مقالات

السعودية العظمى

برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله بدأت أعمال الدورة الخامسة لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين ( G20) افتراضياً اليوم السبت 21/11/2020 .
الشموخ ديدنك  يابلدي السعودية  العظمي ، قائدنا يتزعم قادة دول العالم الكبرى  والأغنى على كوكب الأرض ، أي فخر هذا وأي قمة عالية  تسنمتها بلدي السعودية ، إن بلدي السعودية العظمى بفضل الله تعالى ثم بفضل الحنكة السياسية التي اتصف بها قادتنا الحكماء و الأوفياء منذ قيام هذا الكيان السعودي الشامخ على يد المغفور له بإذن الله تعالي الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود قد جعلت هذا الوطن الغالي وهذا الكيان الشامخ يحتل مكانة مرموقة بين مصاف الدول الكبري وأضحت السعودية عنصراً مهماً في رسم سياسات العالم على شتى الأصعدة بل أصبحت بحكمة قادتنا عاملاً مهماً في التوازنات السياسية والإقتصادية على المستوى الإقليمي والدولي  . فعندما تذكر السعودية تبدأ العظمة والشموخ والسؤدد مسيرتهم .
السعودية عظيمة رغم الأقلام والأقزام الحاقدة والمأزومة ، كعبها عالي رغم الحروب الإعلامية  الباردة  التي تشن علينا ليلاً ونهارا ، شامخة رغم مداد  أقلام  لمرتزقة القذرة التي تنفث  سمومها حقداً وحسداً من عند أنفسهم الهابطة  التي  انغمست  في مستنقع الإخونج  العفن الذي  نهلوا  منه عصارة  فكرهم وتوجهاتهم وساديتهم الإرهابية وتقيأوها في كتاباتهم وتحليلاتهم عبر السوشل ميديا وفاءً لأمهم الروحية   جماعة الإخوان القطبية القرضاوية ذات العفن الفكري المنحرف الإرهابي  المتطرف ، ومن رحم هذه الجماعة ذات الإسلام السياسي المأزوم ولد التنظيم الداعشي الدموي قاطع الرؤوس ومغتصب النساء ومستحل الحرمات .
إن هؤلاء الإخونج الشواذ ماهم إلا قطيع إرهابي وقراصنة ضد الوطن وطابور خامس عميل و وخفافيش ليل وراء الأبواب المغلقة  لعقد اجتماعات شيطانية تهدف إلى  النيل من الوطن واستقراره ومحاولة زعزعة أمنه ولحمته ولكن أنى لهم ذلك .
إن هؤلاء القطيع لايعدوا كونهم لوبيات فاسدة لمحاولة السيطرة  والسطو على بعض  المؤسسات المجتمعية والدينية والاجتماعية عبر لبس أقنعة الصلاح والتقوى وارتداء استيكرات الاستقامة المزيفة .
السعودية الكبري والعظمي ستبقى شامخة ومتصدرة في جميع المحافل الدولية رغم انوفكم فلا عزاء لكم أيها الخائنون وخوارج العصر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى