مقالات

استراتيجية الادوار المفقوده بين المحافظات والبلديات ومجالسها

بقلم :جابريزيد الفيفي

تاهت مصالح المحافظات بين المجالس المحليه والمجالس البلدية  واعضاء مجالس المنطقه بإشراف المحافظات وإهمال البلديات بعد ان استبشرنا خيراً عندما انشئت لنا دولتنا الرشيده حفظها الله  المجالس المحليه والبلديه بالمحافظات وجعلة اهم أعضاء  مجالس المنطقة كرافد لها بالمحافظه وامانة المنطقه في دراسات واقتراحات احتیاجات المحافظات والمراكز التابعة لها من المشاريع واقتراح الأولويات ومتابعة التنفیذ ودعمها بتقارير وتوصيات تستعرض على امين المنطقه لمناقشتها.
*مهام كل مجلس وماهو مناط به :*
*المجالس البلديه وهو ذو شخصیة اعتبارية يمتلك سلطة التقرير والمراقبة وفقا لأحكام النظام وحدود اختصاصات البلديات يحق لهم دراسات المشاريع التي تحتاجها المحافظات والرفع باعتمادها في كل ميزانيه حسب الاولويات وتقرير الخطط والبرامج ذات الصلة بتنفیذ مشروعات البلديات المعتمدة في المیزانیة ومشروعات التشغیل والصیانة والمشروعات التطويرية وإقرار ذالك مع كل ميزانيه تخص البلديات كما يحق  لهم استعراض ومتابعة نظام المجالس المحليه  معا بمايخدم كل محافظه وآلیات عملهما ومتطلبات تفعیل دورها بما يحقق المراد بالكفاءة والأهداف  المطلوبه منهما بالتكامل وتناغم الأدوار بین المجالس  من خلال المواءمة بین المجالس  بحیث يكون هناك تجانس وائتلاف وتناسق بین دورهما في المجال التخطیطي والتنفیذي  والرقابي  والتوعوي و غير ذلك من المهام المشتركه..*
*اما المجالس المحليه فيناط بها مايلي  :*
*دراسة المشاريع  الخدمية التي تحتاجها  كل محافظة   وذالك في مجال  مايخص المجلس المحلي من خدمات ومرافق وغيرها في مجال التخطيط والاعتماد والإشراف على عملية التنفيذ والمتابعة والرقابة والمطالبات للمحافظات بمشاريع داخليه من اسواق ومسالخ  وفقا لما هو مخول لهم نظاميا والرفع بها بتقارير مفصله ومفنده لاعضاء مجالس المناطق لمناقشتها ورفع عليها بالتوصيات في الاجتماعاتها الدوريه التي تعقدها الامانه في كل جلسه لسمو امير المنطقه لمناقشتها ..*
*تعزيز الصلاحيات بين  المجالس المحليه ومجالس البلديه في كل محافظه:*
*يبدو  ان ذالك مجاله محال لبعد الثقافه والتجانس  بين المجالس داخل كل بلديه  وذالك لضعف طابع الخبره والتعاون وعدم الانسجام بين المجالس المحليه والبلديه وغياب المواءمة التي يحققونها من خلال التكامل الفعلي بين تلك الخدمات..*
*ماكنا نأمله كامواطنين من الجهات ذات الاختصاص الخدمي :*
*ان نرى توحيد الاعمال الإدارية والفنية في استقطاب المشاريع وتنفيذها وتقديم منتج تنموي موحد ناجح بالمحافظات لتوفير البيئة الإدارية والتنظيمية المؤهلة لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة والمتوازنة واسهامهم في توحيد الرؤى والخطط لتحقيق أهداف الرؤية الوطنية المباركة 2030.  وتبادل النفع بينهما ورفع  مستوى الأداء نتيجة التنسيق وتفعيل عملية المتابعة والرقابة ودخول كل الوحدات التنظيمية في فريق عمل موحد لكل محافظه ..*
*——@@——–*
*الشاهد :*
*ان الرؤية اصبحت واضحة جليه لدى المواطن المدرك الغيور لدرجة انه يمتلك الحس المعنوي  مايمكنه من  مشاركة المسؤل في تذليل الصعاب من  استشارات وتنظيمات وتقديم اللوائح التي قد يجهلها او يتجاهلها ذالك  المسؤل ولكن لازلنا نأمل ونؤمل  فيهم الخير الكثير الى ان يسمعنا فيهم الله خيرا ..*
*المناسبة :*
*1) ان المواطن كان يجهل الكثير عن الانظمة التنفيذيه  واللوائح التنظيميه والمشاريع التنمويه التي منحتها له الدوله  عبر تنفيذها عن طريق مجالس البلديات والمحافطات والدوائر التابعه لها حتى فتحت للمواطن  رؤية وآفاق بعيدة  من خلالها  ادرك ان ما نعيشه من اهمال لمصالحنا دون اهتمام المسؤل في تلك المحافظات  علما بان ذالك اصبح من خلال الرفع والاستعلام لكل مواطن من خلال منصة بلدي باصبع السبابه دون تكلفه !!*
*فحكومتنا لم تؤلي جهدا للمواطن  مكثورة الخير  كفت ووفت وفتحت لنا اكبر نافذه من خلال رؤية مايحدث  بضغطت اصبع فقط  وختمت ذالك بأن ابوابها مشرعه لكل مواطن اراد الاستفسار او ايصال مظلمته..*
*2) كنتُ كاغير من ابناء المحافظات الغيورين على محافظاتهم  تمنيت ان اسمع بإجتماع تدعو له المجالس المحليه يشارك فيه المجالس البلدية بدعم المحافظات تدعو فيه اعيان ومشائخ القبائل للمشاركه في اجتماع يناقش  فيه ايجابيات وسلبيات  كل محافظه بصفة دوريه من مشاريع متعثره مستعينين بالاستشارات في ذالك بأعضاء مجالس المنطقه  والخروج  بتقرير مفصل بأبرز ماتم مناقشته من توصيات  واطلاع المواطنين  بذالك ولو جبر خاطر ..*
*——–@@@——–*
*السؤال هنا يطرح نفسه  متي يدرك المسؤول  اهمية ما أوكل اليه وماهو مناط به وماهو محاسب عليه اما الله قبل كل شئ !!*
*لانقول الا الله يهدي كل مسؤول  تواطء في عمله واهمل امانته وضيع مصالح مجتمعه نقول لهم اتقو الله واعملو بإخلاص لمواطنيكم ولانقول الا الله المستعان ..*
الرياض 1442/6/15*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى