مقالات

حصان طرواده

يحيى جابر حسن الفيفي

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على رسوله الكريم واله وصحابته اجميعين ..اما بعد ..
ما دعاني لكتابة هذه الكلمات المتواضعة هو كلمة شيخنا الموقر الضافيه التي نشرت على موقع فيفاء اون لاين والتي تشعرنا ان وراء الاكمة ما وراءها وان هناك امور وصلت الى حدود غير مقبوله  اوجبت تدخله حفظة الله ورعاه لاعادة الامور الى نصابها  ..
كل التقدير وكل الحب والتوقير لشيخنا شيخ شمل فيفاء علي بن حسن الفيفي
ونقول سر ونحن معك يا رجل المرحلة المسدد مؤيدين  فما تفضلت به عين العقل والصواب ..
اقول وبالله التوفيق :
كلام في محلة وفي وقته المناسب من رأس الهرم الفيفي شيخنا شيخ شمل قبائل فيفاء علي بن حسن بن علي الفيفي الذي وضع النقاط على الحروف واعاد الامور الى نصابها الصحيح وانارت كلماته طريق من به عمى واسمعت توجيهاته اذن من به صمم ..
اخواني الافاضل لا اخال احد يدعو الى  التنصل من نسبه فالنسب عند العرب متجذر ومتأصل ومذكور في القرأن الكريم والادلة على ذلك كثيرة وكما قيل فالناس امناء على انسابهم  …
لكن !
اذا اصبح النسب موجة وحمى تفوح بالنعرات والعصبيات والعنصرية والكراهية والتفاخر والتعالي المذموم عرفا وشرعا  .
* يمتطيها ويستغلها كل عدو متربص او عميل حاقد لتفكيك نسيجنا الاجتماعي المتماسك .
* يدندن بها كل غر جاهل ليس له من بعد النظر الا حذو انفه  .
* يجيرها كل ماكر لحسابه لبث الفرقه واشاعت الفوضى والفتنه بين ابناء الوطن الواحد …
هنا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
( «دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ» )
ويقول الشاعر
أبي الإسلام لا أب لي سواه ** إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ
 وهنا قالها شيخ الشمل ونقولها نحن من وراءه جميعا ….  توقف فالاشارة حمراء .
قف عند حدك ايها المفاخر المتعصب ايا كنت وممن كنت واينما كنت فكلنا لادم وادم من تراب .
قف استجابة لله ورسولة ووأدا للفتنه فلا تفاخر ولا كرامة الا بقدر تقواك وقربك من ربك ..
قف فالعدو يتربص بنا الدوائر ويفرح بشق صف وحدتنا واثارت النعرات وبث روح الفوضى والشقاق والعنصرية المقيته …
قف اقرارا وتوضيحا لحق وبيعة في اعناقنا تحت ظل حكومة رشيدة تحكم بكتاب الله وسنة رسولة ..
قف فنحن ننعم بالامن والامان والاستقرار والرفاة من قبل ان نسمع هذه الموجه المتخولنه  ..
قف فلا ولاء ولا انتماء يعلو على ولاءنا وانتمائنا لديننا ثم لمليكنا ووطننا الذي ينبذ العصبية الجاهليه والعنصرية القبلية .
قف فلا سمعا ولا طاعة الا لله ثم لولاة امرنا الذين ما فتئوا مواصلين الليل بالنهار في توفير كل سبل العيش الكريم وعلى كافة الاصعدة والميادين لكل مواطني هذا البلد العظيم ..
 قف فلا جهاد الا في سبيل الله لحماية  وطننا المعطاء الذي نعيش تحت سماءه ونتفيئ ظلاله  …
اخيرا قف ولا تكن حصان طرواده المشؤوم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: