مقالات

لا يعيش الحب بدون امرأة

د.عادل عامر

المرأة والحب لا يعيش الحب بدون امرأة لأن الحب يعرف المرأة حق المعرفة فهي رقيقة المشاعر .. جميلة الإحساس والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود وأغلىَ حرفين في قاموس الحياة لأنه صلة روح بروح ..
 رفقة قلب إلى قلب فالحب لا يستغنىَ أبداً عنها لأنها هي من أوجدته وهي من سحرته وهي من فتنته فهو يعرف إنه بدونها سيُطرد من القلوب ولأن قصور القلوب هي المرأة ولكم انبهر هذا الحب من حكمتها ولكم خاف من غضبها
 ولكم تعجب من صبرها لأنه قد أيقن بُعد نظرها الذي ترجم له إخلاصها ليشهدها هذا الحب بوفائها ولأن الحب هو قتيل العيون .. ولكن أي عيون ؟!
 إنها عيون المرأة التاريخية الجمال والباسقة بالحنان لغتها الدموع وسحرها الصمت ونظرتها هي روعة الحياة, لا فرق بين المطلقة وارمله والعزباء فكلاهما
يحملان مسمى ” الأنوثة ” ويفهمان بالحياء فالف تحيه لكل مطلقه وارمله فأفتخرى لأنك انثى ولأنك الحــــــــــــياه إن المرأة هي ليست مصدر الحياة وحاضنها فحسب، بل إنها كذلك توأم الحياة
لا يعيش الحب بدون امرأة ، لأن الحب يعرف المرأة ، فهي رقيقة المشاعر ، جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي من سحرته ، وهي من فتنته ، فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن قصور القلوب هي المرأة ، ولكم انبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها ، ولكم تعجب من صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ، ليشهد ها هذا الحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون .. إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ، وسحرها الصمت ، ونظرتها هي الإبداع .
المرأة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل يوم ، لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، ولقوة موهبتها ، ولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها ، وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها لتعزغ أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه على ميادين الثقافة في كل بحر ، وفي كل مكان.
الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة وكأنها في يده كقطعة من الشهد مثل زلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في اليد والفكرة في القلب لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش الجمال فقد تأملها هذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته، وآسرة لريشته، فقد سافر الجمال مع المرأة فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه، ممتعة في بحوره، تبحث عنه ولا تنساه، وإذا غاب عنها سألت عنه ،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى