ديوان الأدباء

رمضان.. والرحيل المر

شِعْر: الحُسَيْن بِنْ أَحْمَدْ النَّجْمِيُّ

أيا رَمَضَانَ النُّورِ يَا كَنْزَنَا الَّذِي
..خَلَتْ فِيكَ هَذَا العَامِ مِنَّا الجَوَامِعُ
تَغُذُّ رِكَّابَ السَّيْرِ أَيَّامُ بَهْجَةٍ
….تَحِنُّ إِلَيْهَا فِي الشُّهُورِ المَطَالِعُ
وَتَمْضِي سَرِيعًا وَالمُوَفَّقُ يَرْتَقِي
..بهَا فِي جِنَانِ الخَلَدِ وَالبَطْنُ جَائِعُ
صِيَامٌ إِلَى الرّيّان يَفْطِرُ عِنْدَهُ
..مِنْ الكَوْثَرِ الغَالِي وَتُسْقَىَ الطَّلَائِعُ
أَمَانٌ بِيَوْمٍ فِيهِ شَابَ وَلِيدُهُ
…..تُزَلْزِلُ فِيهِ العَالَمِينَ الفَضَائِعُ
إِلَى جَنَّةِ الفِرْدَوْسِ تَمْضِي جُمُوعُهُمْ
..وَخَيْرُ الوَرَىَ بَدْرٌ عَلَى الأُفْقِ طَالِعُ
هُوَ القَائِدُ الهَادِي وَبِدُرُ سَمَائِنَا
..وَقَدْ عَاشَ عَنْ تَوْحِيدِ رَبِّي يُقارِعُ
مُحَمَّدُ هَادِينَا إِلَى دِينِ رَبِّنَا
…….مُحَمَّدُ فِي يَوْمِ التَّغَابُنِ شَافِعُ
بِهِ أَخْرَجَ اللهُ العِبَادَ مِنْ الأَسَى
……وَعَاشَ لأَمْجَادِ البَرِيَّةِ صَانِعُ
بِدِينٍ بِهِ نَحْيَا وَلِلمَجْدِ نَرْتَقِي
…قَدْ اِنْدَرَجَتْ فِيمَا حَوَاهُ الشَّرَائِعُ
*أيَا رَمَضَانَ النُّور وَالخَيْر وَالهُدْى*
…… *رَحِيلُكَ عَنَّا أَجَّجَتْهُ المَوَاجِعُ*
*سَنَسْتَوْدِعُ الرَّحْمَنَ شَهْرًا مِنْ الَسْنَا*
….. *وَتُطْوِى عَلَى نَار الفِرَاقِ الأضَالِعُ*
*أَعِدْهُ إِلَيْنَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ*
…… *لِتَسْعَدَ أَرْوَاحٌ وَتُسْقَىَ المَرَابِعُ*
*وَيَسَّرْ لَنَا فِي الكَوْنِ كُلَّ عَسِيرَةٍ*
.. *فَكُلُّ الَّذِي فِي الُكَونِ لِلهِ خَاضِع*
    ⭐⭐💎⭐⭐
مِنْ ✍

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق