مقالات

سباق الأشرار إلى رفع الأسعار

يحي يزيد سلمان الفيفي

تحديد أسعار السلع والبضائع أمر فيه من الصعوبة بعض الشيء ولكنه ليس مستحيل , حيث تبرز الحاجة إليه في أوقات دون أخرى , وفي أيامنا هذه نرى سباق محموم بين أصحاب المحلات التجارية في رفع الأسعار وخصوصاً الضرورية منها فهم يضربون الأسعار في ضعفها باسم الضريبة , ويضيفون إليها الضريبة الحكومية , في تباين واضح فاضح بين المحلات في نفس المحيط فمن أثمان الفواكه والخضروات إلى  شحن الجوالات إلى أحبار الطابعات إلى أصناف المأكولات والمشروبات ناهيك عن أسعار الأجهزة والآلات وأثمان السيارات , كل ذلك دون خوف من رقيب ولا حسيب , فأين الجهات الحكومية التي تشرف على ضبط الأسعار ومخالفة المحلات التي تخالف التعليمات ؟؟؟!!!

إن حكومتنا الرشيدة تسعى إلى رفاهية المواطن والمقيم  وتتحمل أموالاً طائلة في سبيل دعم كثير من السلع حتى تصل للمواطنين بأسعار مناسبة , ولكنه يقابل ذلك جشع من التجار وغياب من الأجهزة الرقابية , وبهذا ” كأنك يا بو زيد ما غزيت) فلا ذلك الدعم بقي في خزينة الدولة ولا استفاد منه المواطن , إنما استفاد منه ثلة من الأشرار فقاموا برفع الأسعار.

إن المواطن قليل الإطلاع يعتقد أننا في أزمة اقتصادية خانقة وأن هذا الغلاء الفاحش ناتج عنها , ما علم أننا في خير ونعمة فولاة أمرنا يسهرون على راحتنا وما يجدونه الآخرون فهو بعيد عنا بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الحكيمة .

ولكن الأزمة الخانقة لدينا هي عدم تفعيل دور الأجهزة الرقابية للأسعار في البلديات وحماية المستهلك على أرض الواقع لضبط الأسعار وإعادة الأمور إلى نصابها فا لضريبة 15% وليس 100% .

ما نتمناه أن نرى في قادم الأيام حملات تفتيشية مستمرة على المتاجر والمحلات وحلقات الخضروات للوقوف على الأسعار لأن هذا الغلاء الغير مبرر يسيء إلى الوطن والمواطن .  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى