مقالات

حساب الحقل والبيدر إعلاميا في فترة الجائحة

🖋 أ.علي بن عبده الجبيلي

في تقييم مكاسب فترة الجائحة واثناء تطبيق كل الإجراءات الاحترازية والوقائية منذ بدء أزمة كورونا
لو حسبنا حساب الحقل والبيدر إعلاميا على مستوى المناطق وأكثرها من ناحية الفعاليات والبرامج وتسليط الأضواء اعلاميا
لوجدنا أن منطقة جازان ربما حازت الأسبقية في هذا الحضور والمشهد والحكاية الإعلامية
من جانب الفعاليات الاقتصادية مثلا التي أقيمت وفي مقدمتها مهرجان العسل ومهرجان البن.. وغيرها من البرامج والفعاليات التي تفضل برعايتها سمو أمير المنطقة وسمو نائبه….
_غير ذلك تفردت محافظات القطاع الجبلي وعلى الأخص فيفا وبني مالك والريث ثم هروب ثم العارضة
بالنصيب الأوفر من الفعاليات والبرامج السياحية والتراثية وبالتالي التغطية الإعلامية التي ساهمت في نجاح هذه البرامج والمناسبات وزيادة استقطاب الناس والمشاهير إليها وارتفاع مداخيل الفنادق والنزل السياحية وعلى الأخص الريفية
والإقبال على المطاعم الشعبية.

وأرجو أن تكون لدى هيئة السياحة وغرفة جازان إحصائيات أو دراسات موثقة عن حجم ذلك الإقبال والإنفاق على هذه المواقع…
وقد تلا ذلك محافظة فرسان بجهود أبناءها وخاصة الزملاء الاعلامين
وهذا التميز الإعلامي هو إعادة اكتشاف لموروث وسياحة وعادات بيئة المنطقة
وأعطى المنطقة ماتستحقه من تسليط الأضواء
وبالتالي يستحق أبناءها وإعلاميوها زملاء وزميلات ومرشدين سياحيين وأدلاء ومنظمي مهرجانات وفعاليات
ومشايخ متعاونين وَتربويين كل التقدير والثناء والتكريم
واذا لم تحتوي جوائز المنطقة هؤلاء المبدعين
فحري على المحافظات أن تبادر إلي تكريمهم مباشرة
أو الرفع بتكريمهم لمقام سمو امير المنطقة وسمو نائبه حفظهم الله ، وولاة الأمر قد عودونا برعاية وتكريم أبناءهم المخلصين في المجتمع في مختلف قطاعاته الإنتاجية والخدمية
مزيدا من التوفيق والنجاح للتعريف من بمقدرات وإمكانيات المنطقة الاقتصادية والتراثية والبشرية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى