محليات

قمة قادة العشرين برئاسة السعودية.. تعرف على أهم 5 ملفات تؤرق المجتمع الدولي

تستضيف الرياض، اليوم وغدًا، قمة لقادة «مجموعة العشرين»، هي الأولى من نوعها على مستوى العالم العربي. وتسعى القمة إلى إيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال.

ويرأس الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات القمة التي ستُعقد بشكل افتراضي، في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بوباء كورونا؛ وذلك بمشاركة عدد من قادة الدول، ومنظمات دولية وإقليمية.

ويضم جدول أعمال القمة عددًا من القضايا؛ أهمها (الطاقة والمناخ والاقتصاد الرقمي والرعاية الصحية والتعليم).

وبما أن قمة العشرين هذا العام استثنائية وافتراضية، فقد قامت أمانةُ رئاسة مجموعة العشرين بتصميم صورةٍ جماعية افتراضية لقادة دول المجموعة، وعرضتها على جدران حي الطريف في الدرعية التاريخية، توثيقًا لإقامة القمة في السعودية.

وتتطلع المملكة إلى تعزيز التعاون مع شركائها من الدول الأعضاء لتحقيق أهداف المجموعة، وإلى إيجاد توافق دولي حول القضايا الاقتصادية المطروحة في جدول الأعمال بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي وازدهاره.

وستُسهم استضافة القمة في طرح القضايا التي تهم منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقُبيْل انطلاق أعمال قمة العشرين برئاسة المملكة، أكدت مسودة بيان القمة «الالتزام بتطبيق مدٍّ محتمل لمبادرة تخفيف أعباء الديون حتى يونيو 2021».

وبشأن جائحة كورونا، أكدت مسودة البيان الختامي للقمة أن «وباء كورونا أثَّر على الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمعات بشكل غير متناسب».

ومن المقرَّر أن يتحدَّث العديد من الزعماء، ومن بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الصيني شي جينبينج، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقد ضخت دول مجموعة العشرين 11 تريليون دولار لحماية الاقتصاد العالمي، وساهمت بأكثر من 21 مليار دولار لمكافحة وباء كورونا المستجد الذي أصاب نحو 55 مليون شخص على مستوى العالم، وخلف نحو 1.3 مليون حالة وفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى