مقالات

(حصاد البر) جوهرة إعلامية ثمينة!

خالد مساعد الزهراني

في إصدار متميز اطلعت على العدد الثاني من مجلة (حصاد البر) فوجدته مادة إعلامية (دسمة) بإخراج مميز وطباعة جميلة.
وقد جاء العدد في 96 صفحة (متعوباً) عليها تجلى فيها جهاز التحرير ليخرج للقارئ حلة إعلامية قشيبة أعادتنا إلى تلك الأيام الخوالي التي كان فيها للمؤسسات الإعلامية كلمتها بما يعرف بالعصر الذهبي للصحف والمجلات الورقية.
لقد وجدت في (حصاد البر) جملة من المعطيات التي تدفع بها نحو الإصدار الفريد:
فهي مجلة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وفي ذات الوقت (مرجع) متكامل (يُعرِّف) بمناشط جمعية البر بجدة دون أن يغفل جانب البعد الاستقصائي في سبر أغوار تاريخ البر في هذه الجمعية المباركة.
وعليه فإن المتصفح لهذا العدد (المتميز) سيجد نفسه مع آخر صفحة قد خرج بحصيلة شاملة عما يود أي متابع أن يعرفه عما تقوم به هذه الجمعية العريقة.
ولعل مما أسهم في إخراج (حصاد البر) من نمطية الحديث المنغلق على الذات هو تضمين العدد عدداً من المواضيع المواكبة لتاريخ الإصدار كما هو الحديث عن ذكرى البيعة السادسة لخادم الحرمين الشريفين حفظه الله، وقمة العشرين التي اختتمت أعمالها برئاسة المملكة، وتقرير تمكين المرأة وملف مملكة البر والمرأة السعودية والعمل الخيري وزاوية استشارات و”البر في الإسلام” وثماني صفحات باللغة الإنجليزية.
كذلك خطوة مشاركة عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية بأقلامهم يتقدمهم معالي الدكتور سهيل بن حسن قاضي رئيس مجلس إدارة الجمعية وعدد من كتاب العمود الصحفي من الجنسين ساهمت في إثراء الإصدار بألق حروفهم مما أضفى عليه جانباً مشرقاً من التنوع حتى مع كونهم يدورون (حرفاً) في ذات فلك البر.
كما أسهمت اللقاءات الصحفية في أخذ القارئ إلى حيث التعريف بتلك الجهود الكبيرة التي تبذل في المرافق التي تشرف عليها الجمعية وهو ما يعكس حجم الدور الذي تضطلع به وكم هي الحاجة ماسة في أن تدعم تلك الجهود من الجميع.
وإن كان من أمل في الإصدارات القادمة فهو التوسع في جانب المقال الصحفي وكذلك تضمين العدد ملف إنجازات الجمعية بالأرقام والرسوم البيانية للعام الواحد ولمسيرة الجمعية في عدة أعوام.
كما أن في فتح المجال لمشاركة المستفيدين من خدمات الجمعية في إثراء المجلة بمشاركاتهم وتطلعاتهم تجاه جمعيتهم ما يعكس مقياساً فعلياً لحجم الجهد المبذول والإنجاز المشهود.
لقد عشت مع هذا العدد لحظات متعة تصفح إصدار مميز يستحق الإشادة من بابه إلى محرابه، فشكراً لكل من كان له سهم في تقديم هذه الجوهرة الإعلامية الثمينة، وفالكم على الدوام (بر).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى