مقالات

الأزمات تكشف القدرات وألامكانيات

بقلم/شائح عبدالله آل شائح القرني

من الطبيعي جداً وفي مثل هذا الزمان أن تكون هناك متغيرات والمتغيرات إما أن تكون(( طبيعية، أو سياسية، أو ثقافية، أو إجتماعية، أو إقتصادية)) وذلك مما أوجدته التقنية الحديثة والتكنولوجيا المعاصرة من أثار في البيئة وتحول رقمي وتقني وتكنولوجي وتواصل إجتماعي غير مسبوق في التاريخ ومن هذا وذاك كله نجد إن ما يحدث في العالم المترامي الأطراف من متغيرات له أسباب ربانية كونية أو أسباب من فعل البشرية والتي قدر الله لها أن تكون.

وهنا تتضح القدرات والإمكانيات التي تضعها الدول والحكومات لمواجهة مثل تلك المتغيرات والتي تسمى في العلم الحديث ((الأزمات)) فلكل دولة خططها الخاصة التي تضعها لمواجهة وإدارة وتنظيم تلك ((الأزمات)) سواءً كانت كوارث طبيعية أو مفتعلة من صنع البشر والتي نراها رأي العين تُحاك وتدار أمام العيان وخلف الكواليس والله المستعان وإلى الله المشتكى.

ومن هذه الأزمات التي هي من وجهة نظري الخاصة تعتبر من الأزمات(( ذات النوع الثقيل)) هي أزمة ((كورونا أو ما يسمى بفيروس 19)) أو الجائحة العالمية كما أسمتها منظمة الصحة العالمية.

والتي كشفت الغطاء أمام العالم عن الدول التي تدعى بالدول العظمى والتي أصبحت عاجزة أمام هذة الأزمة التي لم يتجاوز وقتها أسابيع معدودة وظهرت الدول التي هي قادرة على إدارة مثل هذة(( الأزمة)) وغيرها من ((الأزمات)) وفي مقدمة هذه الدول(( المملكة العربية السعودية)) التي أثبتت أنها تملك قدرات وإمكانيات(( مادية، وبشرية، ولوجستية)) تفوق الكثير من تلك الدول التي أنكشف غطاؤها للعالم أجمع وذلك كله لم يكن إلا بفضل من الله تعالى ثم بوضع ((الخطط الإستراتيجية)) التي توضع من قبل أصحاب القرار لمواجهة مثل تلك الأزمات، وهنا تجلت رؤية المملكة العربية السعودية ((2030)) والتي كان من أولوياتها النظرة المستقبلية والإستشراف لمستقبل واعد وزاهر لهذه البلاد المباركة بإذن الله تعالى وعلى كل المستويات ومواجهة كل الأزمات( بحزم وعزم وتضحيات) ، وبناءً فعالاً وبأيدي وطنية مخلصة وهم الذين سطروا ومازال يسطرون وسيبقون بإذن الله تعالى نموذجاً للعالم في حفظ الدين أولاً ومن ثم في البحث العلمي والتقني ومواجهة الأزمات والكوارث بكل (إحترافية،وإبداع، وتميز وإتقان) وهذا ليس بمستغرب منهم

فالشاعر يقول:
لولا المشقة ساد الناس كلهمُ – الجود يفقر والأقدام قتالُ

نعم مانشاهده من تضحيات من أبناء الوطن في الميدان من عسكريين ومدنيين علماء وأطباء وممرضين وضباطاً وجنوداً يواجهون الموت في كل وقتٍ وحين لكي نسعّد نحن مع أبنائنا وأهلينا في بيوتنا فلهم منا الدعاء كل الدعاء ولولاة أمرنا ولمقدساتنا وشعبنا الأبي الأصيل بالحفظ من رب العزة والجلال فهو القادر على ذلك وليس على الله بعزيز.
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.

حرر في (2/8/1441)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق