مقالات

الرسالة الأخيرة.. الحب حتى نهاية العمر..!!

🖊. أ . علي الجبيلي

من الحكم المعتبرة في هذه الحياة البيت الشهير :_
الخط يبقى زمانا بعد كاتبه
وكاتب الخط تحت الأرض مدفون

هكذا تذكرت هذا البيت من الشعر وانا في صدمة الذهول بتوالي فقد الأصدقاء من الذين كانو ملء السمع والبصر بيننا نتواصل معهم حتى أيامهم الأخيرة…
وحيث دأب الراحل العزيز صديق الجميع الأديب ا. محَمدحيدر منصور على كتابة خواطر أسبوعية _ كل جمعة يَبعثها إلي أصدقاءه ومتابعيه تحمل مشاعر معبرة وفيها من الذكريات والعظات والمعاني البليغة الكثير.. يسترجع فيها بعضا من ذكريات أصدقاءه ومحبيه من رجالات المجتمع من رحل منهم ومن بقى ويعرف بمحاسنهم وكريم افعالهم
فقد كانت خاطرته الأسبوعية الأخيرة بتاريخ ١٢محرم ١٤٤٣ الموافق ٢٠اغسطس ٢٠٢١
بمثابة الكلمة الوداعية وقد عنون لها ب( الحب حتى نهاية العمر.. )… قائلا :_

لا يستطيع المرء أن يحيا دون الحب.. فالحب هو سر الوجود ودواء القلوب وغذاء الروح
فالحب هو الإحتلال الذي لا يطرق أبواب القلوب ليدخلها.. بل ليقتلعها ضاربا سنوات العمر عرض الحائط ولا يفرق بين صغير أو كبير.. غني أو فقير
فالقلب يظل يدق وينبض بالحب حتى آخر سنوات العمر..!!!
رحم الله الأستاذ الكبير ابا عبدالغني رحمة واسعة فقد كانت تربطه صلة التواصل والتقدير مع مختلف أطياف المجتمع وكان متواصلا بالزيارة أو الاتصال مع إخوته واحبابه داخل المنطقة وخارجها
ولقد كان يتردد على زيارتي في المستشفى طيلة فترات مرضي السابقة أثابه الله
بل إنه كان يتواصل معي بالاتصال حتى قبل دخولي التنويم قبل شهر ونصف وقبل مرضه الأخير بفترة وجيزة
ولا يسعنا الا أن نقدم خالص عزاءنا لأبناءه الكرام وأفراد اسرته وأصدقاءه في هذا المصاب
لله ماأخذ وله ماأعطى وكل شئ عنده بمقدار
“علي الجبيلي”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى