ديوان الأدباء

علاج سراج

عبدالعزيز سليمان الفدغوش

في وسط الصحراء وبين مضارب ومرابع البادية وجد ( سراج البنغالي) نفسه مكلفا برعاية الإبل وإتقاء لحرارة الشمس حمل مظلته الشمسية التي سببت في منظرها غير المألوف الفزع والجفال للإبل مما أغضب صاحب الحلال فأعاده إلى بلاده وأستغنى عن خدماته لأنه يجهل طبائع وسلوكيات الإبل ومن حي تلك الحادثة جاءت هذه الأبيات:
يا ســـراج و عـلاج المشاكل قرّيب
على المطـــار ولا نعيد التجــاريب
خــذ راتـبك والعفـش وأبعد وغيّب
مـا عاد لك مقعاد في مدهل النيب
سفــن الصحــاري مــا تبي كلّ خيّب
يــا جـاهل ٍ تطبيــع حرش العـراقيب
 للـــذود يـــا كــــوبان دايـــم تسيّب
وتقلّـــب الخلفـــات بالـروض تقليب
بيـن الإبـــل من شـاف زولك يشيّب
وتجيــب لليّ ضمّـك الهـم والشـيب
مـن يوم جيـت الـذود ما جاه صيّب
وفــرقاك رأس المنفعة والمكـاسيب
مـــا بــه مــن البنغـــال راعي حبيّب
 ربعــك مثل طبعك بزود العــذاريب
يــا ســــراج طبّـك عنــد عمّك غريّب
الليّ على ظهـرك يهـــزّ المشـــاعيب
يــركي العصى جــلّاد مــا هـو يهــيّب
والســـوط طبّــك يـا قليـل المواجيب
مــا شفـــت بنغــالي نَـــزيه ٍ وطـــيّـب
ويا قلّ بالبنغــال من يعـــرف الطــيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى