مقالات

التعليم وحتمية التعايش مع كوفيد 19

أ.علي قاسم الغزواني

مع بدء العد التنازلي للعام الدراسي الجديد ١٤٤١ – ١٤٤٢هـ و قرب عودة الكادر  التعليمي والإداري والطلابي للمدارس ، تزداد المخاوف من تفشي فايروس كورونا في الأوساط الطلابية لا سيما في المدارس المكتضة بالأعداد  الهائلة من الطلاب مع ضيق مساحة حجر الصفوف مما يحول أن تكون المسافة بين كل طالب و طالب آخر متر على الأقل و هذا الأمر يرفع من احتمال نسبة الاصابة بالفايروس لا قدر الله ، أيضا في بعض المدارس التي لا تزال مستأجرة و خصوصا مدارس البنات  تكون البيئة التعليمية فيها غير مناسبة جدا للعملية التعليمية عطفا على التهالك الذي تعاني منه هذه المدارس لعدم التعاون بين المؤجرين و الجهات ذات الاختصاص في الادارات التعليمية ، مما ينعكس سلبا على البيئة الصحية و قصور التحصيل في تلك المدارس مما يدفع ضريبة ذلك الطلاب و الطالبات و الكادر التعليمي و الاداري في تلك المدارس كون ذلك واقعا لا خيارا .
لذا أود ايراد بعض الاقتراحات التي قد تسهم من وجهة نظري المتواضعة في علاج تلك المخاوف التي سبق ذكرها  :
١) ينبغي أن يكون و على قدر من المسئولية فليس هناك أغلى و أثمن من فلذات الأكباد ، و يتبلور ذلك التعاون في إيجاد   عيادة طبية في كل مدرسة مواكبة مع بدء العام الدراسي الجديد ، هذه العيادة منوط بها الفحص و الإشراف و المتابعة الدقيقة من توعية و تثقيف صحي و فحص يومي للطلاب و المعلمين و كل طاقم المدرسة .
٢) إيجاد قاعات أو فصول للعزل لكل من تثبت اصابته بالفايروس يوميا من أجل الحالات الايجابية حين اكتشافها فورا .
٣) تقوم هذه الجهة الصحية بالتواصل مع أسر الطلاب و الطالبات  لضرورة تحميل تطبيق طمني و متابعة ذلك بكل جدية و اخلاص .
٤) تكريس الجهود لهدف رفع الثقافة الصحية و الوعي و تقوية العلاقة بين المدرسة و المنزل من أجل خلق وعي جمعي بخطورة الإهمال في التعامل مع هذا الفايروس و طرق الوقاية منه عن طريق بث رسائل الكترونية من المدرسة لهدف رفع نسبة الوعي و استشعار المسئولية نحو الابناء و البنات كون المنزل حلقة مهمة في هذا المجال .
٥) تقوم المدارس بتوفير وسائل السلامة الاحترازية من كمامات و معقمات و كل ما له صلة لزيادة رتم الوعي .
و الله خير الحافظين ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: