مقالات

إيران مسخ الشيطان!!!

جابر بن ملقوط المالكي

دولة الأباليس، ومملكة الفاشية في نسختها الحديثة، مسوخ من وجوه الشياطين متعددة العمائم، يتحدون في النتن والقبح حتى ليخيل إلى من عرفهم تجاوز روائحهم (الكبريتيدية) شاشات التلفاز البلازمية، قاتلهم الله ومحق كيدهم ، وزادهم خسفا ومحقا.
تلك الدولة المارقة منذ عودة قابيلها الملتحي( الخميني) المأدلج والمشبع بأفكار الماسونية المصنوع في أعتى معامل مراكز غسيل الأدمغة سنة (١٩٧٩ م) ليبدأ من سراديب (قم)، بعث موجات البغي
الدراكولي المقلنس بالعمائم البيضاء المرتكزة على صدأ الضلال، و(نترات) الانحلال، و(ذرات) الاستغفال لشعوب ( تركع وهي ترضع)
ما لبث أن تحول هذا النظام الثوري الصفوي الدموي إلى أرملة سوداء
تضم طوائف من (السعالي) تسمى الملالي تلقي حبال شبكتها العنكبوتية الخبيثة على امتداد عالم تصادف والعولمة فتسارعت الخطوات وراجت القنوات وأعانتها القوى الاستعمارية في ظل غياب القيادات الفاعلة على التمدد، فزرعت أبالستها البالستية في دول الجوار
وأذكت غاز المجوسية المكون من اتحاد عنصري الطائفية والهيمنة
فانتشر القتل والتشريد والتمزيق والتقسيم لدول الإقليم واعتبروا ذلك إيقونة لظهور مهديهم المنتظر، كما (استحمر ) جليس زمانهم رجالهم ونساءهم فلم يلدوا إلا فاجرا كفارا.
    هذه الدولة الشيطانية عرف مرادها وسبر خطرها قادة وعلماء هذه البلاد (السعودية) فوقفوا منهم موقف الضد وعروهم حد المشيمة وحذروا من العلاقة بها وبأراجيزها هنا وهناك، فجن جنون خزنة نارهم واستشاط شرر مراجل كيرهم فانطلقت (جحوشهم) منتوفة الذيول منذ أحداث  الخبر سنة(١٩٩٦م) مرورا بالعليا والحرم والبحرين واليمن، يغيرون ويهربون ويبتزون، وكلما أوقدوا نارهم أطفأها الله بألأسود من (آل سعود) وشعبهم الموحد فانكفأت الأفعى إلى الجحور تراقب عزم(سلمان) وحزم( محمد) وجنودهما – يرعاهم الله ويحفظهم ويسدد رميهم-  ثم انطلقت الأفعى الغول على غير هدى؛ ليرتد سحرها إلى نحرها وجحرها ويشتعل الجمر في نفق ظلامها الدامس، ويحرق أوصال رعونتها الهوجاء فهي اليوم تبيت على خازوق وتصبح على آخر أكبر وهكذا ستمضي إلى أن تتحول وتخرج عن جلدها الثورجي المبني على صوت الطبل وألفة العجل وإلى أن نجد قولها المعلب عقب كل ضربة على رأسها وفي معقلها: سنرد في الزمان والمكان المناسبين!!!
ستنتهي صورة صواربخها الجالونية وبالونتها الذرية وسنمارس
اللعبة الشهيرة ( رن..رن..ياجرس ..دجاج كل الحرس …ومحمد راكب على الفرس) ولله الحمد والمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: