مقالات

فيفاء وشبكة الإتصال ،وأمل أقل من المأمول

سليمان حسين الداثري الفيفي

تحتار أفكار المشتركين في هذه الخدمة المتأرجحة بين المقبول والضعيف ومنذ زمن  بعيد
ف الرسوم والضرائب تتهاوى رسائلها النصية على الجوالات كل آخر شهر سواء اساءت الخدمة أو أتت ببصيص من المقبول ومن تأخر ففصل الخدمة في إنتظاره حتما لا يؤخر وهذا حق من حقوق شركة الإتصال ولا ريب في ذلك
لكن متى ستكون الخدمة على مستوى أمل المستخدم لهذه الخدمة التي أصبحت أمر مهم في حياة المواطن في القطاع العام والخاص وفي المنزل والمدرسة والمتجر والمؤسسة وفي حل وترحال وسيلة لا يستغني عنها أحدا أبدا وأهميتها لازمة ومرتبطة بكل كبيرة وصغيرة سواء في منظومة التعليم الموحدة أو في الصحة أو غير ذلك
واليوم ومع هذه الأحداث ولما اتخذته الدولة حفظها الله من قرارات تصب في مصلحة المواطن والمقيم وحفاظا على صحة الجميع أصبحت أهمية تقوية الشبكة بما يضمن جودة الخدمة العالية حق مشروع لأهل هذه المنطقة حتى يتسنى للطلاب والطالبات متابعة دروسهم كغيرهم في المناطق الأخرى وكذلك إدارات المدارس والمعلمين والمعلمات لتواصلهم مع مراجعهم في الوزارة حتى يكشف الله هذه الغمة وتعود الأمور إلى ماكانت عليه من قبل وكذلك الدوائر الحكومية الأخرى ولأنها بدأت مع الجميع هنا المعاناة وكثر المحاولات المعتادة حتى يتمكن من استقبال معلومة أو إرسالها إلى من يريده سواء ما يرتبط بمنظومة التعليم أو غيرها
وهذا هو نداء أبناؤنا الطلاب والطالبات في هذا الظرف الطارئ  إلى كل مسؤول يهمه الأمر في هيئة الإتصالات أن تهيأ لهم سبل هذه الخمة ليتمكنوا من التواصل مع مصادر التعليم وكذلك المعلمين والمعلمات وبقية الدوائر الأخرى…
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجد نداءنا هذا جل الإهتمام من قبل المسؤلين في هذا الشأن
كما نسأله سبحانه أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده ومملكتنا وجنودها وأبنائها وأن يكشف الغمة ويرفع هذا الوباء عن بلادنا وبلاد المسلمين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد
في 29 رجب 1441 هجرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق