مقالات

جامعة جازان الى أين تسير؟؟ اذنيين من اسمنت وجبس بلا عجين. الف علامة استفهام..؟!

أ. علي الجبيلي

علق الاعلامي القدير الاستاذ علي بن عبده الجبيلي على قرارات جامعة جازان بعد المطالبات والهشتاقات حول وضع الطلاب وسلامتهم في وجه الاعتداءات العدوانية وفي وجه جائحة الكورونا
ولكن الجامعة ماتزال تغرد بعيدا وقال الجبيلي
النكتة أن كل اجتماعات المجلس العلمي الذي يتخذ هكذا قرارات برئاسة رئيس الجامعة كان يجتمع عن بعد حرصا منهم على سلامة المجلس من أي عدوى وعددهم قد لايتجاوز في الغالب ١٥عضوا
اما الطلاب الذين يزيد مجموعهم عن ٦٠الف طالب على مستوى الجامعة فأكثر اختباراتهم حضوريا
طالبنا بتفسير هذه النظرية فلم نجد الا المزيد من الآذان الصماء
وتجاهلت الجامعة التنسيق مع الجهات المعنية بالمنطقة حفاظا على كبرياءها وحضورها الاجتماعي
التأجيل الآن بعد المحاولات الحوثية الإرهابية النيل من الجامعة وغيرها
يعد انتصارا معنويا للطرف المعتدي
وفي كلا الحالتين أبناءنا في وجه الاعتداءات العدوانية وفي وجه جائحة الكورونا
ولكن الجامعة ماتزال تغرد بعيدا
لا إذن من طين وعجين
بل اذنيين من اسمنت وجبس بلا عجين…..
الف علامة استفهام..؟!!!!!!!!
كنت ممن كتبو وغردو منذ أشهر مطالبين الجامعه بأن تكون اختبارات أبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات عن بعد أسوة بمعظم الجامعات..
كانت جامعة جازان تتعامل مع أبناءها بشئ من العنجهية والكبرياء
نحن بالفعل نعتز ونفخر بجامعتنا العزيزة وإنجازات رجالها العظماء..
ولكن المجتمع شريك المسؤولية والنجاح مع جامعته الموقرة
انا احتفى بزملائي الأعزاء في علاقات واعلام الجامعة بعرض ردود أفعال الرأي العام.. في المرحلة الحالية على إدارة الجامعة لدراستها و التعامل معها بموضوعية.. وليس، فحسب عرض الإنطباعات الإيجابية التي تمدح أعمال ومنجزات الجامعة….
أعلم أن جميع منصات التغريد في تويتر وغيرها تحت أنظار الجامعة والتعليم الجامعي وإمارة المنطقة والجهات المعنية
ولكن من المهم قراءة ردود أفعال الطلاب وأولياء أمورهم بهدوء ورؤية وقياسها بما يتطلبه الواقع… والتعامل معها بما يحدد القناعات ويدفع نحو النتائج الايجابية
وليس كل من اختلف معك في الرأي بالضرورة هو ضدك أو يفرض عليك وجهة نظرة..
خذو الحكمة من أفواه البسطاء..
ونحن نتمنى لجامعتنا المرموقة والقائمين عليها أن يكون التوفيق حليفهم في كل المواقف وان بعاد تحليل بعض القرارات والنتائج والاستفادة منها مستقبلا في تلافي السلبيات والتعامل بروح الأبوة والثقة مع أبناءهم الطلبة وولاة مورهم….ومع كل شرائح المجتمع وخاصة من أصحاب الفكر والرأي والحل والعقد…
واخيرا وفي سياق إيضاح بعض الملاحظات الإجرائية التي يعاني منها أبناءنا طلاب الجامعة وخاصة الطالبات الذين يؤدون اختباراتهم حضوريا
تعسف مشرفات الأمن وتعاملهن الفض مع الطالبات في بعض الكليات الجامعية واجبارهن بعد انتهاء الامتحانات الخروج مباشرة من قاعات الانتظار لحين وصول أولياء أمورهن في البوابات الخارجية لنقلهن إلي المنازل…
وذلك بإخراج الطالبات إلي الساحات المكشوفه بهذه الكليات أو إلي الشارع وتحت أجواء الشمس المحرقه
وربما المبرر هو التباعد الاجتماعي خوفا من الإصابة أو تفشي الإصابة بكورونا…..؟!!!!!
السؤال لم تخافو الاصابة عليهم وعليهن من الحضور في قاعات الامتحان
وخفتم إصابتهم واصابتهن أثناء تواجدهم في قاعات الانتظار…
؟!!!
انتهت الهرجة
نقطة كبيرة آخر هذه الهجرة لمن يهمه الأمر .
نحن نعلم أن رئيس الجامعة شخصية محترمة ومتزنة وذات خبرة وحرص على مصلحة وسمعة الجامعة.. مع مركزية مطلقة كما نسمع في اتخاذ القرارات.. وهذه لهاجانبين في علم الإدارة سلبي وايجابي وقد تكون السلبية فيها أكثر
لكن هذه الهاشتاقات المرتفعه جدا لطلبة الجامعة…. مؤشر لمشاكل وقضايا ومعاناة فعليه قد يعانيها طلاب الجامعة
وهذا يشي بثمة مشكلة تستحق تدخلا عاجلا وموضوعيا وحاسما لحلها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى