مقالات

جبال جازان ومشكال الحرائق المتعددة

بقلم/ سالم فرح المالكي.

تعرف جبال منطقة جازان بوعورتها وبمدرجاتها الزراعية وهي ذات غطاء نباتي كثيف وهذه الجبال تمتد شرق منطقة جازان وتمتد من جبال العبادل جنوباً إلى جبال الريث شمالاََ متصلة بجبال عسير التي تحدها شمالاََ وشمال شرق مروراََ بجبال *محافظات* كلاََ من العارضة وفيفاء والداير بني مالك والعيدابي وهروب والريث والمراكز التابعة لهذه المحافظات ومن تلك المحافظات ماهو يمتد مع الشريط الحدودي مع اليمن مثل العارضة وفيفاء والداير.
وقد لوحظ خلال الأيام القليلة الماضية نشوب الكثير من الحرائق في بعض هذه الجبال في كلاََ من جبال فيفاء حيث شب  الحرائق في حوالي ثلاث مواقع مختلفة من جبال فيفاء خلال الايام الماضية وكذلك نشبت حرائق في جبال بني مالك في كلاََ من جبل خاشر وجبل حبس وجبل عثوان وجبل العزة وقبلها في جبال الحشر في أوقات متزامنة ومتقاربة من ما أثار المخاوف والتساءل لدى المواطنين خوفاََ من تطور هذه الظاهرة الغريبة والنيل من منازلهم ومزارعهم والتي تشهد زخماََ  إقتصادياََ لمنتج البن الخولاني الذي تتميز وتتفرد به تلك الجبال وتشهد إقبال المزارعين على توسيع رقعة الزرعة لهذا المنتج مستفيدين من الدعم السخي الذي تتلقاه من قيادتنا الحكيمة حفظها الله
السؤال الذي نبحث له عن إجابة صريحة هو
ماهو سبب هذه الحرائق والتي لم يسبق لها مثيل؟
لنفرض جدلاََ إن البعض يرجع السبب لجدب الارض وتأخر نزول المطر  وجفاف الغطاء النباتي الكثيف.
ولكن في نفس الوقت نتذكر ونتحدث مع كبار السن ويحدثونا بمرور سنوات اشد جفافاََ ولم تحدث أي حرائق تذكر منذ الأزل.
لنقف بعد هذا التصور ونتساءل
هل يمكن أن تكون هذه الحرائق بفعل فاعل؟
ولربما إذا كان الأمر كذلك أن يكون للمتسللين عبر هذه الجبال من الجاليات الأفريقية القادمة من اليمن دور في هذه الحرائق خاصة إذا ما وجدنا آثار مشيهم في تلك الجبال خلال الليل واضح للعيان متسترين بالغطاء النباتي الكثيف ومتخذين من بعض المواقع أوكار يختبؤن فيها.
كل هذه الإحتمالات واردة نطرحها على أصحاب الإختصاص في كل جهة وخاصة رجال الدفاع المدني لعلهم من خلال جهودهم التي تذكر فتشكر يقيمون الوضع كلاََ في جهته ليطلعوا لنا بتقرير واضح يطمئن الجميع أو يحذرهم لأن الغموض في هذا الموضوع مشكلة في حد ذاتها.
ولعلي اتطرق إلي أمر هام وهو إن بعض هذه المواقع بعيدة ولا يوجد بها طرق لتكثيف دوريات الجهات الأمنية بها َ
ومن هذا المنطلق أرى من وجهة نظري إن المواطنين يجب أن يكون لهم دور إيجابي في هذا الجانب ويجب على المحافظات التنبيه على المشائخ بضرورة التبليغ والتواصل والتعاون مع الجهات الأمنية كلاََ في جهته بطرق نظامية وأنا هنا لا أقلل من جهود الجهات الأمنية جهودها لا ينكرها إلا جاحد ولكني ألتمس لهم العذر كما أسلفت بعدم وجود طرق لتنقل الجهات الأمنية والوصول بالمركبات إلي تلك المواقع التي قد تخفى عليهم ولكنها حتماََ لا تخفى على المواطنين ولعلنا نستشعر المقولة.  *( كلنا مسؤل)*
وختاماََ نسأل الله أن يحفظ بلادنا أرض وإنسان من كل مكروه
هذا والله الموفق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى