى الثالث في تصوري، فكان يقع في الجهة الشرقية من السوق، ويشرف عليه من الاعلى بما يقارب خمسين مترا، وهو البيت المعروف بقرية ذا وديف، وهو الآن ايضا مكانا لأحد بيوت الوالد (رحمه الله) في النفيعة، كان في الاساس قلعة ضخمة، يتكون من اكثر من اربعة ادوار، اسطوانة (علي) تحيط به عدة مباني وملاحق، وله عدة ابواب ومداخل على مستويات مختلفة، وكثير منها تهدمت في فترات متقدمة، حيث كانت تملكه الدولة بالشراء من ملاكه الاصليين آل احمد مفرح الداثري، واستخدم سكن لبعض موظفي مركز الامارة، من الاخوياء والكتاب، وفي هذه الفترة تعرض للإهمال وعدم الصيانة الدورية، مما جعله عرضة للسقوط والانهيار، وخرج منه سكانه خوفا من هذه الخطورة، وعند ما هجر نهائيا تقدم الوالد بطلبه منحة من الدولة، وتمت له الموافقة على طلبه، فقام بإزالة كامل المبنى السابق، ثم بنى مكانه مبناه القائم حاليا.

(قرية ذو وديف)
كل هذه المباني المحيطة بالسوق في تصوري، وغيرها من القلاع الضخمة في الجوار، مما تدل على تحصين محيط السوق من كل جوانبه، واتصور انها بنيت مع بداية تأسيس هذا السوق لهذه الغاية.
كان سوق النفيعة سوقا كبيرا ومشهورا، يفد اليه المتسوقون من جميع قبائل فيفاء، ومن القبائل المجاورة، ومن قبائل بني مالك وبلغازي ومنبه وتهامة، ولشهرته كان اسمه مشهورا في المنطقة، ومما يدل على ذلك ما ورود في بعض اشعارهم، ونستشهد بما قاله احد شعراء بلدة الحسيني، الواقعة بجوار مدينة صبيا، حيث قال في احد الدلوع، بعد حروب وثارات قامت بين قبائل الحسيني وقبائل عبس، ومما قال :
واصل امعبسي وعلمّ لي ربوعه ## وامضعافي بعد زنبوري نبيعه
في مدينة بو عريش
نجلبه عند امعدّي ## ونرده سوق ميدي
نجلبه ثم ثمان
حتى تعلم بو القبايل ## وشيوخ نجد ووائل
وكبار امحارثي
والثمن والقبض في سوق (امنفيعة)
وفي العصور المتأخرة، وبالذات في عهد شيخ الشمل علي بن يحيى ال سنحان(رحمه الله)، وقد دخلت حينها فيفاء في حكم الدولة الادريسية، الذي استمر من عام 1328إلى1347هـ، وكانت للشيخ السلطة الذاتية على فيفاء، في ظل ما تم الاتفاق بينه وبين الامام الادريسي، لذلك نجده سعى في تطوير هذا السوق والرفع من مكانته، فأعاد في عام 1344هـ صياغة امان هذا السوق، وجعلها قاعدة مكتوبة يرجع اليها عند الحاجة، وغلظت فيها القواعد والعقوبات لمن خالفها، لتكون اكثر تأثيرا وقوة وفعالية، نورد نصها وشرح لبعض كلماتها الدارجة، حسبما وردت في كتاب الوالد (رحمه الله)، ( الحكم القبلي في فيفاء قبل العهد السعودي الزاهر)، وهذا نصها:
(قاعدة امان سوق النفيعة)
بسم الله الرحمن الرحيم
(النص):
الذي قر وثبت على آل عبيد شيخ وصاحب، لسوق النفيعة يوم الثنو من الشروق للغروب، في تربة آل عبيد، لأجنبي وراعي البلاد، من كان في طريق السوق، مسوّق أو ضاوي من السوق وإلى السوق.
وشرحه:
(الذي قر وثبت الالتزام والتعهد به، على آل عبيد شيخ وصاحب، لسوق النفيعة، يوم الاثنين من شروق الشمس إلى غروبها، في وطن آل عبيد، لأجنبي أو من اهل البلاد، من كان في طريقه إلى السوق ذهابا أو ايابا أو في السوق).
ويكون الالتزام بما يلي:
1ـ منع التخويف والتوعد:
(النص):
أـ تراضوا من سيذكر اسمه، بالأمن والأمان في وجوه من ذكر اسمه، ما بقي لأحد أن يهتد على احد.
شرحه :
(تراضى من سيذكر اسمه، بالأمن والأمان في وجوههم، فلا يجوز لأحد أن يهدد غيره).
(النص):
ب ـ ومن اهتد على غيره بسلاحه ، أو صميل ، أو لطمه، أو رجمه، وهج السوق إذا هو فيه، فكان عليه ثور اثنا عشر قرش بيومه.
شرحه :
(ومن هدد غيره بسلاحه، أو عصاته، أو لطمه، أو رجمه، واحدث اضطرابا في السوق، فعليه أدب ثور اثنا عشر ريالا فورا).
(النص):
جـ ـ فإن ما وجد الثور، فكان الحور، يسوق فيه الصاحب، أو يهبو ويدّعي على خبيره.
شرحه :
(فإن لم يجد الثور فورا، فيمهل به حتى نهاية الاسبوع، على أن يلتزم الصاحب في سوقه فيه، أو في دفعه عنه، ويدعي على رفيقه لإجباره به).
(النص):
د ـ وكان الثور طهورا للسوق، واللحمة لجميع الصحايب والمشايخ والقضاة، وأطاريفه للزام السوق، اعني للقائم الداعي، من مغامري أو ولد عمر، أو غيرهم من أتى يرضى ما رضيوا، وأجا هذا التأديب من صاعه.
شرحه:
(ويكون الثور طهورا للسوق مما حدث، وتكون لحمه موزعة على جميع الصحايب والمشايخ والقضاة، واطرافه للزام السوق المطالبين بالوفاء، من مغامري أو ولد عمر، أو غيرهم ممن انضم إليهم وأتى التأديب من جهته).
2ـ عند وقوع جناية:
(النص):
أ ـ هذا إذا ما به جناية في أحد، فإن حصلت جناية فهي لراعيها، وفيها حكم الشريعة لراعيها، وعلى راعيها أو الراضي، وعلى صاحب السوق والوفاء بحكم الحق.
شرحه :
(وهذا التأديب والطهور في حال عدم حدوث جناية في أحد، فإن حدثت جناية فالجناية لصاحبها من فوق ما ذكر، وفي ارشها حكم الشرع له وعليه، وإذا لم يقع التراضي على صلح، لزم الكفيل السوق والوفاء بحكم الشرع في الأرش).
(النص) :
ب ـ فإن أجت الهدة والجناية من فقير، لم يجد ما يوفي أرش، فعلى الصحايب حبسه في السوق، لحتى ييسر أو أن يفكه أحد، فعلى من فكه، أو أن يفتك، فكان تنبيذه من البلاد ولا له رفيق بل هو مسحوت، ولا له عرض ولا سنة على عرف البلاد اعني.
شرحه :
(فإن جاءت الهدة والجناية من فقير، ليس عنده ما يفي بالأرش والتأديب، فإن الصحايب ـ كفلاء القاعدة ـ يحبسونه في السوق، حتى يجد ما يلزمه، أو من يفكه، ويكون ما ترتب عليه على من فكه، أو يفك نفسه ـ أي يهرب ـ فيجب ابعاده وليس له رفيق بل هو هدر).
(النص):
جـ ـ وكذلك من عدم الجاني في السوق ما وجد فعل المسبب.
شرحه :
(وإذا فقد الجاني فلم يوجد في السوق، فيكون المترتب عليه على من تسبب في اخفائه).
(النص):
د ـ ومن أعان رفيقه في السوق، وعليه بينة أو إقرار، فعليه مثل ما حكم به على الجاني في الجناية، أدب لجميع الصحايب والمشايخ والقضاة، ثلاثة أعشار لقاضي وشيخ وشيخ شمل، وسبعة أقسام للصحايب جميعا.
شرحه :
(ومن أعان رفيقه في إخفائه، وعليه بينة أو أقر بذلك، فعليه مثل الحكم الذي على الجاني، أدبا لجميع الكفلاء والمشايخ والقضاة، ثلاثة أعشار لقاضي وشيخ وشيخ شمل، وسبعة اعشار للكفلاء).
(النص):
هـ ـ ولا لصاحب يمنع على تأديب رفيقه، بل يكن من ساير الصحايب.
شرحه :
(ولا يجوز للكفيل أن يمنع من تأديب رفيقه، بل يكون من سائر الصحايب في الضبط).
3ـ حكم من قتل وهرب :
(النص):
أ ـ نعم ومن عدا وأفنى يوم الثنو، ولم يقبض للحق، ولا أهل الدم ألحقوه، فكان بفعله لأهل الدم، ولا عليه معترض ولا لهم إلا هو.
شرحه :
(ومن اعتدى وأفنى يوم الاثنين وهرب، ولم يسلم نفسه للحق، ولم يدرك أهل الدم قتله، فكان هدرا لأهل الدم ولا اعتراض لهم عليه، وليس لهم إلا رأسه).
(النص):
ب ـ وبيته وماله واقف لأهل القاعدة.
شرحه :
(ويكون بيته وماله أدبا لأهل القاعدة) .
(النص):
جـ ـ فإن مات القاتل وعاد المقتول عنده، فكان البيت والمال بالنفس والأدب، إذا لم يجنب دية الشريعة، ومثل نصفها أدباً.
شرحه :
(فإن مات قبل أن يقدر أهل الدم عليه، فكان البيت والمال بالنفس والأدب، إذا لم يزد على الدية الشرعية، ومثل نصفها أدب).
(النص):
د ـ فإن ما معه مال يوفي ما ذكر، فكان للجميع وكل بقدره.
شرحه :
(فإن كان ماله لا يفي بالدية والأدب، فكان ماله للجميع، وكل واحد من أهل الدم وأهل القاعدة يأخذ بقدر ما يخصه).
4ـ أقدمية السّوق :
(النص):
كذلك كل جر وصحايبهم وشيخهم، فهم أقدم على من عوس منهم في سوقه إلا يبذون، فلهم امداعي وعلاهم مع منعهم.
شرحه:
( كل جذم وصحايبهم وشيخهم، أقدم في سوق المخرب منهم، وإذا عجزوا فلهم الداعي بطلب المساعدة).
5ـ حكم السرقة من السوق وطريقه:
(النص):
أ ـ كذلك من سرق يوم الثنو من السوق، أو الطريق من بيت أو غيره، سرقة كبيرة أو صغيرة، فعلى الصحايب سوقه، وعليه رد ما أخذ ومثله لراعي السرقة في الزلة، ومثله أدب لجميع الصحايب والمشايخ والقضاة، إذا كان المسروق أكثر من ريال.
شرحه:
(من سرق يوم الاثنين من السوق، أو الطريق من بيت أو غيره، سرقة كبيرة أو صغيرة، فعلى الصحايب سوقه، وعليه رد المسروق ومثله لصاحب السرقة في الزلة، وعليه مثل ذلك أدبا لجميع الصحايب والمشايخ والقضاة، إذا كان المسروق أكثر من ريال) .
(النص):
ب ـ فإذا ما الأدب إلا قرش أو دون ذلك، فهو معونة للمسجد لأجل حرمته وحرمة السوق، إذا هو من السوق، وإن هو من غير السوق فحسبه.
شرحه :
(وعندما يكون الأدب ريالا فما دون، فهو معونة للمسجد لأجل حرمته وحرمة السوق، سواء كانت السرقة من السوق أو من غيره).
6ـ منع الدعاوي:
(النص):
أ ـ نعم وتراضوا المذكورين، وبحكم من الحاكم، أن يوم الثنو من الشروق إلى الغروب، في السوق أو الطريق، أن ما فيه مطالبة شريعة ولا معروض ولا مطلوب.
شرحه :
(وتراضوا بإقرار الحاكم لهم، أن يوم الاثنين من الشروق إلى الغروب، ليس فيه مطالبة لا بشريعة ولا معروض ولا مطلوب، لا في السوق ولا في الطريق، منعا للإثارة).
(النص):
ب ـ ومن فعل ذلك وبدا عليه بينة، فتراضوا المذكورين أن طلبه مسحوت، ولا له فيه مقيم على الحق، وأنه أدبه بعد ما قد سمع الكلام وتعدى إذا كان بالغ.
شرحه :
(ومن أثار دعوى وبدت بينة، فتراضوا أن طلبه مسحوت، ليس له فيه مقيم، وأن ذلك أدبه بعدما قد سمع هذا، وتعدى إذا كان بالغا).
(النص):
جـ ـ وكذلك في أدب السارق إذا كان بالغا.
شرحه :
(وكذلك أدب السارق مقيد ببلوغه).
(النص):
د ـ وإن هو قاصر دون البلوغ، فهذا فيه أمنظر.
شرحه :
(أما القاصر ففيه نظر، ويقدر الأدب بحسب الحال).
7ـ الدخول في القاعدة وعدمه :
(النص):
أ ـ وكذلك تراضوا المذكورين، أن ياذا ما بدا يرضى بهذا من قبائل فيفا، إنه مقطوع من السوق.
شرحه:
( وكذلك تراضوا، أن الذي لا يرضى بهذا من قبائل فيفاء، أنه ممنوع من السوق).
(النص):
ب ـ وإن هو يرضى ويردم على نفسه، بمن استحسن عليه من خارج وله كذلك، فله وعليه ما ذكر.
شرحه :
(وإن هو رضي بذلك وردم بكفيل على نفسه، بمن استحسن عليه من خارج قبيلته، وله الردم كذلك، فله وعليه ما ذكر).
8ـ منع السوق فترات :
(النص):
نعم وتراضوا المذكورين، أن السوق مقطوع رمضان والحجة وجماد أول، ولا لأحد دخول السوق لحتى يخلا الشهر المسمى.
شرحه:
(وتراضوا على أن السوق مقطوع في رمضان والحجة وجماد أول، فليس لأحد دخوله في هذه الأشهر).
9ـ منع لعب القمار :
(النص):
كذلك المقاماة مقطوعة في السوق وما حوله، أعني حد المقاماة، من الحلحلة إلى مدق إلى السماع إلى يناع.
شرحه:
(وتراضوا كذلك أن القمار ممنوع في السوق وفيما حوله، من الأماكن المذكورة، من الحلحلة إلى مدق إلى السماع إلى يناع).
10ـ اجرة البشير :
(النص):
وكذلك تراضوا المذكورين، أن بشارة السريقة التي في يوم الثنو، من السوق أو غيره، فكان البشارة مثل الأخيذة، ترقى وجوه المذكورين ثباتها، ما يجزي عليه إلا وفاها مع اللازمة المسماة في هذا.
شرحه:
(وتراضوا أن بشارة السرقة من السوق أو غيره يوم الاثنين، تكون مثل ما أخذه السارق، ولا يجزي عنه إلا ذلك، وترقى في وجوه المذكورين).
11ـ من قتل يوم السوق:
(النص):
أ ـ كذلك من قتل وأفنى، سواء كان من القبائل المسماة في هذا أو خارج، ونجا ببيت أحد، فعلى من دخل عنده وروده للشريعة، لأهل الدم وأهل السوق.
شرحه:
(من قتل وأفنى من القبائل المسماة في هذه القاعدة، أو من غيرها، ونجا ببيت أحد، فعلى من دخل عنده توريده للشريعة، يحتكم لأهل الدم وأهل السوق).
(النص):
ب ـ فإن منع القاتل من الحق، فالخيار لراعي البيت، إما يفسح فيه أو يغصبه.
شرحه:
(فإن منع القاتل من الحضور للشريعة والإحتكام ، فالخيار لصاحب البيت الذي دخله، إما يفسح فيه، أو يغصبه).
(النص):
جـ ـ وإذا ما فعل راعي البيت، ففيه المقتول واللوازم، الداعي عليه للصحايب الذي يأتي وهو منهم ، ثم للشيخ والكافة لهم.
شرحه:
(وإذا لم يفعل صاحب البيت، فيلزمه القتيل واللوازم الأخرى، ويكون الداعي على صاحب البيت للصحايب الذين يأتي هو من جذمهم، ثم للشيخ وكافة المسؤولين عن السوق).
(النص):
د ـ وأما إذا كان القاتل من خارج أي القبائل، وهرب ولحقه من يقتله من أي أهل السوق، فهو على الجميع، والقتيل لراعيه، لكن القاتل يقتل لا غير.
شرحه:
(وإذا كان القاتل من خارج وهرب، ولحقه من يقتله من أهل السوق، فهو على الجميع، والقتيل لصاحبه، لكن القاتل يقتل وجوبا).
(النص):
هـ ـ ومن قتل غيره فهو فيه، وفيه ما في القواعد.
شرحه:
(ومن قتل غير القاتل خطأ، فذلك القتيل فيه، وفيه ما في القواعد).
(النص):
و ـ وكان عاس المغتوي فيما ذكر قاصي شرع الله، إن تراضوا في البلاد، وإلا كان القاصي ابن الإمام.
شرحه :
(وكان نهاية النزاع فيما ذكر قاصي شرع الله، إن تراضوا في البلاد، وإلا كان القاصي قول ابن الإمام).
13ـ صحايب القاعدة :
(النص):
نعم والصحايب فيما ذكر من جميع القيستين، (آل مغامر وآل شراحيل)، ومن بينهم فهو من آل مغامر.
شرحه:
(والصحايب فيما ذكر من جميع القيستين ، ومن بينهم فهم يعتبرون من آل مغامر).
(النص):
أولاً : آل امداثر جابر امفرح، ويحم مسعود، واحم سلمان، وشرم قاسم، ورضي لهم الشيخ سابيحي إنه لهم .
شرحه:
(آل الداثر صحايبهم جابر بن مفرح، ويحيى بن مسعود، واحمد بن سلمان، وشريف بن قاسم ، ورضي لهم شيخ آل داثر سلمان بن يحيى أنه لهم).
(النص):
ثانياً : وكذلك آل امخسافية اسلم يزيد، وسعيد، ومسعود باحمد، ويحبا حمد، وكذلك الشيخ احمد جبران حاضر راض.
شرحه:
(آل الخسافية صحايبهم سليمان بن يزيد، وسعيد وهو ابن يزيد شحرة، ومسعود بن احمد، ويحيى بن احمد، والشيخ احمد بن جبران حاضر راض).
(النص):
ثالثاً : نعم من آل امثيب سابيحي، ويزم جبران، واحمد يحيى، واسعم جبران، والشيخ علم يحيى حاضر راض.
شرحه:
(والصحايب من آل مثيب سلمان بن يحيى، ويزيد بن جبران، واحمد بن يحيى، واسعد بن جبران، والشيخ علي بن يحيى حاضر راض).
(النص):
رابعاً : وأما صحايب الأبيات فهم احم يزيد، وجابر باسعد، وعلم جابر، ويحم سليمان، والشيخ جابر باسعد حاضر راض.
شرحه:
(وأما صحايب الأبيات فهم احمد بن يزيد ، وجابر بن أسعد، وعلي بن جابر، ويحيى بن سليمان ، والشيخ جابر بن أسعد حاضر راض).
(النص):
خامساً : ومن آل سلمان يحبا حمد، وسابيحي، ويزيباسعد، وعيدان، والشيخ مسعم سلمان حاضر راض.
شرحه:
(والصحايب من آل سلمان ، يحيى بن أحمد، وسلمان بن يحيى، ويزيد بن أسعد، وعيدان، والشيخ مسعود بن سلمان حاضر راض).
(النص):
سادساً : وهولاء عرايف آل مغامر لهم ولغيرهم، وكل واحد من العرايف سوقه على جره، والداعي له عند غيره، وصحايب الجر للعرايف.
شرحه:
(وهولاء عرايف آل مغامر لبعضهم ولغيرهم، وجميع الصحايب من آل مغامر لهم، وكل واحد سوقه على جره، والداعي له عند غيره، وصحايب الجر للعرايف منهم، بمعنى أن عرايف وصحايب الجر مسؤولون عن جرهم).
(النص):
سابعاً : نعم وأما البيتين، فمن عمر امجبل احم جبران، وموسى، ومرعي، وحسبا سعد، وفرحم ساتر، والشيخ حسم علي، والشيخ يحم حمد، وعمر لهم، ومعهم بالأمان، عرايف عمر الجبل، وصحايب عمر الجبل للمذكورين.
شرحه:
(وأما الصحايب من البيتين، فمن عمر الجبل احمد بن جبران، وموسى، ومرعي، وحسين بن أسعد، وفرحان بن ساتر، والشيخ حسن بن علي، والشيخ يحيى بن محمد، وعمر لهم ، ومعهم بالأمان، عرايف عمر الجبل، وصحايب عمر الجبل للمذكورين).
(النص):
ثامناً : ومن آل ثلمة الشيخ امحم يزيد، و الشيخ مفرح اميزيد، ويزم فرح، ولهم صحايبهم من آل ثلمة المرقومين في القاعدة.
شرحه:
(ومن آل ظلمة الشيخ محمد بن يزيد، والشيخ مفرح بن يزيد ، ويزيد بن فرح، ولهم صحايبهم من آل ظلمة المرقومين في القاعدة).
(النص):
تاسعاً: وكذلك من أهل الدفرة جابر ميزيد، وسلمان صبحان، ولهم صحايبهم من السليماني وعمري.
شرحه:
(والصحايب من أهل الدفرة جابر بن يزيد، وسلمان بن صبحان، ولهم صحايبهم من السليماني وعمري).
(النص):
عاشرا: وكذلك من آل شراحيل حضر أحم مسعود، ونطا وشمل، أما النطو من الجمار حسم جميلة، وسلم عيدان، وجبرم حمد، ومن آل مخشم اسعم فرح، وحسين طارش، وهولاء من آل جمار، وأما آل شرافة فأجا شرم حسن ابن اهلم امجرم، بسبارة من الشيخ فرح، وحضر فرحم حسين، وشمل الشيخ فرح آل شرافة، ثم آل شراحيل من الباطية، وكافة صحايب آل شراحيل بهذا الداعي والإجابة، شهد بما ذكر السيد حسن سلمان، وشهد القاضي حسن جبران، وكتب وشهد علي بن يحيى شريف، وكان الرضى في شهر صفر سنة 1344هـ.
شرحه:
(وحضر من آل شراحيل احمد بن مسعود، ونطا وشمل ، أما النطو من آل جمار فهو حسين بن جميلة، وسلمان بن عيدان، وجبران بن محمد، ومن آل مخشم اسعد بن مفرح، وحسين بن طارش، وهولاء آل جمار، وأما آل شرافة فجاء شريف بن حسن من أهل المجرم، برسالة من الشيخ فرح، وحضر مفرح بن حسين، وشمل الشيخ فرح آل شرافة، ثم آل شراحيل من الباطية، وكافة صحايب آل شراحيل بهذا للداعي والاجابة).
شهد بما ذكر السيد حسن سلمان، وشهد القاضي حسن بن جبران، وكتب وشهد علي بن يحيى شريف، وكان الرضى في شهر صفر سنة 1344هـ .
وهذه هي القاعدة الاساسية، ويوجد بهامشها الإلحاقات التالية:
الملحق الاول :
(النص):
نعم ودخل يزم قاسم العبدلي، في ما ذكر من أمان النفيعة، ونطا لصحايب آل عبدل، كل ما في صاعه، وهم له مجموعين، وما بدر من العبدلي فعلاهم الوفا، كما قد ذكر، وفي السوق إن كان طهور، وإن كان غير طهور، فعلى ما قد بني في أول هذا، وشهد السيد حسيم سلمان، والقاضي حسن جبران.
شرحه:
(ودخل يزيد بن قاسم العبدلي، في ما ذكر من أمان النفيعة، ونطا لصحايب آل عبدل، كل على ما في جانبه، وأهم له مجموعون ، وما بدر من العبدلي فعليهم الوفاء كما قد ذكر، وفي السّوق إن كان طهوراً أو غير طهور، على ما قد بني في أول هذا، وشهد السيد حسين بن سلمان، والقاضي حسن جبران).
الملحق الثاني :
(النص):
كذلك الداعي لما ذكر والاجابة، فمن آل امغامر سابيحي ابن أهل الغابر، وجابر باسعد، واحم جبران ابن آل برقان، واحم يزيد من ولد عمر، والسيد حسيم سلمان المقدم ذكره، والغرم والسوق على من خالف مما ذكر.
شرحه:
(كذلك الداعي لما ذكر والإجابة، فمن آل مغامر سلمان بن يحيى ابن اهل الغابر، وجابر بن اسعد، واحمد بن جبران بن آل برقان، واحمد بن يزيد من ولد عمر، والسيد حسين بن سلمان المقدم ذكره).
الملحق الثالث:
(النص):
نعم دخل حد القيستين والعبدلي ومن يتبعهم جميع، لأنا ما ذكرنا أول هذا إلا آل عبيد، والداعي من آل شراحيل مسعود وعليه.
شرحه:
(ودخل حد القيستين والعبدلي ومن يتبعهم جميعاً، لأننا لم نذكر في أول هذا إلا آل عبيد، والداعي من آل شراحيل مسعود وعليه).
الملحق الرابع :
(النص):
نعم من اعتدى في يوم الثنو ، أو وجد عليه ما يثبت أنه ما إلا اتقى المتقي، فالثور على المعتدي إن كان أسلم، وإن افنى ففيه ما قد سمى، والعاس شرع الله في المقتول.
شرحه:
(ومن اعتدى يوم الاثنين، أو وجد عليه ما يثبت أنه ما إلا اتقى، فالثور على المعتدي إن كان أسلم، وإن أفنى ففيه ما قد سمي ويكون شرع الله النهاية في القتيل).
تنبيه :
هذه القاعدة لم تدخل فيها من قبائل فيفاء القبائل التالية:
قبيلة آل الثويع، وقبيلة آل مشنية، وقبيلة آل بالحكم، وقبيلة أهل مدر، وقبيلة آل حرب والأيتام .
دليل قوة هذه الاحكام ونفاذها:
أن من الجزاءات المتبعة في الحكم القبلي، الإقامة الجبرية في مكان معين، يحتبس فيه لا يغادره، وذلك إذا كان الجرم خفيفا لا يستحق عليه إهدار دمه، وكان الشخص الذي ترتب عليه الجزاء فقيراً، فيحكم عليه كبير العشيرة بالإقامة الجبرية في مكان لا يغادره، فإن أنقذه أحد أو أخفاه حمل عنه الجزاء المقرر، وإذا هرب أو اختفى أو غادر المكان صار هدراً، وقد نصت قاعدة سوق النفيعة على هذا الجزاء، وطبق فعلا في ابن آل دمة، (دخل العهد السعودي وهو محير في سوق النفيعة لا يقدر على مغادرته) ص36.
كان لقواعد الامان القوية، دور في محافظة الجميع على الامان لهذا السوق، لا يعتدى على مرتاديه لا في السوق ولا في الطريق اليه، لا على ماله ولا على نفسه، فهو امن لا يخشى شيئا، قد ضمن له عدم الاعتداء عليه، أو هضم حقوقه، فكان الوضع قبل العهد السعودي الزاهر، شبه فوضى لا توجد قوة حاكمة مسيطرة، تحكم الناس ويعودون اليها في تخاصمهم، ولا يحتمون إلا بمثل هذه القواعد الملزمة، التي يقوم عليها كفلاء وصحايب، ولهم فائدة تنالهم من خلال تطبيقها، لذلك يتمانع الناس ويسود بينهم الامن، وكما اسلفنا كلما كان السوق اكثر أمنا، اطمئن الناس وكثر مرتداوه، والارزاق كما يقال عند تزاحم الاقدام.
وإلى اللقاء في حلقة ثانية بمشيئة الله .

تعليق واحد

  1. شيخنا وأديبنا ابو ـ جمال حفظك الله ورعاك
    دوماً متألق تمتاز بالتنويع في طرحك مع الدقة وجمال القصص فبارك الله فيك فأنت تتحفنا وتثقفنا من خلال سىردك الراقي..

    وها أنت سقت لنا الأسواق في المنطقة وفصلت في اشهرها تفصيلا تشكر عليه وأُعجب القارئ بهذا السرد الجميل الذي أتيت فيه بالقوانين القوية التي صيغت بعناية من قبل تلك الرجال مما نستشعر معه قوة التنظيم وعقول تلك الرجال التي وضعت نظام دقيق شملوا به كلما قد يقع في مجمع مثل هذا السوق الذي حوى ذكريات جميلة والى تأريخه لا زال قائماً..

    ثم تأملت القلاع القريبة من السوق وحللت تحليل منطقي يستصيغه من يعرف المكان..

    لك منا وافر الشكر والتقدير والدعوات بطول العمر والصحة والعافية وصلاح النية والذرية وسعة الرزق وراحة البال فأنت تنقل وتحفظ للأجيال موروث فيفاء واعلامها وفقك الله وزادك من فضله…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق