مقالات

حب الوطن ولاء وانتماء و لا يمكن أن ينال حقه بالكلمات

بقلم مدير عام خدمات المياه بجازان المهندس / بندر بن ناصر ال جبر

في الذكرى التسعون لتوحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود – رحمه الله – وغفر له , يتجدد الولاء والانتماء للوطن الغالي
الوطن جزء لا يتجزأ من كياننا ، و بربوعه نتغنى به في شعرنا ، وهواءه غذاء لأرواحنا ، و بمعالمه تكتحل عيوننا .. وأضواء شمسه تنير دروبنا ..
الوطن ليس حيزاً جغرافياً نعيش به فحسب ، فالوطن تاريخ المرء، وجذوره، ومخزونه الثقافي ،وكل مايُمت إليه بصله .
وفي الذكرى التسعون نعتز ونفتخر بالانتساب لهذا الوطن ولجميع مؤسساته المدنية والأمنية ،و طاعة ولي الأمر جزء مهما لتحقيق الانتماء الوطني  وتماسك المجتمع والمحافظة على الوحدة الوطنية .
إن انتماء الإنسان لوطنه يكتسبها من تلقاء ذاته ولا تملى عليه لأنه شعور وراثيا يولد مع الفرد من خلال ارتباطه بوالديه وبالأرض وتزداد قيمة الانتماء للوطن كلما تقدم الإنسان في العمر حيث العلاقة بينهما علاقة طردية حيث ينمو ويترعرع منذ نعومة اظفاره ويرتبط بالوطن من خلال مؤسسات المجتمع المتمثلة في المسجد والمدرسة ومحيط العمل .
ويعد الانتماء من أهم الحاجات التي يحتاجها الأنسان في حياته لكي يصبح فردا صالحاً فهناك حاجات فسيولوجية عضوية أوجدها الله في النفس البشرية منذ ولادته كالمأكل والمشرب والتنفس والمكان الذي يعيش فيه وبجانب هذا توجد حاجات تكمل من شخصيته الحاجة إلى الانتماء والمحبة والتقدير والحرية والعدالة والمساواة والشعور بالأمان  .
لذا يعتبر الانتماء أحد الاحتياجات الهامة للإنسان ودافع قوي له في التقدم والتطور من خلال إنجاز الأعمال المطلوبة على الوجه الصحيح ،ويساعد على شعور الفرد بالمسؤولية اتجاه الوطن والمجتمع الذي يعيش به ويحقق له الاستقرار والارتياح النفسي ،ويزيد أواصر الترابط بالعلاقات الشخصية والاجتماعية التي تنهض بالوطن و تحقق نجاحه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى