مقالات

نبذ الإرهاب والتطرف

بقلم أحمد بن عيسى الحازمي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وٱله وصحبه ومن تبع هداه. أمابعد :
إن ماتنعم به بلادنا وماننعم فيها من نعم عظيمة تستوجب منا الشكر لله تعالى،  وأن من تلك النعم العظيمة نعمة الولاية وتوحيد الكلمة في بلادنا وماتعيشه البلاد المملكة العربية السعودية وقاطنيها من الأمن والاستقرار ورغد العيش، ومايبذله ولاة أمرنا من الغالي والنفيس خدمةً للدين والعباد ورعايةً فائقة للحرمين، ونشر للتوحيد، والحفاظ على جنابه بنبذ الشرك والبدع وتحكيم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وإظهار السنة ومنهج السلف الصالح ومحاربة التطرف والغلو والإرهاب بانواعه، والعمل بسماحة الإسلام الوسطي المعتدل الذي تركه لنا النبي صلى الله عليه وٱله وصحبه وسلم كالمحجة البيضاء نقيًا، وهانحن اليوم نرى ماتبذله الدولة ومؤسساتها من المحافظة على العقيدة وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتعليم ابنائنا وبناتنا سماحة الإسلام، وتأصيل العقيدة الوسطية ونبذ التطرف والإرهاب والرديكالية، ومن هذا المنطلق ومارأيناه وشاهدناه واثلج صدورنا تلك المبادرة من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وعلى رأسها معالي الوزير د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك معالي وزير التعليم د. حمد آل الشيخ ومعالي رئيس أمن الدولة الرجل المخلص لدينه وولاة أمره، بالإعلان عن برنامج نوعي ومهم في وقته والحاجة قائمة لذلك وهو بيان خطر جماعة تنظيم الإخوان والسروريين على المجتمع، وهي رسالة قوية مجتمعية بأننا في المملكة العربية السعودية أمة وسطية فلا مكان للتطرف والإرهاب والتحزب والجماعات بيننا، وهذا البرنامج يستهدف شريحة عالية وغالية لها مكانتها في المجتمع، ( الطالب والمعلم ) فالمعلم مربي الاجيال بكل تخصصاتهم والطالب هو رجل المستقبل، فبالعلم يرقى المجتمع تقدمًا في جميع المجالات والتخصصات ويبني أمة قوية، وأن الأمة الإسلامية لم تشهد أخطر واخبث واحقر واجبن من تنظيم الإخوان المفسدين خوارج العصر وماخرج من تحت عبائتهم من طوائف الفتن من القاعدة وداعش والسروريين ومن نحا نحوهم جمعوا خصال الشر كلها، وزادوا خيانةً وجبنًا وقلة عبادة وسذاجة وغدرًا ونقضًا للعهود وبيعًا للذمم والاوطان، وولاءً لرموزهم وعصمة لهم فهم جمعوا كل طوائف اهل البدع وعلى رأسهم المجوس الرافضة، سفكوا الدماء وخربوا الأوطان وشردوا الآمنيين وروعوا المستأمنين، نقضوا العهود والمواثيق.. تنظيم ماسوني خارجي خبيث انهك الأمم وشوه صورة الاسلام السمح، فشكرا لقيادتنا وولاة امرنا وسددهم واعانهم، والشكر موصول لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ومعالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ ومعالي رئيس أمن الدولة عبدالعزيز الهويريني.. ولكم صادق الدعاء والله أسأل ان يعظم اجركم ويحرم وجوهكم على النار،  واسال الله العظيم أن يوفق ويسدد إمامنا وولي امرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأن يحفظ ويسدد  وينصر ولي العهد الأمير الشجاع السلفي القوي بالله ويعين ..الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ويحفظ علينا ديننا وبلادنا وامننا.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى