مقالات

كهرباء جازان ورداءة الخدمة

علي قاسم الغزواني

لاتزال خدمة شركة الكهرباء في محافظة العيدابي هي الأسوأ على الاطلاق ،انقطاعات  متكررة للتيار الكهربائي .
اليوم الأحد : ١٠ / ٢ / ١٤٤٢هـ و مع انطلاقة اسبوع جديد الجميع منهمك في القاء و تلقي دروسهم الافتراضية  عن بعد ، تُفاجئنا  شركة الكهرباء بانقطاع التيار الكهربائي في محافظة العيدابي مما ادى إلى توقف ابراج الشركات المزودةلخدمة الانترنت التي تُعد عنصراً مهما في التواصل الافتراضي بين المعلمين وطلابهم عبر المنصة و هذا جعل مواصلة العملية التعليمية عن بعد غير متاح نهائياً و تسبب في حرمان مئات الطلاب في المحافظة من الحصول على قسط كبير من الجانب المعرفي والتربوي ، هذا بلا شك خذلان ما بعده خذلان من شركة الكهرباء في منطقة جازان حيث تبين انها دون المستوى المطلوب لمواكبة التعليم عن بعد الذي يُعد نقلة نوعية للعملية التعليمية برمتها .
الجميع متضرر على مستوى الأفراد و على مستوى الأسر ،  وعلى مستوى المجتمع في محافظة العيدابي من رداءة الخدمة من هذه الناحية  ، علاوة على إعطاب كثير من الأجهزة الكهربائية في المنازل بسبب تكرار هذه الأعطال ، و لو قارنا بين العائد المادي الفاحش الذي تتقاضاه الشركة من المواطنين و بين مستوى الخدمة المقدمة للعميل ، فإننا نجد المقارنة مجحفة جداً في حق المواطن ،سيما أن الفواتير حبلى بمبالغ عالية جداً تُعد الأعلى على مستوى مناطق المملكة كافة و محافظاتها ،  لذا نامل من المسؤلين المعنيين بهذه الخدمة إعادة النظر في حجم المعاناة التي يتكبدها المواطنين في منطقة جازان عامة و في محافظة العيدابي خاصة  ، من سوء اداء الشركة و إمعانها المتكرر في التقصير في تقديم الخدمة  ذات الجودة العالية و تجاهل صوت المواطن غير آبهة بما يترتب على هذا التقصير من آثار  مادية و نفسية و عملية .
هل سياتي اليوم الذي يستشعر  فيه المسئول في كهرباء منطقة جازان بالمسؤلية والأمانة التي تحملها ويعمل على مواكبة طموح و آمال المواطنين الفاضلين في كل المحافظات في القطاع الجبلي و محافظة العيدابي على وجه الخصوص التي طالت معاناتها منذ سنوات طويلة .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أولا. احب ان اوضح هنا مايلي ..
    اقسم بالله العظيم اذا لي أي علاقة بشركة الكهرباء غير العداد المربوط بمنزلي ..
    ثانيا .. للأمانة بمنطقة جازان والقطاع الجبلي الكهرباء تحسنت بشكل كبير واصبحت الانقطاعات نادرة جدا ، مقارنة بما كان يحصل قبل كم سنه فقد كنا نعاني كثيرا أي انه في بعض الأوقات كان الأنقطاع شبه يومي بل في اليوم اكثر من مرة ، وكانت ايضا الصيانة تأخذ ساعات لأعادة الكهرباء عكس اليوم ففي خلال ساعة بالكثير تعود الكهرباء للعمل ..
    ثالثا. حتى نكون أكثر انصافا ففي السابق ربما كان هناك تقصير في تأمين قطع الغيار أو توظيف المختصين بشكل عام كل زمان له ظروفه واليوم الحمد لله الأمور ميسرة والشركة من خلال المسؤلين عنها تسعى للأفضل .

    اخيرا .. المقال عبارة عن كلام عام ( تلطيش من هنا وهناك) ويتضح انه كان لهدف الأساءة فقط وليس لتحسين الخدمة .
    وسؤالي للأخ الكاتب هل بلغت عن الخلل (الأنقطاع) ؟
    وايضا هل ممكن انه طال أكثر من 24 ساعة لأن ربط انقطاع النت بالكهرباء غير صحيح فشركات الأتصالات تعتمد على بطاريات او مولدات كهربائية تعمل أتوماتيكيا في حال توقفت الكهرباء عن الأبراج .
    لذلك بأختصار المقال غير منصف للشركة لاسيما انه يحمل عنوان وتحت العنوان موضوع آخر ولم نرى له مبرر فكلنا نعرف أن الخلل ممكن في شركة عريضة طويلة تغطي مساحة شاسعة ومتعددة التضاريس سهول وجبال وأودية وصحراء … الخ ..
    والموضوع ليس بالسهل في ضل الظروف الحالية برق ورعد وامطار وعواصف ومالى ذلك من الكوراث التي تأتي من الله سبحانه .
    أتمنى من فيفاء أولان لاين وهي الصحيفة ذات المصداقية والمقرؤة والمتابعة من الجميع ايضا عدم السماح بمثل هذه المقالات التي تسئ ولا تنفع .

    1. اقسم بالله العظيم انك متويجهن ، المحرر انتقد شركة الكهرباء وكلامه فيه واقع خلوا عنكم الوجاهه وقصدي واضح ..

      للمعلوميه انا غزواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: