فيفاء تك

“فيسبوك” يهدد مستخدمي هواتف iOS بنسخة مدفوعة

للتخلي عن بياناتهم..

أصدرت ”أبل“، الأسبوع الماضي، تحديثا لنظامها التشغيلي الخاص بالهواتف الذكية iOS 14.5، الذي جاء مع ميزة أمان خصوصية المستخدم المهمة (شفافية تتبع التطبيقات (ATT)، والتي أعطت مزيدًا من التحكم للمستخدمين لمنع التطبيقات من تتبع معلومات المستخدم وتخزينها.

لكن يبدو أن هذه السياسة لم تجد صدى من عملاق التواصل ”فيسبوك“، ما دفعه لأن يلوح مهددًا عبر الدفع بإشعارات تطلب السماح للشركة بتتبع بيانات المستخدم، وإلا قد ”تفرض تطبيقات فيسبوك وإنستغرام رسومًا لاستخدامهما قريبًا“.

وكان محلل تقني يدعى ”أشكان سلطاني“ قد استطاع رصد إشعار لفيسبوك في البداية على تويتر، لإعلام المستخدمين بكيفية قيام الشركة بجمع معلوماتك واستخدامها.

يدعي الإشعار أن فيسبوك وإنستغرام يستخدمان معلوماتك للمساعدة في الحفاظ على كلا التطبيقين للاستخدام ”المجاني“، حيث تتطلب سياسة أبل الجديدة للخصوصية أن تحصل التطبيقات على موافقة صريحة من المستخدمين عند محاولة مشاركة معرف المستخدم للمعلنين أو IDFA، في نفس الوقت يتم السماح للتطبيقات باستخدام البيانات التي قدمها المستخدمون لنفسها فقط، ولا تستطيع الشركة مشاركة هذه البيانات مع أي طرف ثالث.

2021-05-facebook-instagram-ios-14.5-att-tracking-prompt

 

وكان فيسبوك الأكثر صراحةً في معارضة ميزة أمان ATT الجديدة من ”أبل“، التي تم الإعلان عنها لأول مرة خلال WWDC (مؤتمر المطورين العالمي) 2020 في حزيران/يونيو، والتي عُرضت أيضًا عبر عدد من الإعلانات بصفحات كاملة على أهم الصحف اليومية، مثل وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز وواشنطن بوست في الولايات المتحدة.

في غضون ذلك، اتهم مارك زوكربيرج، المؤسس المشارك لـ ”فيسبوك“، شركة ”أبل“ بأن السياسة الجديدة ستؤدي إلى تعثر الشركات الصغيرة، التي تعاني بالفعل من مشاكل اقتصادية بسبب الإغلاق الناجم عن فيروس كورونا، على حد قوله.

وزعم زوكربيرج أن مطوري التطبيقات الصغيرة التي تقدم خدمات مجانية ستكون الأكثر تضررًا لأنها ستخسر عائد الإعلانات.

كما فُسر حديث رجل الأعمال البارز في سياق الحفاظ على الأعمال التجارية، على أنه لن يكون لديهم خيار سوى مطالبة المستهلكين برسوم اشتراك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى