مقالات

القصور الإعلامي غيب الزبيدي وأمثاله من المبدعين

بقلم :أحمد محمد ناصر المدير

حقيقة هو عتاب محب معترفا بالقصور الإعلامي الممقوت الذي لايزال بصورة متردية يقتاد من بعض  الجهلة مهنيا وثقافيا  برسالة الإعلام  ا جتماعية ووطنيا ولعل  جلد الذات احيانا يفيد ويسهم في التوجيه السليم و رسأله موجزة لوزارة الثقافه والإعلام لاتلتفت لصحف الإلكترونية كونها احد المنابر الإعلامية وتفتقر للكثير وفيها الكثير من الشباب طاقة ونشاط وإبداع يحتاج لتنمية وصقل وتثقيف بأهداف رسالته الإعلامية اتجاه مجتمعه ووطنه وأمته لتحقيق اسمي الأهداف لرسالة الإعلام ولو معنويا بورقة كشهادة خبرة تدفعه لسعي  الإيجابي في مضمار الإعلام خصوصا أغلبهم متطوعين لا مرتب ولا شي غير خدمة المجتمعات والوطن وإبراز أجمل الصور الاجتماعية وتنقيب عن المبدعين والاهتمام بهم توثيق وأشادة وإبراز لما يفيد البلاد والعباد  وحقيقة اكتب مقالي هذا بعد أن  إرسال لي الأديب المتألق الأستاذ خالد البار حفظه الله مقالا لاديب مبدع متميز سابق لفن من الفنون  وابدع وتميز لكن القصور إعلاميا لم يجد المؤسسات الثقافية التي تدرك أهمية توثيق مثل أعماله وإبداعه وتميزه ومن المؤسسات الإعلام والصحف الإلكترونية جزاء من الاعلام المحلي والوطني والعالمي وله رسالة سامية اجتماعية ووطنية وعربيا وعالميا والعالم كله يتنافسون لإبراز المبدعين من أوطانهم والإشادة بهم وتوثيق أعمالهم وأبرزها بصورة جميلة تليق بالمبدع والمتميز وتفيد العباد والبلاد لكن للأسف اهتمام وزارة الاعلام بالصحف الإلكترونية لايزال غائبا كتطوير الكادر الإعلامي وصقل مواهب الإعلاميين الشباب الذين ينضمون لهذه الصحف متطوعين بهمة ورغبة في خدمة أنفسهم ومجتمعاتهم ووطنهم وامتهم فما أعظم رسالة الإعلام وما افقرنا لفقه أهدافه الجليلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: