ديوان الأدباء

يشرب الموت ويهدينا الحياة

✍ الحسين بن احمد النجمي (شاعر الوحيين)

*في طريق عودتي من مكة رأيت مسنا ربما قارب الثمانين من العمر يبيع المساويك ولكنه يشرب الدخان فآلمني ذلك المنظر وفي هذا السن الذي يستعد فيه العبد*
*لمغادرة دنياه والإقبال على ما ينجيه في آخرته فكتبت هذه القصيدة*:
*يبيع مساويكا ويشرب دخانا*
…… *ويشعل في نفسي بذلك أشجانا*
*مسن يكاد الموت يخطف روحه*
…. *وقد عاش فيما يغضب الله أزمانا*
*أما آن أن يأوي الى الله تائبا*
… *يكون على التفريط في العمر ندمانا*
*ويقضي بقايا عمره متنسكا*
……. *ويسعد قلبا عاش ضنكا وعصيانا*
*فقد يعذر الشبان في صبوة الصبا*
………. *ولكن زيغ الشيخ يجلب أحزانا*
*فيارب رد الغافلين الى الهدى*
…….. *أغث كل قلب بات يعصاك إيمانا*
*وأحسن ختام الغافلين وردهم*
……… *إليك واروثهم من الخلد أوطانا*
*فأنت الذي تعفو وتصفح منة*
………. *وتعلم ما يأتي وتعلم ما كانا*
*وثبت أولى التقوى على منهج التقى*
…… *وسخر لهم يارب في الحق أعوانا*
*وصل على خير البرية أحمد*
………. *ومن قد أبان الحق فينا وربانا*
*ومن أوضح النهج الذي فيه فوزنا*
………… *لنحيا على دين ونحذر دنيانا*
*فياربنا ارزقنا الجوار بجنة*
………..  *تطيب رياضا فاتنات وأفنانا*

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى