مقالات

هناك أمر اخطر

بقلم/سالم فرح المالكي

الجميع شاهد إحتفال الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني السعودي 91 هذا الأحتفال الذي تجاوز حدود الوطن في كل شبر من هذه البلاد حاضرة وبادية الكل إحتفل وعبر عن سعادته بطريقته وإسلوبه وأمكانياته نعم شاهدنا ألوان متنوعة من الإحتفالات ولكن جميع هذه الألوان تصب في قالب واحد وهو الحب والولاء والإنتماء لهذا الوطن وقيادته.
شعبنا أبهر العالم بحبه لوطنه ولحمته القوية مع قيادته حتى أتت الشهادة لهم من خارج حدود الوطن.
وهذا أمر غير مستغرب على الشعب السعودي بجميع شرائحه فنحن شعب واحد بقيادة واحدة بدستورنا العظيم القرآن الكريم
شعب لا توجد فينا طوائف ولا أحزاب ولاتكتلات سياسبة ولابرلمانات وهذا جعلنا دولة عظيمة تظهر بلحمتها الوطنية في الرخاء والشدة منذ أن وحد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز هذه البلاد نحمل ماضي مشرف وحاضر جميل ومستقبل مشرق بإذن الله تعالى.
وحتى نكون واقعيين يجب أن نعترف بأنها حدثت  بعض السلبيات في هذه الإحتفالات من أشخاص قلة لايمثلون الشعب السعودي بتصرفاتهم ولايمثلون إلا أنفسهم وهذا أمر طبيعي فلا يوجد أي مجتمع على كوكب الأرض بدون سلبيات فالكمال لوجه الله.
ولكن عزاءنا بإن هناك جهات أمنية تتعامل بحزم مع هؤلاء السلبيين وقادرين على محاسبتهم ونجزم بذلك فنحن في زمن الحزم والعزم ولن يفلت من العقاب أي مخطئ كائن من كان وفي أي مجال وهذا ما أكده سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله في العديد من المقابلات والمؤتمرات الصحفية ونلمسه واقعاََ على أرض الواقع فكم من مسيئ تم القبض عليه وتمت محاسبته.
ولكن هناك من هو أسوأ من هؤلاء المخالفين وهم المتمترسين خلف مواقع التواصل الإجتماعي لتصيد هذه السلبيات ونشرها عبر مواقع التواصل الإجتماعي وكأنهم يقولون أنظروا واقع السعودية للأسف هؤلاء لم نجد لهم أي منشور يوضح نجاحات الوطن وإنجازاته وكما يخدمون أعداء الوطن بنشر السلبيات فهم أيضاََ يغررون بالكثير من ابناء الوطن وهدف هؤلأء واضح وصريح وهو تعبئة العامية ضد قرارات ولاة الأمر وخاصة في الكثير من المستجدات في التحول الوطني ويوهمون الناس بأن هذه القرارات تنافي الشرع والقيم والعادات.
ولكن كلامهم مردود عليهم ولن يفلحوا.
لأنهم تناسوا إن لدينا هيئة كبار العلماء لاتقرر قيادتنا شي إلا بعد إجازته شرعاََ من هذه الهيئة والتي تعتبر مرجعية للعالم الإسلامي بأكمله.
فالحذر ثم الحذر من هؤلأء المتبرقعين المتسترين بالإسلام وهو منهم براءة.
فلديهم أسلوب قوي لبث رسائل حق يراد بها باطل ظاهرها عسل وباطنها مسموم نعم هذه أساليبهم كفانا الله شر من به شر.
نسأل الله أن يحفظ بلادنا وولاة امرنا وينصر جنودنا ويؤمن حدودنا ويؤلف بين قلوبنا ويهدي الجميع إلى طرق الرشاد ويثبتنا على دروب الخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى