مقالات

طريق الكدرة جهود مخلصة تنهي معاناة المواطنين

جابر مسعود العبدلي

لفت نظري ما سطرته أنامل الأستاذ أحمد علي جابر من ثناء ومدح لأخواله في جهدهم المبذول في فتح طريق يصل إلى أعلى قمة في جبل المشنوي الذي سيمتد بمشيئة الله إلى بقعة المرمى العامرة بالسكان والتي عانت كثيرا من عدم وصول الطريق إلى منازلهم بسبب عدم اتفاق ساكني البقعة على مسار الطريق لأكثر من أربعين عام من المعاناة بسبب عدم وجود المبادرين بالتنازل والتضحية!
قد يستغرب البعض كتابة قصة طريق المرمى لماذا!
فهي ككل قصص طرق فيفاء مليئة بالعقبات والعناد والشح بالمال والمشاحنات بين العوائل والأخوة وحب الذات وعدم وجود المبادرين الباذلين المتنازلين لجيرانهم!
هي فترة من الزمن مرت بها فيفاء الحبيبة بحلوها ومرها رأيت أن من واجبي توثيقها للأجيال القادمة!
ورأيت أن من واجبي سردها حتى نشكر المبادرين والمضحين في هذا الطريق وغيره
وقبل أن أسرد قصة هذا الطريق وجب علي أن أشكر جميع جهود كل من سبقنا في بذل الجهد وعلى رأسهم كل من :
الشيخ علي حسن
والشيخ حسين جابر ووالده من قبل رحمه الله
والشيخ أحمد محمد
والشيخ علي سلمان
وسعادة الاستاذ الفاضل علي يحي المشنوي
وكل المسئولين سواء من المحافظة أو البلدية الذين سبقونا في الجهد والمبادرة
أعود فأقول أنني عندما قرأت ما كتبه الأستاذ أحمد علي رأيت من واجبي بحكم قربي في الفترة الأخيرة من الجهود التي بذلت من قبل الكثير من الخيرين من داخل البقعة وخارجها ومن المسئولين سواء من البلدية أو المحافظة.

عندها قررت أن أكتب قصة الطريق كما شهدت أحداثها محاولا إعطاء كل ذي حق حقه.
واعتذر مقدما إذا نسيت البعض من أهل الفضل والتضحية
سأبدأ بالجنود المجهولين أصحاب الشرارة الأولى والذين لم يستسلموا ولا زالو يبذلون الجهد والوقت والمال.
فبعد أن قام الشيخ جابر سلمان بالمبادرة الأولى حيث بذل من ماله وأرضه حتى بدأت تتضح معالم الطريق ولا ننسى في هذه الفترة مبادرات أهل امرعان بقيادة عريفتهم الأستاذ محمد يحي وبقية عائلتهم الكريمة ولكن سرعان ما عادت المشكلة المزمنة لدى البعض من الذين سيمر الطريق من أرضهم وهي الرفض التام برغم كل الجهود والواسطات!
وكان الطريق قد وصل إلى طريق مسدود عندها بادر مشكورا الشيخ سالم يحي جابر بالتبرع بأرضه بحيث يحول الطريق عن مساره الطبيعي إلى أرضه

في هذه الفترة تم تكوين خلية سرية من الشباب المثابر أو ما أسميناه فريق عمل وكان بقيادة الأستاذ الإعلامي عبدالله سالم (ابو طارق) الذي كان له الدور الأكبر في تذليل الصعاب خاصة لدى الجهات الحكومية وعضوية كل من :
الأستاذ حسن أحمد يحي
الأستاذ موسى جابر سلمان
الأستاذ عبدالله سليمان سلمان
الأستاذ محمد سالم يحي
الأستاذ علي جابر مسعود
ومن لجنة الإصلاح بقيادة رئيسها
الأستاذ موسى مسعود
وشخصنا

بدأ الفريق في الاجتماعات الدورية لتدارس المعوقات وإيجاد الحلول وكنا دائما في ضيافة الشيخ سالم يحي وأبنائه طوال الفترة الماضية بعد تضحية الشيخ سالم يحي بأرضه وافقت البلدية على فتح الطريق على نفقتها ثم جاءت المبادرات الكريمة من المرحوم مفرح حسن سلمان قبل موته ثم أكمل أبناؤه المشوار وأخوه أحمد حسن فسمحوا بفتح الطريق من مالهم حتى وصل الطريق مال يحي يزيد وأحمد يزيد بعدها تفضل الأستاذ أحمد حسين (الغولة) بالسماح للطريق بالمرور من ماله علما انه لا يستفيد من الطريق فله كل الشكر ولا حرمه الله الأجر.

عبر الطريق بعدها من مال الشيخ سالم يحي والشيخ أحمد يحي ثم توقف عند مال الشيخ حسن أحمد قليلا.
عند هذه النقطة توقفت البلدية عن فتح الطريق لأسباب غير مقنعة للمواطن!
لكن أهل المبادرات الخيرة لم يستسلمو فقرروا إكمال فتح الطريق على حسابهم الخاص وتم التعاقد مع مقاول وبدأ في شق الطريق الا ان احد المواطنين تراجع عن موافقته السابقة مما اضطر الجميع الى تغيير المسار المتفق عليه سابقا ومواصلة العمل وبتوفيق الله وصل الطريق الى الجميمة ببقعة المرمى ويجرى الآن استكمال تمهيد وبناء الطريق وهنا يجب ان نقول أن هناك مبالغ كبيرة والتزمات مالية تحملها عدد قليل من المواطنين لفتح هذا الطريق وبالتأكيد ان التعاون سيكمل هذا المشروع الحلم على اكمل وجه وفي الختام اذا لم تبادر البلدية لتتويج هذه الجهود بسفلتت الطريق فإن الفائدة منه لن تتحقق لأن الأمطار تجرف هذا الطريق في كل مرة وتحوله الى عقبة يصعب تجاوزها حتى سيرا على الاقدام
فشكرا شكرا لكل من ساهم ولو بشيئ يسير في هذا وحتى لو لم تكن إلا الكلمة الطيبة

 

 

 

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. هذا المقال ليس فيه ما يستحق النقل للأجيال القادمة
    لما فيه من شحن للنفوس وإثارة للضغائن

    ولنتذكر قوله تعالى : ( وكل إنسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشورا)

    وقوله صلى الله عليه وسلم : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا ً او ليصمت).

  2. هذه القصة ممكن اختصارها بكلمة واحدة الا وهي الحسد

    لولم يكن هناك حسد لفتحتم الطريق في يوم واحد لكن هكذا هو الحسد يبدأ بصاحبه .

    يا اخي هناك نماذج في فيفاء للفداء والكرم والتضحية منزلتهم في الاعالي .
    وهناك نماذج في فيفاء للعيفة والحسد والبورة ليس لهم وزن يذكر .

  3. للأسف الكاتب يفتقر للموضوعية ويكذب الكذبة ويصدقها
    والمشكلة ياخذ في ذمته ويكتب بحماس وثقة 😂

    صدق من قال :
    ان الأغبياء و الجهلاء هم أكثر الناس ثقة بأنفسهم

  4. ان لم تكن معي فانت ضدي
    هذه المقاله فيها شيئ من الخبايا والاسرار وهضم للحقوق
    المواطن المعترض في قول الكاتب تبرع بأرضه ومن ماله ومن بعدها حُرم من وصول الطريق لبيته لاسباب يعرفها الكثير

  5. باختصار شدييييد ، جميع الجهود المُخلصة والحقيقية التي بُذلت في هذا الطريق تتلخص في شخص واحد من المذكورين أعلاه ألا وهو الاستاذ علي يحيى المشنوي أما بقية الأسماء فإما متعاونيين وعلى استحياء وإما عقبات مع الأسف ..
    والبعض يريد أن يكون في الصورة فقط من باب أنا هنا يا قوم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: