بقلم رئيس التحرير

وماذا بعد خولان ..؟!!

أ . عبدالله جابر الفيفي

لقد جاءت كلمة شيخ شمل قبائل فيفاء الشيخ علي بن حسن الفيفي لتضع حداً لكل الترهات والعصبيات والفرقة وكل مايحمل في طياته جاهلية بغيضة ، فقد كانت كلمته التوجيهية تؤكد أن الولاء ليس الا لراية التوحيد والانتماء ليس الا لوطننا المملكة العربية السعودية فلا إنتماءات تعلو على الانتماء لهذا الوطن تحت راية لا اله الا الله وأن محمد رسول الله ، وتحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفطه الله .

وبنظرة بسيطة للمشهد وعودة للماضي فمنذ سنوات قليلة انطلقت الكثير من الأصوات والأبواق التي هدفت الى دس السم في العسل من خلال إحياء مايعرف بإنتماء القطاع الجبلي في منطقة جازان  إلى خولان بن عامر وسعت جاهدة من خلال أجندة مرتب ومخطط لها للمضي قدماً نحو تهييج وإثارة هذا الطرح وترسيخه في عقول الشباب المراهقين ومن هم على شاكلتهم من الجهلة والرويبضة الغير مدركين لمايحمله هذا الطرح في أبعاده المختلفة الدينية والسياسية والاجتماعية .

ولقد إستمر أعداء هذا الوطن في سعيهم على مر الازمان والعصور ومازالوا الى الان في محاربة هذا البلد والنخر في ثوابته ومعتقداته والى الذم في كل مايمت الى المملكة العربية السعودية حكاماً وشعباً مواطنين ومقيمين وأنظمة وتشريعات والتي كانت كلها تواجه بكل حزم وقوة لتعود أدراجها مدحورة خائبة ، لذلك لم يجد هؤلاء المتربصين من حيلة الا بإستغلال النعرات والتحزبات والتعصبات القبلية للوصول الى أهدافهم المنشودة والتي كان الهدف منها فقط هو إثارة البلبلة وشق الصف بين أبناء هذا الوطن من خلال هذه النعرات التي نهى عنها ديننا والذي جاء في كتاب الله عز وجل مثبتة على لسان رسولنا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .

لدي تساؤلات كثيرة للمنادين بالخولنة .. وهي أين كانت هذه الشعارات منذ مئات السنين ، وماهو الهدف المنشود منها في هذا التوقيت بالذات والذي يشهد فيه حدنا الجنوبي حرباً مع مليشيات الحوثي ، ثم ماذا كنتم تريدون من التعلق بالإنساب والقبائل ورفعها كرايات وشعارات وشيلات يُتراقص عليها ناهيكم عن الاحتفالات والمناسبات واحتفالات التخريج وغيرها وغيرها من الأمور التي لم تكن قد عرفت سابقاً ، ثم ماذا قدمت هذه النعرات من إضافة جديدة لنا مع علمنا أن لكل قبائل العرب أصول وأنساب وجذور تاريخية ولم نسمع ونشاهد مثل هذه النعرات والشيلات وماشابهها ، اليس لديكم عقول تعيي وألسنة تنطق بالحق .؟!!

أيها المنادون بالخولنة .. هل تريدون منا أن نقيم مجالس الخولنة على غرار بعض الطوائف وأن نتباكى على أطلال خولان وأن نبث الخزغبلات والقصص ومن ثم اللطم والتضبير على روح خولان وغيرها كما يفعل الحوثي وزمرته ومن ورائهم .

أيها المنادون بالخولنة .. رسالتي لكم دعوا هذه النعرات ولنكن مع دولتنا صفاً واحداً في ظل هذه الظروف التي يمر بها العالم لنبقى يداً واحدة لتحقيق طموحات هذا الوطن المعطاء ولنسير سوياً قيادة وحكومة وشعباً لتحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠م ومايليها من تطلعات وأحلام ليكن وطننا فعلاً هي السعودية العظمى بتكاتفنا ولحمتنا وسواعدنا  .

حفظ الله وطننا وحكومتنا وشعبنا ، والحمد لله على نعمة السعودية

تعليق واحد

  1. اننا
    كاابنا منطقه جازان الساحليه والتهاميه
    كنا نعيش جنبا الي جنب مع اخوتنا بالمرتفعات الجبليه ولم نفرق بين ساكني المرتفعات الجبليه وننادي بالرجل الجبلي كماهم ينادونا بالتهامي
    ولم نعتاد علا سماع النعرات القبليه التي ظهرت بشكل ملفت من بعض صغارهم مع طفره التواصل الاجتماعي ولم نعتاد سماعها من النخب والوجها لتلك القبايل لاندماجهم مع قبابل تهامه في قطاع الدوله كافه ومنهم يحملون مناصب عاليه ولهم بصمات ترفع الراس
    ولايوجد اي ملامح من التفرقه اوالعنصريه فيما بين التهامي والجبلي
    وكلاهما مثل للرجوله والولا والاحترام
    اننا نستكر البعض منهم ولايمثلون وجها القبايل
    نتمنا ان تكون سحابه صيف
    ونحن نعتز بهم ولانعمم عليهم هذه الاصوات الشاذه
    وثقتنا عاليه اننا جسد واحد وتظمنا رايه التوحيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: