أخبار فيفاء

“بر فيفاء” تدرب منسوبيها على نظام “رافد” الإلكتروني

نفذت جمعية البر الخيرية بمحافظة فيفاء، أمس الإثنين، بمقر مركز الشيخ مصلح بن فرحان الفيفي – رحمه الله – لرعاية الموهوبين، برنامج تدريبي للموظفين، وأعضاء مجلس الإدارة عن نظام رافد الإلكتروني، والذي قامت الجمعية باعتماده كنظام الكتروني في أداء اعمالها، حيث قدم البرنامج المحاسب عيسى فرحان الفيفي، تطرق في البرنامج إلى مزايا النظام وإلى مكوناته والذي يعد نظام سحابي إداري متكامل يتكون من عدة أنظمة مدمجة ومترابطة معًا.

وبعد الانتهاء من تقديم عرض عن النظام تحدث رئيس الجمعية الشيخ يزيد الفيفي عن أهمية العمل وفق الأدلة واللوائح التنظيمية المعتمدة، ثم تحدث الشيخ أحمد مصلح نائب الرئيس عن التنظيم الاداري وعن اللجان العاملة في الجمعية، ثم تحدث مدير الجمعية الشيخ يحيى محمد الفيفي عن مشاريع وبرامج ومبادرات الجمعية، بعدها تحدث أمين الصندوق الشيخ احمد ابراهيم الفيفي عن اهمية العمل بروح الفريق الواحد، والسعي الى تحقيق نسب عالية في مؤشرات الحوكمة، وكذلك اهمية التسحيل في منصة العمل التطوعي، وفي ختام اللقاء تم اقرار العديد من التوصيات.

الجدير بالذكر أن هذا النظام للجمعيات الخيرية جاء ليتوافق مع سياسات الوزارة لتطوير العمل الخيري، فكل ما يتم اعتماده من الوزارة لتطوير العمل يتم برمجته على النظام، حيث تم الاستفادة من النماذج العالمية وتم تطويرها لتتوافق مع العمل الخيري في المملكة، ويساعد النظام في تحقيق اهداف الجمعية لتقديم خدمة احترافية للمستفيد، ومتابعة المشاريع والبرامج عن بعد بتميز.

كما يساعد على تنظيم أعمال الجمعية، وتطبيق معايير الحوكمة، فبالأضافة إلى كون النظام مبني على معايير حوكمة عالية، فقد تم إضافة إدارة حوكمة متكاملة داخل النظام تخضع لمعايير الوزارة في التقييم وتساعد الجمعية على التميز، فيما يوجد ترابط بين اقسام النظام والعمل ككتلة واحدة، لتتحقق الجمعية الالكترونية والرقمية بمعناها الحقيقي، من خلال نظام صلاحيات مرن يتناسب مع كل الموظفين واعضاء مجلس الادارة والمستفيدين، ويتكون النظام من ١٤ ادارة رئيسية تندرج منها ٤٨ إدارة فرعية، تشمل ٣٨٥ صفحة من خلالها يتم تنفيذ كافة العمليات والإجراءات الخاصة بالجمعية باحترافية عالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى