مقالات

الحجر الصحي

محمد أحمد محمد الفيفي

الحجر الصحي
يمر العالم بجائحة وبائية عامة استلزمت اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية وهو مايمر به العالم هذه الأيام
من وباء ..
ولقد كانت قيادتنا سباقة في مجال حماية مواطنيها ومقيميها . ولعل هذا الإجراء الذي تمر به بلادي (الحجر الصحي) هو من أقسى التجارب التي مرت بها المملكة العربية السعودية فتوقفت الصلوات في الحرمين الشريفين وزيارات الطائفين والعاكفين والركع السجود لتلك الأماكن المقدسة إضافة إلى حظر التجوال المسائي مما جعل الإقامة في المنازل تمتد لساعات أطول ، وتعطلت الأعمال وتوقفت معظم الخدمات غير الضرورية، كل ذلك من أجل أن يحضى المواطن والمقيم من اهتمام بالغ من لدن قيادتنا الرشيدة . ولعل من إيجابيات هذا الحظر إضافة إلى كونه وقائيا صحيا ينصب اهتمامه على صحة المواطن فقد نتجت عنه الفة عائلية اجتماعية كبيرة ربما كانت قد افتقدت بريقها ووهجها في المجتمع فأصبحت الأسرة تقضي معظم الوقت مع بعضها فشاهدنا كبار السن من الآباء والأمهات يرحبون بهذا الإجراء الذي أعادهم إلى سالف عهدهم عندما لم تكن الحياة صاخبة كما هي اليوم .
ومن هذا المنطلق فإنني أوجه رسالتي إلى كافة أفراد المجتمع كبار وصغار لتحقيق هذا الحجر بأقصى درجاته والاستفادة من كل ماينتج عنه من نتائج صحية واجتماعية وأمنية تحقيقا لأهداف قادة هذه البلاد السامية في كلما يخدم المواطن الكريم والمقيم العزيز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق