مقالات

جاري جابر بن فهد

بعد مرور أسبوعين على قرار قصر مكبرات الصوت على داخل المساجد للصلوات والاكتفاء بالمكبرات الخارجية لرفع الأذان والإقامة فقط وما صاحب ذلك من ردود أفعال أكتب هذه الكلمات المعتمدة على حدثٍ واقعي *لجاري جابر* الذي سمع عن القرار ولم يشعر به ولم يتأثر بتبعاته رغم أنه محب للصلاة ومحافظ عليها وقد يسأل سائل لماذا لم يتأثر ولم يشعر بذلك إذا، والجواب بكل بساطة لأنه ومنذ أعوام لا تقام الصلاة إلا وهو بالصف الأول فلا يعلم عن إغلاق المكبرات الخارجية لأنه يستمتع بصوت الإمام في المكبرات الداخلية ولم يتغير عليه شيء لأنه منذ مدة لم يسمع أئمة المساجد الأخرى وأيضاً لأنه بكل بساطة في الصف الأول قبل الإقامة.
*ومضة*
قرار قصر مكبرات الصوت على الداخل أمر أصبح واقعاً فلماذا لا ننظر للجانب الإيجابي في القرار ونجعل ذلك حافزاً لنا معاشر الرجال لكي نبكر للذهاب للمسجد بعد الأذان مباشرة ومحفزاً لنا جميعاً لتشجيع أبنائنا للتبكير للصلاة.
*أخيراً*
اطلعت على مبادرتين جميلتين جاءت خلال الأيام الماضية الأولى جهاز بث من داخل المساجد يستطيع جيران المسجد رجالاً ونساءً الدخول على القناة والاستماع لصوت الإمام وهو يصلي *وباعتقادي أنها لم ترى النور بعد.*
*والثانية* وضع لمبات بلون مختلف على منارة المسجد تعمل مع مكبرات الصوت الداخلية لتخبر المتأخرين أن الإمام شارعٌ في الصلاة … ورغم ذلك *فجاري جابر* لن يحتاج لكلا المبادرتين لأنه باختصار سيكون داخل المسجد ويستمع لتلاوة الإمام بشكل مباشر.
علي الحربي
١٤٤٢/١٠/٢٥ هـ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى