ديوان الأدباء

فيفاء

شعر الدكتور يحيى بن ناصر السرحان

فـيــفـاءُ يـا لوحـــةً قلــبي لهــا لبَّـا
حيث الجمالُ الطبيعي يخلبُ اللُبَّا

قد إحتــواهـا ضبــابـاً في معــانقـةٍ
كعـاشـقٍ إحتـوى بالحُضْنِ من حبَّـا

ومــا يُــمَيِّــزُها عــن كل فــــاتــنــةٍ
أن النـســـيــمُ عـلـيـلاً عنـدما هبَّــا

يمضي الســحابُ بأجــواءٍ ينادمهــا
حتى إذا جـــاءَ فـيــفـا صبَّ ما صبَّا

مـزنــاً قـراحــاً وعــذباً لا مثــيـل لـه
يُــروي الذي هــام في أرجــائها صبَّا

يكسي الحقــولَ التي تمــتـدُّ فاكـهةً
من كل لــونٍ ويكســي أرضَــها أبَّــا

تختــارُ ما تشــتهي من مُرْجِـها بُنــاً
مــوزاً ورمـــانَـها والتيـــنَ والعَـمْــبَا

لا غــروَ إن هـــامَ فيــها مـولعٌ ولهـاً
أو تيَّــمتْ يـافـــعاً عن طــوقِـهِ شبَّـا

فيـــفاءُ من زمــنٍ والحــبُّ متَّــقِـــدٌ
وزادني لـهـــفـةً شـــوقي الذي شـبَّـا

منــذُ إتِّـقادُ الهـوى والوصـل أمنـيتي
واليــومُ هــا أنَـــذًا فالقـلــبُ قد لبَّــا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى