مقالات

استئساد القرود في المحافظات الجبلية بمنطقة جازان

بقلم أ. أحمد علي جابر الفيفي

القرود في المحافظات الجبلية بمنطقة جازان هي المعضلة والكارثة الحقيقية فقد صار أمرًا وقدرًا واقعًا على قاطني هذه المحافظات والمزارعين التعايش معها يتجرعون أذاها في كل وقت وحين فهي تتسلق أسطح البيوت ،ولم تترك شيئًا إلا وعبثت به وأفسدته ، فنجدها في خزانات المياه على أسطح المنازل تشرب وتستحم وتكسر مواسير السباكة ، ونجدها في مزارع البن والفاكهة وغيرها من الأشجار المثمرة تدمرها وتفسدها وتعبث بمحصولها ليلًا ونهارًا .
وهي في تزايد وتناسل ونموّ يفوق الخيال ، تستئنس بمن حولها ولاتخاف ، تراها في الشارع تسابق السيارات فما أن تقف  سيارة مكشوفة على جانب الطريق إلا وهي تنشل حمولتها ، وتكون في استقبال  الزوّار والمصطافين في الشوارع والمدرجات وفي قمم الجبال وبطون الأودية ، فوالله أنها أشدّ  فتكًا بالمحاصيل الزراعية من الجراد .
فضلًا عما تنقله من الأذى والأمراض ، فتجدها تسبق المتنزهين داخل الحدائق وألعاب الأطفال تنشر قذارتها وأوساخها .
 أثارت الرعب في الطرقات وأفنية البيوت، نغّصت العيش على المواطنين والزوار والمصطافين ، تعاني منها فرق النظافة أشدّ معاناة بنبشها للقمامة داخل الحاويات وخارجها……
أضع هذا الموضوع بين أيديكم  لتقديم الحلول المناسبة لهذه المشكلة ، ورفع معناة المقيمين في هذه المحافظات والزوار وخصوصا أننا في فترة الصيف والزوار يقصدونها  من مناطق المملكة .
وفّق الله الجميع لما يحبّ ويرضى وللجميع خالص التقدير والاحترام …

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أحد أهم الحلول أن تعود النمور العربية و الذئاب التي أبيدت فستأخذ القرود ، و لنا في محمية يلوستون الأمريكية عبرة

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تطرق الأستاذ/أحمد علي الفيفي إلى ظاهرة بيئية خطيرة وهي انتشار القرود بشكل ملفت للنظر في غرب وجنوب المملكة بشكل عام فالجميع يعلم انه قادم معها العبث بالمزارع والممتلكات ونقل الأمراض والأوبئة الخطيرة مثل البلهارسيا والدودة الشريطية وغيرهما للإنسان.
    فالسكان يرون أنها ظاهرة يصعب السيطرة عليها مستقبلا لأنها أصبحت تتطفل على ما تجده في حاويات القمامة التي سهلت عليها عناء الانتقال من مكان الى اخر.
    فهي تتواجد وبكثرة في الهدا والشفا بالطائف مرورا بالمنطقة الجنوبية حتى مرتفعات محافظة فيفاء وهذه المساحة الجغرافية الكبيرة التي تعيش فيها القرود لا تبشر بخير على المدى القريب اذا لم تتكاتف البلديات والمواطنين لردعها والتنبيه على المصطافين بعدم ملاطفتها وإعطائها بقايا الطعام فهذا سبب آخر جعل القرود لا تخاف البشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: